All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 511 - Chapter 520

559 Chapters

الفصل 511

لا يعرف ماذا قيل على الطرف الآخر، لكن بسمة توقفت عن البكاء وظهرت على وجهها ابتسامة: "عمي، أنت الأفضل."بعد أن أنهت المكالمة، تمسكت بسمة بهاتفها بابتسامة متعجرفة.نورة، ومهما كنت متفوقة، بما أنك أسأت إلي، فلن تتمكني من البقاء في هذا المستشفى.-أما نورة، فلم تكن تعلم أن بسمة قد تصل إلى مستوى دنيء كهذا. بعد أن أنهت من معالجة المرضى ورأت أن الوقت قد حان تقريبا، استعدت لتغيير ملابسها وإنهاء الدوام.كان هناك زميلات الأخريات في غرفة تبديل الملابس، ويبدو أنهن كن يناقشن شيئا ما، وعندما رأينها تدخل سألنها على عجل: "بالمناسبة، الطبيبة نورة، هل تعرفين شركة العافية الطبية؟"تغيرت نظرات نورة قليلا، وقبل أن تفتح فمها رد زميلة أخرى: "كلنا ندرس الطب، كيف يمكن ألا نعرف شركة العافية الطبية.""لأن الطبيبة نورة عادت لتوها من الدراسة في الخارج."كانت نورة تتساءل كيف فجأة يذكرن هذا: "ماذا عن شركة العافية الطبية؟""سمعنا أنها استثمرت مرة أخرى في مستشفانا، خمني كم المبلغ؟"فكرت نورة في داخلها كيف يمكنهن معرفة مقدار الاستثمار: "كم؟"ظهر تعبير مبالغ فيه على وجه الزميلة: "على الأقل عشرة ملايين دولار."على مدى هذ
Read more

الفصل 512

في فترة ما بعد الظهر، استدعيت نورة إلى مكتب المدير. بمجرد دخولها، نهض محند بل وسحب لها الكرسي: "نورة، اجلسي، اجلسي."أداءه المبالغ في الترحيب جعل نورة في حيرة، وبعد أن جلست سألت: "المدير، ما الأمر الذي تريد مني؟"جلس محند مقابلها، وفرك أطراف أصابعه، وكأنه يختار كلماته بعناية.لم تتسرع نورة."نورة، مضى أكثر من شهرين منذ قدومك إلى القسم، أليس كذلك؟" قال محند.أومأت نورة برأسها: "نعم، هذا صحيح.""كيف اخترت قسم جراحة القلب في البداية؟""عندما كنت في التدريب في قسم جراحة القلب في الخارج، شاهدت أحد الأساتذة يجري عملية زراعة قلب، كانت مؤثرة جدا، القلب هو الأهم لجسم الإنسان.""بخلاف قسم جراحة القلب، هل هناك أقسام أخرى ترغبين في الذهاب إليها؟""المدير، ماذا تريد أن تقول؟" نظرت نورة إلى محند بدهشة، لا تعرف سبب حديثه عن مواضيع مختلفة ثم سؤالها هذا السؤال.يبدو أن محند لا يريد لف الموضوع، فقرر أن يكون صريحا معها: "أصدر المستشفى اليوم إشعارا جديدا يقول إن قسمنا لديه حاليا كوادر بشرية كافية، ويمكن فقط منح مقعد واحد للتحويل إلى الرسمي. بسمة أقدم منك، وبعد النظر الشامل، يقرر منح المقعد لها.""ماذا؟" ص
Read more

الفصل 513

أومأ الرئيس فاروق بسرعة: "تفضل يا سيد بدر."سار الموكب في طرق المستشفى بحضور مهيب، وعرف من داخل المستشفى أن ذلك الموكب يتكون من كبار المسؤولين في المستشفى، وعلى رأسه رئيسهم المباشر.وبالنظر إلى الرجل البدين بالبدلة الرسمية المحاط بهم، وقفته مستقيمة وحضوره غير العادي، وقدرته على استقباله من قبل القيادة الكبيرة في المستشفى بكل احترام، يدل على أن هويته ليست عادية....هدوء.ساد المكتب هدوء غريب.كان محند يعاني من الصداع ويمسك صدغيه.لا تزال نورة تجلس بوقار أمامه، وكأنها تنتظر منه اتخاذ قرار.بعد برهة، تحدث محند: "نورة، أنت تعلمين أن هذا الأمر ليس بيدي لأقرره.""إذن انقل كلامي بصدق إلى الجهات العليا في المستشفى، قل لهم إنني لا أقبل قرارهم، وأطلب منهم إعطائي سببا لاختيار بسمة، فمن في القسم يعرف جيدا من الأقوى من ناحية الكفاءة العملية بيننا، لماذا هي وليس أنا؟""لأن هذا قرار المستشفى، وعليك الامتثال له دون شروط."فجأة فتح باب المكتب، ودخل شخصان من المدخل.في المقدمة رجل يبدو في الخمسينات من عمره، يمتلك بطنا كبيرا ويمشي بخطوات واسعة، يبدو متعجرفا ومتفاخرا.وراءه بسمة، ترفع رأسها بفخر، وتتظاهر
Read more

