All Chapters of الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ: Chapter 531 - Chapter 540

559 Chapters

الفصل 531

كأنما استيقظا فجأة، فانتصبت لوبنا فورا بينما استمر باسم في سعال عنيف، أحدث ألما في أضلاعه حتى احمر وجهه من الكظم.نظرت الممرضة إليهما بارتياب: لوبنا مولية ظهرها للباب، وباسم وجهه أحمر محتقن."هل الطبيب باسم بخير؟" "يبدو أن السعال كاد يحطمه.""ألا تنوي الطبيبة لوبنا مساعدته؟""الطبيبة لوبنا؟" نادتها الممرضة.عندما التفتت لوبنا، كانت قد استعادت هدوءها، ولكنها تجنبت النظر نحو باسم."لدي بعض الأعمال في مكتبي، استرح جيدا واضغط على الجرس لأي حاجة."ثم غادرت الغرفة مسرعة.مع أن الممرضة شعرت بالغرابة، لكنها لم تطل التفكير وواصلت توجيهاتها للمريض الجديد.أما باسم المستلقي على السرير، فقد توقف عن السعال، وعندما تذكر المشهد الذي حدث للتو، لم يستطع إلا أن يغطي وجهه خجلا.بينما في المكتب، جلست لوبنا في مكانها غائرة الفكر.مع أن القبلة لم تتم، إلا أنها لم تتجنبه.ربما لأنها لم تلامس رجلا منذ زمن، فقدت صوابها لحظة.رفعت يدها بلا إرادة لتمسح شفتيها، وارتفعت زاويتا فمها بابتسامة خفيفة.-"يا أبي الروحي، أوووا، استيقظ، لا تمت أوووا."عندما علم خالد بدخول باسم المستشفى، أحضر أنيسة مع عشائه لزيارته.عندما
Read more

الفصل 532

حملت لوبنا صندوق الطعام ودخلت: "أحضرت بعض الطعام، إذا لم تكن قد أكلت فلنأكل معا.""جيد جيد، أنا جائع بالصدفة." وبعد أن قال ذلك مباشرة تجشأ باسم: "هق~"نظرت إليه لوبنا.شرح باسم بمظهر محرج: "بطني جائع جدا، بطني يحتج."لم تشك لوبنا في ذلك، وفتحت صناديق الطعام واحدة تلو الأخرى.حدق باسم في أصابعها الطويلة، ثم نظر إلى شفتيها، وتذكر ما حدث في الصباح فشعر بحرارة في وجهه.الطبيبة لوبنا تأتي شخصيا لتحضر له الطعام.من قال إن الحوادث سيئة؟ الحوادث رائعة جدا."كل." مدت لوبنا أدوات الأكل إليه."شكرا." مد باسم يده ليأخذها، ولمس عن غير قصد أطراف أصابعها.انسحبت أيديهما لا إراديا، ثم تظاهرتا بأن شيئا لم يكن.حمل باسم الصندوق الكبير المليء بالأرز، وجد صعوبة في ابتلاعه."كل، لماذا لا تأكل؟" جلست لوبنا على الكرسي بجانب السرير، وتحمل هي أيضا صندوق طعام.رأت باسم ينظر إلى الطعام دون حراك."أم أنك لا تحب هذه الأطعمة؟""أحبها، أي شيء تحضرينه أنت، أحبه." عجل باسم بأخذ لقمة ووضعها في فمه.أووا~كاد يتقيأ فور دخولها فمه، لكن بما أن لوبنا كانت تنظر، تحمل باسم بصعوبة، لكن الدموع انهمرت رغم ذلك."لماذا تبكي؟" نظر
Read more

