مدت يدها لتلمسها، وسألت نورة: "ماما، هل يمكنني الحصول على واحدة؟""بالطبع، ليس واحدة فقط، بل عشر يمكنك أخذها."فرحت أنيسة وتمايلت في المقعد الخلفي، مما أعطى نورة فكرة."فكرت في طريقة للتعامل مع هذه الورود."عند سماع هذا، نظر خالد إليها وهو يقود السيارة.التفتت نورة وسألت أنيسة: "أنيسة، هل آخذك أنا وبابا للعب لعبة؟"قالت أنيسة بصوت طفولي: "نعم~~~"تتلألأ أضواء النيون في سماء المدينة الليلية، مكونة سيمفونية ملونة، والمشاة يمشون بسرعة، وكأنهم لا يملكون وقتا للتوقف والتأمل في المناظر حولهم.في ساحة ليست كبيرة جدا، كانت امرأة مع طفلة تحملان بضع وردات توزعانها على المارة."يا جميلة، هذه وردة لك، أتمنى لك حياة سعيدة.""يا أخت، هذه الوردة لك، هي جميلة مثلك.""يا عم، أغانيك جميلة، هذه الوردة لك.""يا أخي الكبير، ملابسك اليوم جميلة، هذه الوردة لك."وقف خالد على بعد مسافة، نظراته الحنونة ثابتة على الأم وابنتها.في هذه اللحظة كانتا جذابتين بشكل خاص، تبثان اللطف وتشعران بلطف الآخرين في المقابل.بعد وقت قصير، عادت نورة بخالي اليدين إلى جانب خالد، بسبب كثرة الحركة، أصبحت خصلات شعرها على جبينها رطبة ق
Read more