الفصل 514

بمجرد أن نطقت بهذه الكلمة، تجمد جميع من في الغرفة تقريبا، خاصة عم بسمة.من لا يعرف السيد بدر، رئيس شركة العافية الطبية؟ من المقرر أن يستثمر في المستشفى، وقد جاء اليوم خصيصا للتقييم، ويعطي المستشفى أهمية كبيرة لهذا الأمر، حتى أن رئيس المستشفى نفسه قام باستقباله، مع مجموعة كبيرة من المسؤولين يتبعونه.هل هذه الطبيبة غير الرسمية، والتي تبدو عادية، هي ابنة السيد بدر؟شعر في قلبه أن الأمر خطير، ولكن للأسف ابنة أخيه عديمة البصيرة قالت في هذا الوقت: "تعتقدين نفسك من؟"لم تأخذ بسمة الأمر على محمل الجد، هذا الرجل هو والد نورة؟ وماذا في ذلك؟ مجرد ارتداء ملابس أنيقة يجعله عظيما.لكن بمجرد أن قالت هذا الكلام، انقلب لون وجه عمها إلى الصفرة الشاحبة، وصاح بصوت عال: "بسمة، اصمتي."لم يستخدم عمها قط مثل هذه النبرة القاسية معها، فشعرت على الفور بالظلم، وقالت بنبرة تدلل: "عمي."ولكن عندما نظرت إليه، وجدت أن وجهه كان غاضبا، ونظراته تحمل تحذيرا شديدا.ارتعدت نظراتها قليلا، لم تفهم لماذا تغير موقف عمها فجأة وأصبح قاسيا معها، لكنها لم تجرؤ على السؤال.كان عم بسمة قد غير تعابير وجهه بالفعل، وبدأ يتملق ويقترب م
Read more

الفصل 515

عضت شفتيها، ثم قالت أخيرا بغير رضا: "آسفة."بعد أن انتهت من الكلام، خفضت رأسها مثل دجاجة منهزمة.تحولت نظرات نورة إلى عم بسمة، وعيناها توحيان بوضوح.احمر وجه عم بسمة من الكبت.أي أنها تريد منه أن يعتذر أيضا؟جميع الحاضرين تبعوا نظرات نورة إليه.تحت نظرات هذا العدد الكبير، تحركت شفتاه: "آ...آسف."بعد الاعتذار، شعر بحرارة في وجهه.نائب رئيس مستشفى بكل هذه المكانة، يعتذر لطبيبة صغيرة؟ إذا انتشر هذا الأمر، سيخسر ماء وجهه ومكانته.نظر الرئيس فاروق إلى بدر بمظهر مسترض."لماذا تنظر إلي؟ كلمة كنتي هي الفاصلة."عادت أنظار الجميع لتتجه مباشرة نحو نورة.فقط سمعوا نورة تقول بهدوء: "لا أقبل."اغتاظت بسمة: "قد اعتذرت، فماذا تريدين أكثر؟"فورا انتهرها عمها: "بسمة!"عندما سمعت بسمة هذا، عبست واستدارت إلى الجانب.فقط سمعوا نورة تقول: "على الرغم من أنك اعتذرت، لكن مسألة التحويل إلى الرسمي لم تحل بعد."قال الرئيس فاروق على الفور: "بالطبع ستتحولين إلى الرسمي، سأخبر شؤون الموظفين على الفور بتحويلك.""لا تقولوا إنني أتصرف كما أشاء لأن لدي من يساندني،" كان صوت نورة خفيفا، لكن كلماتها تحمل معنى: "بما أن نائب
Read more