الفصل 533

جعلتها كلماتها الصريحة باسم ينفجر فرحا.هذا لا يختلف عن المواعدة.نظر باسم بابتهاج إلى لوبنا وهي تأكل لقمتين ثم توقفت."ألا تأكلين؟""لقد شبعت.""هل ستغادرين؟" لم يرد باسم أن ترحل."أمم، الوقت قد تأخر."عندما رآها تجمع أشياءها للرحيل، قال باسم بأسى: "ألا يمكنك البقاء؟"نظرت إليه لوبنا من زاوية عينها: "هل لديك أمر؟"عض باسم شفتيه، ورغبة منه في بقائها معه وقتا أطول، قال: "هل يمكنك مساعدتي للذهاب إلى الحمام؟""..."إنه حقا يجيد استغلال الفرص."هل تذهب إلى الحمام على عجل؟"احمر وجه باسم خجلا: "لا بأس.""حسنا." أجابت لوبنا بسرعة وذهبت نحو الباب."مهلا، إلى أين تذهبين؟" ناداها باسم.لقد وافقت على مساعدته للذهاب إلى الحمام، فلماذا تهرب؟لم تلتفت لوبنا: "سأذهب لاستدعاء ممرضة لتضع لك قسطرة بولية، وسأكتب التعليمات الطبية.""..." صاح باسم بفزع: "لن أذهب، لا أريد الذهاب أبدا، لا أريد قسطرة، مهلا، لا تغادري."انتشرت في الغرفة مناداة باسم المتعجلة، وابتسمت لوبنا وهي تسمعها وهي تغادر الغرفة.بالطبع لم توضع قسطرة لباسم، بل رتبت لوبنا لرجل مساعد ليصطحبه إلى الحمام. بعد عودته أرسل باسم رسالة إلى خالد.ب
Read more

الفصل 534

"تفقد الغرف."دخلت عدة هيئات بيضاء من الخارج، وشاهد باسم بينها على الفور شخص لوبنا، فأسرع بوضع هاتفه جانبا واستلقى على السرير كأن شيئا لم يكن."كيف حالك يا طبيب باسم؟" سأله أطباء آخرون من قسم جراحة القلب."بخير تماما، ازددت وزنا خلال أيام الاستشفاء هذه." رد باسم."أليس ذلك بسبب عناية الطبيبة لوبنا بك؟" مازحه الطبيب: "المرضى العاديون لا ينالون مثل هذه المعاملة."انشرح صدر باسم عند سماع ذلك."اصمت." نهرته لوبنا بضربة خفيفة على زميلها.بعد التأكد من حالة باسم، انتقلوا لتفحص سرير الجوار، وقفت لوبنا بين السريرين، فشعرت فجأة بشخص يشد كمها.عندما التفتت، رأت باسم ينظر إليها بتطلع."هل رأيت ما أعطيتك إياه؟" همس بصوت منخفض متعمد، مختلطا مع ضجيج زملاء التفقد دون أن يلفت الانتباه.تذكرت لوبنا القلب المطوي، لكنها لم تبد أي تعبير على وجهها: "أي شيء؟""إنه شيء وردي اللون مطوي، ألم تريه؟"أدركت لوبنا: "آه، تقصد ذلك. ظننته شيئا تركه أحدهم عرضا، فطرحته في سلة المهملات.""طرحته في سلة المهملات؟؟؟" ارتفع صوت باسم قليلا.التفت الأطباء الآخرون نحوه.أسرع باسم بالإيماء: "لا شيء، لا شيء، أكملوا عملكم."لم يش
Read more

الفصل 535

"هذا مختلف، دعيني أريها لك."فمدد باسم الراية بحماس كمن يقدم كنزا، وكانت تحمل صورة كارتونية لشخص يرتدي معطفا أبيض، مع وجه لوبنا مقطعا وملصقا عليها. إذا كان تخمينها صحيحا، فالصورة مأخوذة من تلك الرحلة إلى البحر سابقا."انظري، 'طبيبة موهوبة تنقذ الأرواح وتساعد الجرحى'." أشار باسم إلى الكلمات على جانبي الصورة الكارتونية بثقة، ثم قال لها بصوت منخفض: "لقد صنعت هذه لك فقط، احتفظي بها سرا، لا تخبري أحدا."في الحقيقة، كانت لوبنا ترغب أحيانا في فتح رأس باسم لترى ما بداخله، لكنها فكرت فجأة: العيش مع شخص كهذا، ربما لن تكون الحياة مملة أبدا.لم تستطع كتم ضحكتها، ومدت يدها لأخذها: "لقد بذلت جهدا يا طبيب باسم، سأقوم بتأطيرها."عندما رأى أنها قبلتها، انشرح صدر باسم انشراحا شديدا، نظر إليها بتوقع: "الطبيبة لوبنا، هل يمكننا الاتفاق على أمر؟"بدت لوبنا في مزاج جيد: "قل.""بعد خروجي من المستشفى غدا، سأعود إلى القسم لإنهاء بعض العمل، هل يمكنني الذهاب معك في سيارتك بعد الانتهاء؟"رفعت لوبنا حاجبها: "أصبحت مدمنا على الذهاب معي؟""أرجوك، أرجوك." نظر إليها باسم متوسلا."..."عدم رفض لوبنا يعني الموافقة.في ال
Read more

