All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 541 - Chapter 550

559 Chapters

الفصل 541

مدت يدها لتلمسها، وسألت نورة: "ماما، هل يمكنني الحصول على واحدة؟""بالطبع، ليس واحدة فقط، بل عشر يمكنك أخذها."فرحت أنيسة وتمايلت في المقعد الخلفي، مما أعطى نورة فكرة."فكرت في طريقة للتعامل مع هذه الورود."عند سماع هذا، نظر خالد إليها وهو يقود السيارة.التفتت نورة وسألت أنيسة: "أنيسة، هل آخذك أنا وبابا للعب لعبة؟"قالت أنيسة بصوت طفولي: "نعم~~~"تتلألأ أضواء النيون في سماء المدينة الليلية، مكونة سيمفونية ملونة، والمشاة يمشون بسرعة، وكأنهم لا يملكون وقتا للتوقف والتأمل في المناظر حولهم.في ساحة ليست كبيرة جدا، كانت امرأة مع طفلة تحملان بضع وردات توزعانها على المارة."يا جميلة، هذه وردة لك، أتمنى لك حياة سعيدة.""يا أخت، هذه الوردة لك، هي جميلة مثلك.""يا عم، أغانيك جميلة، هذه الوردة لك.""يا أخي الكبير، ملابسك اليوم جميلة، هذه الوردة لك."وقف خالد على بعد مسافة، نظراته الحنونة ثابتة على الأم وابنتها.في هذه اللحظة كانتا جذابتين بشكل خاص، تبثان اللطف وتشعران بلطف الآخرين في المقابل.بعد وقت قصير، عادت نورة بخالي اليدين إلى جانب خالد، بسبب كثرة الحركة، أصبحت خصلات شعرها على جبينها رطبة ق
Read more

الفصل 542

حدقت نورة في الطرف الآخر مليا، وأصبحت أكثر يقينا بأن تلك الشخصية هي يارا، حتى لو كانت قد خلعت النظارات السميكة وطولت شعرها وربطته على شكل ذيل حصان، مما كشف عن ملامح وجهها الواضحة.سحبت نورة ذراع خالد، مشيرة له نحو ذلك الاتجاه.تبع خالد اتجاه إشارتها، وتألق نظره.لقد تعرف عليها هو أيضا.كانت يارا ترتدي مريلة متجر الشاي بالحليب، ومن الواضح أنها موظفة فيه، كانت تقف خلفها زميلة أخرى في المتجر، وتقول بلهجة حادة للزبون الجالس: "تبدو بمظهر لائق، فلماذا تفعل شيئا مخجلا كهذا."لم يتوقع الزبون أن تصل الأمور إلى هذا الحد، فشعر بالغضب والخجل: "هل هذه هي خدمة متجركم؟ اطلبي مدير المتجر، أريد تقديم شكوى."لم تخف يارا، بل قالت: "أنا مديرة المتجر."ظهر على وجه الزبون تعبير الدهشة.سحبت يارا الموظفة أمام الزبون، وقالت ببرودة: "أولا، إما أن تعتذر لها وتعترف بخطئك، ثانيا، إما أن أتصل بالشرطة الآن، وتبقى في مركز الشرطة بضعة أيام."بدأت الأصوات تتداول من كل الجهات، أصبح وجه الزبون قاتما، وتحركت شفتاه مرتجفتين قبل أن يقول أخيرا بينما يضغط على أسنانه: "آسف."بعد أن قال ذلك، شعر أنه لا يستطيع البقاء، فنهض فجأة
Read more

الفصل 543

"قبل أن أفتتح المحل، ذهبت لزيارة تيم الزاهر، كان مستلقيا على السرير بلا حراك، كالميت، حينها كنت أدعو أن يكون واعيا، ليعيش هكذا حتى المائة عام."أن يكون واعيا لكنه عاجز عن الحركة، يا لها من عقوبة مرضية."لاحقا على جسر مصحة التأهيل، كنت أراقب قوس قزح بعد المطر في السماء، فشعرت فجأة بالراحة، هذا العالم ليس فيه أيام ممطرة فقط، بل فيه أيضا قوس قزح الجميل. أنا لم أسامحه، بل سامحت نفسي.""حياته انتهت هكذا، لكن حياتي لا تزال طويلة."كانت نبرة يارا هادئة وهي تقول هذا، تحمل طابع الرضا والتخلي عن كل شيء.شعرت نورة بصعوبة في الكلام، ولم تعرف ماذا تقول للحظة.لحسن الحظ غيرت يارا الموضوع: "أنت طبيبة الآن؟"أومأت نورة برأسها: "أعمل في قسم جراحة القلب بمستشفى الشعب."ظهرت ابتسامة على وجه يارا؛ "جيد، كنت أتمنى أن أصبح طبيبة أيضا في الماضي."لو لم تحدث تلك الأمور، لكانت هي من سافرت للخارج للدراسة، ولبست المعطف الأبيض."لكنني الآن بخير أيضا، أنا راضية جدا الآن."انحنت شفتا نورة: "أنا سعيدة لأجلك.""أعلم أنكما كنتما تساعداني باستمرار عندما وقعت في المشكلة، وأن نفقات العلاج كانت منكما، اطمئني، سأجتهد في جم
Read more

