كأنما استيقظا فجأة، فانتصبت لوبنا فورا بينما استمر باسم في سعال عنيف، أحدث ألما في أضلاعه حتى احمر وجهه من الكظم.نظرت الممرضة إليهما بارتياب: لوبنا مولية ظهرها للباب، وباسم وجهه أحمر محتقن."هل الطبيب باسم بخير؟" "يبدو أن السعال كاد يحطمه.""ألا تنوي الطبيبة لوبنا مساعدته؟""الطبيبة لوبنا؟" نادتها الممرضة.عندما التفتت لوبنا، كانت قد استعادت هدوءها، ولكنها تجنبت النظر نحو باسم."لدي بعض الأعمال في مكتبي، استرح جيدا واضغط على الجرس لأي حاجة."ثم غادرت الغرفة مسرعة.مع أن الممرضة شعرت بالغرابة، لكنها لم تطل التفكير وواصلت توجيهاتها للمريض الجديد.أما باسم المستلقي على السرير، فقد توقف عن السعال، وعندما تذكر المشهد الذي حدث للتو، لم يستطع إلا أن يغطي وجهه خجلا.بينما في المكتب، جلست لوبنا في مكانها غائرة الفكر.مع أن القبلة لم تتم، إلا أنها لم تتجنبه.ربما لأنها لم تلامس رجلا منذ زمن، فقدت صوابها لحظة.رفعت يدها بلا إرادة لتمسح شفتيها، وارتفعت زاويتا فمها بابتسامة خفيفة.-"يا أبي الروحي، أوووا، استيقظ، لا تمت أوووا."عندما علم خالد بدخول باسم المستشفى، أحضر أنيسة مع عشائه لزيارته.عندما
Read more