الراوي.من خلف ستائر الشرفة، راقبت غابرييل إحدى أغلى بناتها عليها.لقد اهتمت بها كثيرًا، وقادت مصيرها لتبدأ خلاص هذه الأرض التي كادت تدمرها بسبب أنانيتها.توهجت عيناها الفضيتان بشدة، تستمع إلى كل دعاء من دعوات فاليريا.ظهرت ابتسامة سماوية على شفتي غابرييل.توهجت هيئتها، وهي مختفية في الزاوية، قبل أن تعود إلى المنزل.كان الجميع مشغولين للغاية، لم يلاحظ أحد أن ضيفًا غير متوقع تسلل إلى القلعة.استندت غابرييل بإعياء على إطار الباب، وكادت أن تنهار.لكن عينيها المتعبتين حدقتا نحو فاليريا بارتياح.لن تمانع في إعارة جسدها ألف مرة إذا كان ذلك يعني مساعدة عائلتها.فاليريا، الواقفة على الشرفة وعيناها مغمضتان، لم تلاحظ أبدًا متى انقشعت الغيوم وغمرها ضوء ساطع.بدا القمر المكتمل وكأنه مستعد لاحتضانها في أي لحظة.رفرفت رموشها وهي تنظر إلى الأعلى برهبة.عرفت فاليريا بيقين مطلق: أن دعواتها قد استُجيبت.داخل القاعة.وصل كوين يبحث عن سيلينياه؛ شعر بشيء غريب بشأنها. وجدها تستند إلى الحائط، وهي تتنفس بصعوبة."حبيبتي، ما الخطب؟ هل أنتِ بخير؟" اندفع نحوها، وهو يقبض على كتفيها ليفحصها."أحتاج
Baca selengkapnya