الفصل 544

"الطبيبة نورة، للاحتفال بنجاحي في خسارة خمسة كيلوغرامات، سأدعو فريق القسم اليوم لشاي بالحليب. ماذا تريدين أن تشربي؟"جاءت الزميلة بحماس إلى المكتب وقالت لنورة."شاي بالحليب؟" تذكرت نورة شيئا: "من أي متجر سنطلب؟""لم أقرر بعد، سأبحث على الإنترنت."اقترحت نورة: "أعرف متجرا جيدا، هل نجربه؟""حسنا، هذا يخلصني من الحيرة."بعد وقت قصير، عادت الزميلة حاملة شاي الحليب، ولاحظت نورة أنها تحمل أيضا مجموعة صغيرة من الحلويات: "لماذا هناك حلويات أيضا؟""لا أعرف، المتجر أرسلها هدية. كنت مندهشة أيضا، ربما لأننا طلبنا كمية كبيرة."شكرت نورة، ثم فتحت هاتفها ورأت رسالة من يارا أرسلتها قبل نصف ساعة تقريبا.يارا: أتذكر أنك قلت إنك في قسم جراحة القلب؟يارا: شكرا لك.يارا: إذا احتجت طلب شاي بالحليب في المرة القادمة، يمكنك إخباري مقدما، سأعطيكم خصما.نورة: حسنا، أنا من يجب أن يقول شكرا، الحلويات كانت لذيذة.أرسلت يارا رمزا تعبيريا لطيفا لـ"على الرحب والسعة".ابتسمت نورة.فكرت في نفسها: ربما كان خالد محقا، فقط عندما يكون لدى الإنسان أمل، يجد الشجاعة للبدء من جديد.في المساء بعد العودة إلى المنزل، تلقت نورة خبر
Read more

الفصل 545

قبضت نورة على أذنه بوجه عبوس: "ألم تسمع النقطة الرئيسية في كلامي؟ النقطة الرئيسية هي لا تنشر جاذبيتك في كل مكان."لم تكن قوتها ثقيلة أبدا، وكأنها تداعبه، فكان رد خالد بصوت حنون ومتسامح، موافقا باستمرار: "حسنا، حسنا، حسنا."أحبته نورة عندما يستسلم لها بهذا الشكل دون قيد أو شرط، فشعرت في قلبها وكأنه امتلأ بالعسل."آه، زوج وسيم جدا أيضا مصدر قلق، لا أشعر بالأمان." تأملت بحزن.جعلته كلماتها يرفع زاوية فمه.بالطبع سيكون سعيدا لأنها مدحته بوسامته."هل أنا وسيم؟" اقترب منها."وسيم، كم مرة مدحتك.""من يكره كثرة مدح زوجته؟" كانت عينا خالد ترفضان ابتسامة.أخذت نورة تمدحه بجنون: "وسيم جدا، وسيم لا يقهر، أنيق الهيئة، فاتن الحضور، بهي الطلعة، مهاب القامة."مع علمه بأنها متعمدة، إلا أن زاوية فم خالد ارتفعت أكثر كلما زادت في المدح."آه، كاد يصبح فما مرفوعا." سخرت منه نورة.احتضنها خالد، وتألق نظره: "أقبلك؟""الوقت قد تأخر، وغدا عليك أن تلحق بطائرة مبكرة." دفنته نورة متعمدة."قبلة واحدة لن تضيع الوقت." كان ذراع خالد كجدار نحاسي، لا يسمح لها بالمغادرة: "فكري، الأيام القليلة القادمة لن نتمكن من التقبيل.
Read more

