"انفصلت؟" صدمت سمية: "مع من انفصلت؟""عن رائد." ورأت أن سمية أكثر حيرة، فاحتقرتها أسماء في قلبها: "ألا تعرفين رائدا؟ بهذا قلة المعرفة."بالتأكيد هي مدللة في بيتها، تخرج ولا تسأل عمن يمكنها إغضابه قبل أن تجرؤ على الضرب.استعدت أسماء للخروج، كانت ستصفع سمية حتى تسيل دماؤها!"حسنا، أعتقد أنك لا تعرفينه، أيمكنك إطلاق سراحي أولا؟" تحملت أسماء الإهانة.فجأة، برد وجه سمية، واقتربت من أسماء، ووضعت يدها على كتفها، والأخرى على رقبتها.على الرغم من أنها لا تبدو سمينة، إلا أن قوة يديها كانت مرعبة، فشعرت أسماء بالاختناق فورا.تغير وجه سمية البارد تماما، وأصبحت شخصا آخر: "يا حقيرة، هي منفصلة وتعاني هكذا، وتجرئين على التبشير في وجهها وإيذائها؟ ألم يعلمك أهلك الأصول؟"أسماء لم تفهم تقلبات مزاج سمية، وحاولت المقاومة، لكن اليد على كتفها كانت ثقيلة بشكل غير عادي، ولم تستطع التحرر.ينفد الأكسجين من رئتيها شيئا فشيئا، ويزداد الاختناق. أمسكت أسماء بيد سمية، وقالت بكل قوة: "ألست... ألست تكرهينها...""لقد كذبت عليك، يا غبية." صفعت سمية وجهها: "تجرئين على إيذاء من أحبها؟ تبا!" ركلتها سمية في صدرها: "ألا تريدين
閱讀更多