الراوي.بدأت غابرييل تسعل بقوة، وقد أيقنت أن كوين لن يصمد طويلاً قبل أن يتدخل لينقذها.قالت، وهي تتمسك بآخر ورقة قد تنقذ حياتها: "لن تسامحك أبداً، يا سيدي، فأخوها… هو رفيقي… الرجل الواقف هناك."لم يكن أمامها إلا أن تأمل أن ينجح الأمر.حدق زاريك بها لحظةً بدت كدهرٍ كامل. ثم انطلقت من شفتيه ضحكة عميقة ساخرة، أرسلت قشعريرة أكبر في ظهرها؛ وتلألأت أنيابه الحادة بهالة قاتلة.قال بصوت بارد: "سأمنحكِ فرصة أخيرة، لأنني الآن لا أستطيع تشتيت قوتي. لكن إن خذلتِني مجدداً يا غابرييل، فأنتِ تعلمين أن لديّ طرقًا كثيرة لقتلك دون أن تكتشف ذلك، أليس كذلك؟"طمأنته، رغم أنها لم تكن مقتنعة بما تقول: "سنُعيدها، يا سيدي." ماذا عساها أن تقول غير ذلك؟انهارت على الأرض وهي تسعل بعنف، تشعر وكأن رئتيها ستنفجران. نادراً ما وصلت إلى هذا الحد من الضعف، وكانت فكرة اضطرارها لرفع تقاريرها لزاريك وحدها كافية لتجعلها تعضّ على أسنانها قهراً وإهانة.لم يستطع كوين الانتظار أكثر، فاندفع نحوها ليسندها.تعلقت بصدره وهي تلهث، بينما كان كوين يغلي غضبًا، مثبتاً نظره على بقعة معيّنة في المقبرة أحسّ منها وجوداً قوياً يراقبهما.ذلك
Read more