كان باهر غارقًا في أفكاره.لو لم يجد درج الطاولة خاليًا من الواقي، ولو لم تقع عيناه على أثر الجرح الطويل أسفل بطنها بعد الولادة، لما توقف كل شيء عند ذروة اشتعاله.كان في منزل نيرة وخالد، في سريرهما، يفعل ما لا يجوز.هي الأخرى، كانت تهمس باسم خالد في لياليها، وصوتها المبحوح وندبة بطنها طعنا قلبه بقسوة.رغب في المضي، لكنه اضطر أن يتوقف.الشوكة التي ظلّت مغروسة في صدره، صارت هي نيرة ذاتها.قضى باهر ليلته في حانة الليل والنهار.وفي اليوم التالي، عاد إلى منزل عائلة الدالي بعد الظهر.حين وقع حادث مدرسة النخبة الابتدائية، كان مهند مريضًا بالحمّى، في عطلة إجبارية بسبب العدوى.الجدة هويدا كانت تقول، "لحسن الحظ أنه لم يصبا بسوء!"ومنذ ذلك اليوم، لم تكفّ عن التبرّع بالأموال.قالت العمة أميرة وهي تتابع الأخبار، "سمعت أن الجاني مختلّ عقليًا! ألهذا السبب لن يُعاقب؟ هذا غير عادل! مثل هؤلاء خطر على المجتمع!"وضعت هويدا يدها على صدرها، ما تزال واجمة من الخوف.وحين رأت باهر يدخل، تنهدت قائلة، "رجعت يا بُني؟ هل رأيت الأخبار؟"أومأ برأسه، وعندما وجد وجهها شاحبًا، عدَل عن صعود الدرج واقترب منها.كانت هويدا
Read more