الفصل 546

بعد سفر خالد في مهمة عمل، أرسلت أنيسة للبقاء عند جدها وجدتها ليومين، وكانت نورة تذهب لتناول الطعام هناك بعد انتهاء عملها. في اليوم الثالث، أحضرتها نورة إلى المنزل، وفي فترة ما بعد الظهر أخذتها معها إلى العمل.قبل المغادرة، أخذت نورة حفنة من الوجبات الخفيفة من المنزل ووضعتها في حقيبة أنيسة الصغيرة، وأوصتها قائلة: " قد أنشغل أحيانا ولا أستطيع مراقبتك، يجب أن تبقي في المكتب بهدوء ولا تتحركي هنا وهناك."أومأت أنيسة برأسها: "ماما، ألا تثقين بي في تنفيذ المهمات؟"جعلها مظهر أنيسة الجدي تذبذبت بين البكاء والضحك.كانت نورة قد أبلغت زميلاتها في الوردية مسبقا، وكن جميعا يعلمن بقدوم أنيسة. ومن لا يحب طفلة لطيفة لا يحتاج لرعايتها ويمكن اللعب معها بين الحين والآخر؟ عندما نادتهن أنيسة بـ"أختي" بصوتها الحلو، انشرحت وجوههن ضاحكة، وأخرجن جميعا وجباتهن الخفيفة المختزنة.هكذا ازدادت محتويات حقيبة أنيسة الصغيرة، وهي ليست بخيلة، فقد شاركت الوجبات الخفيفة التي أعطتها إياها أمها مع الجميع."أنيسة مهذبة حقا."هكذا قال كل من تعامل مع أنيسة.عندما مر ضياء بمكتب الممرضات ورأى عدة أشخاص يحاصرون طفلة ويتحدثون معا،
Read more

الفصل 547

أضحت عينا أنيسة براقتين.في تلك اللحظة، ظهرت شخصية عند الباب، تعرف عليها باسم فورا بأنها حبيبته، وأومأ إلى أنيسة بإشارة خفية."يا أمي الروحية~~~"جعلها النداء الصافي فورا دخولها في حيرة من أمرها، وفي اللحظة التالية عانقت أنيسة فخذيها.دلكت لوبنا رأسها مبتسمة، ثم نظرت إلى باسم بعين تملؤها العتاب: "لماذا علمتها أن تنادي بهذا."ظهرت براءة على وجه باسم : "أنا لم أعلمها، أنيسة هي من أرادت أن تنادي بهذا."رفعت أنيسة رأسها ونظرت إلى أبيها الروحي."على أي حال، طالما أنكما سعيدان."بعد الانتهاء من الأمور المتعلقة بالعمل، غادر باسم ولوبنا، وقبل المغادرة سألا أنيسة إن كانت تريد الذهاب لتناول الطعام معهما، لكنها هزت رأسها رافضة قائلة إنها ستنتظر عودة أبيها.حجزت نورة طعاما وتناولت الاثنتان الطعام معا، وبالصدفة حدث تغير في حالة مريض في الجناح أجريت له عملية منذ وقت غير بعيد، فاضطرت نورة لمغادرة سريعة بعد أن أوصت أنيسة: "أنيسة، هناك مريض يحتاجني، ابقي داخل المكتب ولا تذهبي إلى أي مكان آخر، مفهوم؟"أومأت أنيسة برأسها وهي تتناول الوجبة الخفيفة التي أعطتها إياها الممرضات.غادرت نورة المكتب على عجل، وجل
Read more

الفصل 548

فتحت أنيسة فمها وتقول بصوت طفولي رقيق: "آلمتني مؤخرتي من الجلوس فأردت الوقوف، لكن ماما طلبت مني عدم مغادرة المكتب، لذلك لا يمكنني إلا المجيء إلى هنا."يبدو صوت ضياء حادا: "ألا تعرفين أن بقاء طفل بمفرده على الشرفة خطر جدا.""لم أقترب من الجدار، أنا واقفة هنا فقط." ثم تتابع أنيسة قائلة: "كنت أريد تناول الوجبة الخفيفة، لكني خفت أن أزعجك يا عم."يلاحظ ضياء أنها لا تزال تحمل الوجبة الخفيفة التي فتحتها سابقا."بغض النظر، لا يجوز للأطفال المجيء إلى هذا المكان كما يحلو لهم، ارجعي.""حسنا." تسمع أنيسة كلامه وتعود إلى المكتب مطيعة، ثم تتسلق كرسيها بيديها وقدميها.يغلق ضياء باب الشرفة ويعود إلى مقعده.على الأرجح بسبب عودتها إلى المكتب، لم تعد تأكل الوجبة الخفيفة، بل جلست هناك بهدوء.أصيب ضياء بصدمة نفسية من الموقف السابق، وخاف أن تختفي مرة أخرى وهي جالسة، فقال بعد تردد قليل: "احملي كرسيك واجلسي هنا بالقرب مني."تنزل أنيسة مرة أخرى من على الكرسي، تحاول جسدها الصغير حمل الكرسي لكنها لا تستطيع، فتطلب المساعدة من ضياء : "يا عم، لا أستطيع حمله.""..."يعترف ضياء بأنه لم يفكر جيدا، فيمشي ليحمل ذلك الكر
Read more

