زاريك.هكذا كنّا نسمّي السكان الأصليّين لهذه الأراضي— كائنات بسيطة لا تملك قوى، لا تمتاز بقوّة خارقة، ولا بأنياب طويلة أو مخالب حادّة، ولا تمتلك أيّ سحر.ومع ذلك، كانوا يملكون شيئًا رغبت فيه كلّ الأعراق.كانوا يلدون نسلًا نقيًّا من الفصائل: مصّاصي الدماء، السحرة، والليكان.كانوا ككتبٍ بيضاء يمكن تدوين الجينات فيها لتوسيع الأعراق، دون الحاجة إلى التزاوج داخل العائلات أو مع كائنات خارقة أخرى.في النهاية، جميعنا انحدرنا من عنصريٍّ واحد."فيكتور!" هدرت، غير قادر على تصديق أنّ الرجل الذي حادثني مرارًا عن حماية هؤلاء المهدّدين بالانقراض، هو نفسه الذي يرتكب الآن هذه الفظاعة."سمو الأمير زاريك، ماذا... ماذا تفعل هنا؟" استدار مصعوقًا، وهو ينسحب من المرأة التي انهارت فوق المقعد شبه ميّتة."ألهذا السبب طلبتَ منّي هذه الأراضي المعزولة؟" انفجرتُ ضاحكًا، ضحكًا خاليًا من أيّ مرح.ساد الصمت القاعة بأكملها، ولم يُسمع سوى لهاثٍ متقطّع ونشيجٍ مكتوم."هذا هو سبب وقوفك إلى جانبي، وسبب قتالك ضد مصاصي الدماء والسحرة. لم يكن ذلك لحمايتهم، بل لتحصل على نصيبٍ أكبر من الغنائم." عندها فقط فهمت نيّته الحقيقيّة، وك
อ่านเพิ่มเติม