كانت نظرات خالد تتحرك، وصوته أجش: "جميلة."ارتفعت زاويتا فم نورة دون سيطرة."إذا كانت جميلة، فلن أخلعها الليلة، حسنا؟""لا."حصرت ذراع خالد خصرها، فالتصق جسدها كله بجسده، وكان القماش الرقيق يسمح بالشعور بوضوح بمحيط جسده ودرجة حرارته.شفتاه تلامسان صوان أذنها."كما ساعدتك في ارتدائها، سأساعدك في خلعها."بمجرد أن قال ذلك، صدرت من نورة صيحة مفاجئة.رفعها خالد بين ذراعيه، وفي خطوات قليلة وصلا إلى جانب السرير.ألقى بها على السرير، وكانت ترتدي البيجامة الأرجوانية مثل زنبق الماء المتفتح.كانت نظرات خالد لا تخفي انبهاره وحماسه.انقض عليها بكامل جسده."يا زوجتي، أنت جميلة حقا."كان قول هذه الكلمات بصوته الجذاب بمثابة إغراء لا يقاوم، تسارع نبض قلب نورة بسرعة، وسخن جسدها دون سيطرة.قبلها خالد، وأمسك بشفتيها بين شفتيه.ردت نورة.كانت القبلة لهذه المرة أكثر حدة من أي وقت مضى، الشفاه الرقيقة تلتهم بنار، وانتشرت أنفاس شديدة في الغرفة، حرارة لا يستطيع مكيف الهواء تبريدها.انزلق حمالة كتف نورة، وظهر بياض ناعم خافت.خطط إصبع خالد الطويل على ذلك الشريط ودفعه للأسفل.لم تعرف لماذا أثار هذا المشهد فجأة إثا
Read more