الفصل 516

كان خالد يلقي محاضرة عندما تلقى اتصالا من جيهان، كانت شاشة هاتفه تعرض كلمة "أمي"، استمر خالد في إلقاء المحاضرة ولم يرد، كان يعرف أنها إن كان لديها أمر عاجل ستتصل مرة ثانية.كان هذا التفاهم بين أفراد عائلتهم، رأت جيهان أنه لم يرد فخمنت أنه مشغول، ولم تتصل مرة أخرى.بعد انتهاء المحاضرة، خرج خالد من القاعة واتصل بجيهان، لا يعرف ماذا قالت له، لكن نظرات خالد أصبحت عميقة، وقال: "حسنا، فهمت."بعد إنهاء المكالمة، فتح الواتساب لنورة، محتوى الدردشة عليه كان لا يزال من وقت الغداء.بعد تفكير، خرج من التطبيق ووجد رقم نديم واتصل به."الأستاذ نديم، لدي أمر عاجل اليوم، قد أضطر لإزعاجك لمتابعة أمور المختبر الليلة."كان رد نديم سريعا ومرحبا.تفاجأت نورة عندما علمت أن خالد سيأتي لاصطحابها بعد العمل، لأنه قال بالأمس إنه سيعمل ساعات إضافية مساء.جهزت أغراضها ونزلت إلى الطابق السفلي، كان خالد يجلس في السيارة يتحدث عبر الهاتف، وعندما اقتربت من السيارة وطرقت على النافذة انتبه لها، وفتح أقفال السيارة.فتحت نورة باب السيارة وصعدت."حسنا، افعل كما قلت أولا، إذا لم ينجح الأمر اتصل بي." قال خالد للطرف الآخر على ال
Read more

الفصل 517

يرغب كل شخص في امتلاك السلطة، لكن بعد الحصول عليها لا ينبغي التصرف كما نشاء، بل يجب أن نمتلك سلطة اتخاذ القرار، ونتحدث بصوت عال لصالح الفئات الاجتماعية المهمشة."كنت أفكر في ذلك الوقت، بما أنني سأرحل على أي حال، فلماذا أستمر في التساهل معهم، فقد وبختهم جميعا، لم تر تعابير وجوههم، هاها، لا تختلف كثيرا عن الفحم الأسود."كلما تحدثت أكثر، زادت حماسها، وامتلأ وجهها الصغير بالرضا، وأصبحت عيناها أكثر إشراقا مع كلامها، تحمل شعورا بالغرور.كانت حالتها النفسية أفضل مما توقعت، قوة الشخص لا تقتصر فقط على ما يملك من قدرات أو موارد، بل تحتاج أكثر إلى نفسية قوية، لا تنهار بسهولة عند مواجهة الصعوبات، بل حتى عند قدوم العاصفة، تنظر إلى السماء السوداء وتقول بسهولة: آه، هذا الشعور بالقدر اللعين.أثناء حديث نورة، لاحظت أن خالد كان ينظر إليها دائما بنظرات عميقة."ماذا هناك؟" فتحت نورة فمها.لكنها رأت خالد يبتسم: "نورة الخاص بي أصبحت أقوى وأقوى."كان مدحه بالنسبة لنورة بلا شك أفضل دواء، فاحتضنت عنقه وتكلمت بنبرة تدليل: "امدحني أكثر، أحب أن أسمع."بدا أن خالد فكر لبضع ثوان."نورة ممتازة جدا.""نورة محترفة جدا
Read more

الفصل 518

للتعويض لأنيسة، قرر الزوجان أخذها لشراء الآيس كريم.وقفت نورة وأنيسة على جانب الطريق تنتظران خالد، وعندما عاد وهو يحمل الآيس كريم، انقضت أنيسة فرحة."نكهة الفراولة~"لم يكن في عينيها سوى شغفها بالآيس كريم، أمسكت بيد خالد وأخذت الآيس كريم: "شكرا لك بابا."رأت نورة أن في يد خالد واحدة أخرى: "هل لي أيضا؟"مدت يدها لأخذها، لكن خالد سحب يده للخلف."لا، هذه اشتريتها لنفسي."لم تصدقه نورة.فهو لم يعجبه أبدا هذه الأشياء الحلوة والدسمة، على الأكثر يتذوق قضمات.اقتربت نورة منه، وفتحت فمها لتقضم الآيس كريم.لكن رد فعل خالد كان أسرع منها، رفع ذراعه عاليا، فلم تصل نورة.لم تقبل الهزيمة، أمسكت بذراعه لمنعه من الحركة، واستمرت في محاولة القضم.ظنت أنها ستنجح هذه المرة، لكن خالد نقل الآيس كريم إلى يده الأخرى."..."إلى جانبهما، كانت أنيسة تلعق الآيس كريم لها وتنظر إلى والديها، في عيني أبيها يختبئ حنان خفي، ويستمر في تغيير مكان الآيس كريم في يده، مبتسما وهو يغازل أمها.كان وجه أمها منتفخا من الغضب، لكن جسدها يستمر في الاقتراب من أبيها، وكأنها على وشك الاندفاع في حضنه.يا لهما من طفلين.تماما مثل أولاد ص
Read more

