فاليريا.كان الجنود المصّاصو الدماء يتعرّضون للهجوم، ومخالب داكنة تنبثق غدرًا من العدم. بغض النظر عن مدى قوة بصرهم، كان من المستحيل تقريبًا توقعها.تعالت أصداء الصرخات، واشتد عبق الدم في الهواء.زأر ملك مصّاصي الدماء في وجهي: "اللعنة عليكِ يا فاليريا، أسرعي! أسرعي نحو مخرج هذا الجحيم فورًا، وإلا ألقيتُ بأصدقائك المليئين بالبراغيث إلى أول طيفٍ أراه!" فعلتُ بالضبط ما أمرني به، وبدأت أركض كالمجنونة.تطاير ثوبي، ودار الظلام من حولي، كانوا يطاردوننا—عيونٌ حمراء في كل مكان، عويلٌ ورعب.وسط كلّ ذلك السواد، رأيت ضوءًا ساطعًا، كشقٍّ لبابٍ ضخمٍ مفتوح قليلًا، وعلى الجانب الآخر كانت النجاة تنتظر.حتى كاحلايَ أمسكتهما أيادٍ خفيّة، وكعوب حذائي تغوص في شيءٍ لزج، وأذرعي كانت تُمسك بمخالب حادّة.اضطررت إلى القتال مرّاتٍ عدّة؛ فلم أعتقد أنني سأكون في مأمن كامل لمجرد أنني سيلينيا.صرختُ إلى رفاقي الذين كانوا يتبعوني عن كثب: "لقد وصلنا! اركضوا يا رفاق، اركضوا!"مددتُ يدي، لم يعد يفصلني عن ذلك الضوء المُبهِر سوى مترٍ واحد، وكنتُ على وشك أن أندفع بكل قوتي نحو ذلك المخرج الملعون، لكن الأرض تشققت تحت قدمي، فو
Read more