الفصل 536

لم تكن المفاجأة قاصرة على أم لوبنا، بل شملت باسم أيضا.يمكن القول إنه أصيب بهزة في الحدقتين، ولم يعد يلتفت إلى أن لوبنا لا تزال على الهاتف، فصرخ مندهشا: "متى كان لديك حبيب؟"سمعت أم لوبنا صوت رجل من الطرف الآخر: " لوبنا، هل هناك شخص معك؟""نعم،" كان صوت لوبنا هادئا جدا: "حبيبي في سيارتي.""وووون."توقف عقل باسم عن العمل للحظة.هو؟قالت لوبنا إنه حبيبها؟أصبح عقله فارغا تماما، ونسي تماما كيف يتفاعل."حبيبك؟" صرخت أم لوبنا."أجل،" كانت ابتسامة خفيفة على شفتي لوبنا، وهي تنظر إلى باسم: "يا باسم، سلم على أمي."أيضا يجب أن يتحدث مع والديها؟ هل هذا يختلف عن مقابلة الأهل؟كان وجه باسم جامدا، ونطق بذهول: "أمي.""..." ساد صمت على الهاتف."هاها." انفجرت لوبنا ضاحكة.عندما أدرك باسم ما قاله، احمر وجهه خجلا، وأسرع بالشرح: "لا، لا، أهلا يا عمتي، اسمي باسم النبيل."على الأرجح كانت أم لوبنا أيضا في حيرة، واكتفت بالرد باستمرار: "أهلا، أهلا."هنا تدخلت لوبنا: "أمي، سأخبرك بالتفاصيل في يوم آخر، نحن وصلنا، لا ترتبي لي مواعيد تعارف بعد الآن، هكذا الآن."أنهت المكالمة بسرعة قبل أن تتحدث أمها.عاد الصمت إلى
Read more

الفصل 537

انحدرت شفتا خالد الحارة على جفنيها.ارتعدت رموشها بخفة، كالريش تمر على شفتيه.كانت عينا خالد تموجان بشهوة، ولم يتوقف في حركته.احمر وجه نورة، وانطلقت من فمها تنهدات ناعمة لا إرادية، بينما انحنى عنقها الثلجي في قوس جميل.سد خالد فمها القرمزي، وتشابكت ألسنتهما وكأنه يريد سلب أنفاسها.في هذه اللحظة، عكر هاتف يهتز صفو الأجواء العاطفية في الغرفة."الـ...الهاتف."تنهدت نورة تحته."دعيه."من يهاتفه قرب منتصف الليل؟ أليس لديه ذرة لباقة؟كان وجه نورة ورديا كالمسكر، وجسدها يذوب في حضنه: "ماذا لو كانت هناك طارئة في الجامعة..."توقفت حركة خالد للحظة، ثم امتد أخيرا ليأخذ الهاتف من الطاولة.تقوست الأوردة على ظهر يده الطويلة، التي بدت محمرة قليلا.رأت نورة وجهه يعتم عندما نظر إلى شاشة الهاتف."من؟" مدت رأسها لترى اتصالا من باسم."لا تتحركي." أمسك خالد خصرها بيده الأخرى، وأعاد الهاتف إلى الطاولة، بينما مرت شفتاه الرقيقتان على أذنها وعض شحمة الأذن يمصها بخفة.أصبح تنفس نورة مضطربا، وتسلل فيها إحساس بالوخز اللذيذ. حافظت على ما تبقى من وعيها وسألت بصوت مرتجف: "ألا...ألا ترد؟"استمر الهاتف في الاهتزاز دون
Read more