الفصل 519

في الغرفة، كانت أنيسة مستلقية في المنتصف، ويد خالد تربت بخفة على ظهرها، بينما كانت نورة تروي قصة ما قبل النوم بجانبها.يتلاقى نظر نورة وخالد من حين لآخر، ثم يحولان نظراهما.كان هذا الشعور الخفي يجعل دقات القلب تتسارع.عندما رأت أنيسة تتثاءب، فكرت نورة في نفسها: نجحت، نجحت.وبالفعل، أصبحت نظرات أنيسة ضبابية تدريجيا، وأغلقت عينيها ببطء.راقب الزوجان بحذر، ولم يتوقف حركة التربيت على الظهر، ولم يتوقف صوت رواية القصة.بعد فترة، حاول خالد مناداتها: "أنيسة."لم تتحرك أنيسة.نهض خالد فجأة من السرير، بحماسة شديدة.حمل أنيسة، وقبل مغادرة الغرفة، التفت ونظر بعمق إلى نورة.بنظرة واحدة فقط، انتشرت الحرارة في وجه نورة.بمجرد أن غادر، نزلت نورة أيضا من السرير وفتحت الخزانة.تلك البيجامة المثيرة التي كانت في قاع الخزانة أصبحت الآن مطوية بدقة فوق الملابس.عندما وضعتها نورة في الخزانة سابقا، لم تكن تتوقع أن يأتي يوم تستخدمه فيه.اتضح أن الأستاذ خالد حقا يعجبه هذا النوع.فكرت نورة في ذلك وهي تخرج البيجامة.ما إن أعدت خلع البيجامة التي ترتديها، حتى ظهر فجأة شخص عند الباب."لماذا بهذه السرعة، لم..."توقف ص
Read more

الفصل 520

أما أنيسة الساذجة البريئة، فلم تكن تدرك أنها قد وقعت في فخ والدها.أخيرا، في يوم من الأيام، عندما طلبت منها نورة الدخول إلى الغرفة للنوم، توقفت أنيسة عند باب غرفتهما وهزت رأسها: "ماما، الكتاب يقول إنني أصبحت كبيرة الآن، لا يمكنني النوم مع بابا وماما بعد اليوم، يجب أن أنام بمفردي."عندما سمعت نورة هذا، برقت عيناها، ونظرت من زاوية عينها إلى خالد.رأت بوضوح خالد الذي كان يتظاهر بترتيب الملابس يرفع زاوية شفتيه بخبث.ماكر!!!أعادت نورة نظرها بهدوء، وفي نفس الوقت قالت بنبرة مبالغ فيها: "حقا؟ يا إلهي، إذن أنيسة شجاعة جدا، أنا وبابا نفخر بك."ظهر تعبير الفخر على وجه أنيسة بعد سماع المديح، ورفعت رأسها بكبرياء المنتصر.نموذجية لمن يخدعه الآخرون ثم يحمدهم على ذلك.بعد أن هدأت أنيسة ونمت، عادت نورة إلى الغرفة على أطراف أصابعها.عند دخولها، رأت خالد يعلق البيجامة الأرجوانية بإصبعه، ينظر إليها بابتسامة هازئة.كان واقفا تحت الضوء، نظراته متلهفة، وكأن بها بريقا متدفقا.أحمر وجه نورة، وتقدمت نحوه ببطء."هل أنت راض الآن؟"كانت تتحدث عن أمر نوم أنيسة بمفردها.بذل كل هذا الجهد، ووضع هذه الخطة كلها فقط لإب
Read more
PREV
1
...
5051525354
...
56
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status