الفصل 549

بعد أن غادرت نورة وأنيسة المكتب، جلس ضياء في مقعده وارتفعت زاويتا فمه بابتسامة.لقد أثني عليه من قبل تلك الطفلة الصغيرة، يشعر بالسعادة.-عندما وصلت نورة وأنيسة إلى باب المصعد، تقابلتا مع خالد."أبي." بمجرد أن رأت أنيسة خالد، أشرقت عيناها واندفعت إليه.انحنى خالد وحملها، ثم حمل حقيبتها الصغيرة بيده: "يبدو أن زيارة أنيسة كانت مثمرة للغاية.""كلها هدايا من العمات والأخوات والإخوة." قالت أنيسة وهي تعانق رقبة أبيها.ضحكت نورة: "أصبحت أنيسة الآن المدللة لدى الجميع، زملائي جميعهم يحبونها."رفعت أنيسة المدللة رأسها بفخر.ضحك خالد ودغدغ أنفها: "أنفك على وشك أن يرتفع إلى السماء."ثم أدار نظره إلى نورة.في الحقيقة لم يمض سوى يومين أو ثلاثة دون رؤيتها، لكن نظراتهما الآن تبدو وكأنها مرت منذ زمن طويل."تعالي حضني." مد خالد يديه نحوها.نظرت نورة حولها، ولم تر أحدا، فانطلقت إلى حضنه.رائحته المألوفة دخلت أنفها فشعرت بطمأنينة كبيرة."غدا سآتي لأصطحبك بعد العمل." كان صوت خالد لطيفا."إجازتك غدا؟""نعم، رئيسي يراعي أني سافرت كثيرا هذه الأيام، فأعطاني يوم إجازة لأقضيه مع زوجتي وابنتي."أضحكتها كلماته: "أ
Read more

الفصل 550

"أدور، وأصر على الدوران."لم تخف نورة ورقصت أمامه، ومن خلال البيجامة يمكن رؤية خصرها النحيف ومحيط جسدها بشكل خافت.ازدادت نظرة خالد عمقا، ومد يده نحوها.كانت نورة وكأنها تستعد له مسبقا، فقفزت إلى الغرفة مثل أرنب.أغلقت الباب فجأة، وعندما سمع خالد صوت قفل الباب من الداخل، شعر بالحيرة والضحك.نقر بأطراف أصابعه الطويلة على باب الغرفة."ماذا تريد؟" جاء صوت نورة الحذر من الداخل."بعد أن تستيقظي، نذهب معا لاصطحاب أنيسة؟""حسنا.""استريحي جيدا."لم يعد هناك أي حركة عند الباب، بل حتى صوت خطوات مبتعدة سمع.وقفت نورة وراء الباب لفترة، وشعرت بمزيد من الشك، ألم يصر خالد على الاستمرار، هل هناك فخ؟بعد فترة، لم تستطع التحمل وفتحت الباب بحذر، ومن خلال الشق الصغير، كان الخارج خاليا.لقد غادر خالد حقا.شعرت نورة وكأن ريشة تدغدغ قلبها، أغلقت الباب مرة أخرى، وعندما همت بقفله توقفت، وفتحته بخفة قليلا.أمم، ليست متعمدة لتدع خالد يدخل، إنها فقط تريد بعض الهواء.زحفت إلى السرير وتغطت بالبطانية، وأغلقت عينيها منتظرة قليلا.حسنا، حقا لا يوجد أي حركة.شعرت نورة بأنها متناقضة، ترفض بلسانها لكن قلبها يشعر بالفراغ
Read more
PREV
1
...
515253545556
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status