الفصل 538

انتهى الأمر عند نورة بين التوتر والإثارة، كانت مستلقية على السرير بجسم وردي بالكامل، بينما كان خالد يرقد فوقها يتنفس بصعوبة، يتخلل العرق الأماكن التي تلاصقت فيها بشرتهما، لتصبح لزجة.لم يعد صوت باسم يصل، فقط صوت شخيره الخفيف.أن يغفو أثناء المكالمة، حقا يستحق الإعجاب.مد خالد يده لإنهاء المكالمة.نقرته نورة تحت إبطها، متذمرة: "ألم تستطع الانتظار حتى ينتهي من حديثه قبل أن تواصل؟"كان صوتها ناعما وتوبيخيا، أشبه بالتدليل.أطفأ خالد الهاتف، ثم احتضنها بين ذراعيه."لا أستطيع الانتظار."كانت نبرته مستبدة."انظري كم الساعة الآن، لو انتظرناه حتى ينتهي لفات الأوان."أضحكتها كلماته، ثم تذكرت أنها كانت تفعل ذلك الأمر تحت أذني باسم، فاشتعل وجهها حرارة مرة أخرى.لو سمعها حقا، لما تجرأت على الظهور أمامه مرة أخرى."كله خطؤك، لم أسمع بوضوح كيف حدد هو ولوبنا علاقتهما." تمتمت نورة.عض خالد أذنها: "أثناء فعل هذا الأمر، ما زال لديك مزاج للفضول."انكمشت نورة مبتعدة: "دغدغة~"كلما ابتعدت أكثر، اقترب خالد متعمدا.نورة التي لم يعد لديها مكان للتراجع، قبل شفتيها مرة أخرى.قبلها، وأنفه يلامس أنفها.هذه المداعبة
Read more

الفصل 539

لم تعرف نورة كيف تعلق، وألقت نظرة خاطفة على لوبنا، وكان تعبير وجهها معبرا حقا.رأتها تستدير لتغادر وكأنها تشعر بالخجل، ولاحظها باسم الحاد البصر، فتبعها حاملا باقة الورد الكبيرة."حبيبتي لوبنا~"غير مناداته بسرعة كبيرة.عند مروره بنورة، سلم بأدب: "مرحبا يا زوجة الأخ الصغيرة."ثم تجاوزها وتبع لوبنا إلى غرفة الراحة.نورة الفضولية، عندما رأت الباب غير مغلق، أمالت أذنها خلسة عند المدخل.داخل غرفة الراحة، نظرت لوبنا إلى باسم الحامل الباقة الكبيرة وفركت صدغيها: "ماذا تفعل هنا؟""بالطبع أحضر لك الزهور،" دفع باسم الزهور نحو حضنها، وفي نفس الوقت بدا خجولا: "وأخبر الجميع عن علاقتنا في نفس الوقت.""إنه اليوم الثاني فقط، لماذا كل تتعجل؟""بالطبع أتعجل،" قال باسم بثقة: "هكذا لن يفكر الآخرون في إعجابهم بك."وجدت لوبنا الأمر مضحكا: "ما من أحد معجب بي غيرك.""يا رفيقة لوبنا الأوسي، أنت تجهلين جاذبيتك تماما، فأنا أعرف ثلاثة على الأقل: الطبيب هانئ في قسم الأشعة، والطبيب كحال في قسم الأمراض، وجواد في قسم الهندسة، وهذا غير الذين لم يجرؤوا على البوح."لم تتوقع لوبنا أنه يعرف أكثر منها: "لقد تحققت جيدا.""با
Read more

الفصل 540

"لماذا يبدو الأستاذ خالد مستعجلا هذه المرة؟""عادة كان ينتظر حتى نغادر.""يبدو أنه يتصل هاتفيا."كان الطلاب خلفه يتحدثون بينما نزل خالد السلم مباشرة واتصل بنورة.ردت نورة بسرعة: "ما الخبر؟"دخل خالد في صلب الموضوع: "العلاقات العاطفية ممتعة حقا عندما نشاهد الآخرين فيها؟"ضحكة خفيفة انطلقت من الهاتف.ثم تابع خالد يسأل: "العلاقات العاطفية معي ليست ممتعة؟""نحن زوجان قديمان الآن.""إذن المشاعر خفت؟""لا أقصد ذلك،" دللت نورة: "أنا فقط رأيت الطبيب باسم والطبيبة لوبنا في بداية علاقتهما حلوين هكذا، فأردت مشاركة ذلك معك.""ألسنا نحن حلوين؟" أصر خالد."حلوين حلوين حلوين." اضطربت نورة ضاحكة أثناء كلامها: "حتى في هذا تنافس، إذن لماذا لا تنافس الطبيب باسم في الزهور؟ التي أرسلها أكبر مما أرسلته من قبل."سرعان ما ندمت نورة على قول هذا، لأنه عند مجيء خالد لاصطحابها مساء، كان يحمل باقة من تسعة وتسعين وردة."واو، الطبيبة نورة، زوجك رومانسي جدا، هل اليوم الذكرى السنوية لزواجكما؟""باقة كبيرة هكذا، على الأقل تسعة وتسعون وردة.""الطبيبة نورة، إذا تعبت من حملها، أعطيني لأحملها قليلا.""..."نظرت نورة إلى ال
Read more
PREV
1
...
515253545556
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status