بما لم تستطع فهم الأمر، أراحت عقلها وتوقفت عن التفكير، وركزت على ما تحت قدميها.كانت شادن في مزاج مريح، فعلى الرغم من أن حدائق العاصمة كانت جميلة، إلا أنها لا تضاهي روح الزهور والنباتات التي يربيها مناخ الجنوب الرطب. استنشقت الهواء بلذة، ثم قالت: "رافقيني أولا في جولة."أجابت أمينة: "حسنا."تأملتا أقحوانا غريبا، وعبرتا البحيرة الصغيرة، وأخيرا توقفتا تحت شجرة الخطمية. استغرقت الجولة خمس عشرة دقيقة. "إن قوة تحملك جيدة." نظرت شادن إلى أمينة: "مع شباب في مثل عمرك، لا أستطيع التعامل معهم. أصبحت أفكاري تقليدية، ولا أعرف ماذا تفكرون."في الحقيقة، ليس أن شادن لا تستطيع التعامل مع الشباب، بل هم من يخافونها.لم تستطع أمينة إلا أن تسمع التواضع في كلام شادن، فقالت: "كلامك كبير يا رئيسة شادن."في الوقت الحالي، ليس لدى أمينة موقف آخر مناسب للتعامل مع شادن سوى الاحترام كشخص أصغر سنا، لذا فإن الحفاظ على الأدب والتحفظ كاف."انظري إلي." قالت شادن.رفعت أمينة عينيها اللتين كانتا منخفضتين قليلا، ونظرت إلى شادن دون أن ترمش.تأملت شادن عينيها مرارا، ثم ضحكت: "عندما كنت مع رائد، أهديتك هدية، هل أعجبتك؟"أوم
Magbasa pa