بكلمة واحدة منه، يمكنه أن يجعل خالد يرحل عن مدينة الزهور في أسوأ حال.قال خالد: "المال، والسلطة، بل وترتيب زواج أفضل لي أيضًا، عندها علي أن أشكرك يا سيد باهر، لأنك منحت شخصًا عاديًا مثلي فرصة ذهبية للصعود إلى القمة."نهض خالد واقفًا، فقامته أقصر قليلًا من قامة باهر، ولا يملك تلك الهيبة المتعالية التي يكتسبها من نشأ في عائلة ثرية عريقة، وكل ما فعله أنه خفض رأسه ونظر إلى ساعته."الوقت تأخر، سأصطحب سوسو وأعود أولًا."تقدّم بضع خطوات وقال: "شكرًا على كرمك اليوم يا سيد باهر."راقب باهر الآخر وهو يغادر مصطحبًا سوسو، وكاد يخطو خطوات ليلحق بهما، لكن حين رأى الفتاة تصعد في ألفة إلى سيارة خالد، جلس من جديد بلا حول.سبع سنوات، لم يكن حاضرًا قط في حياة هذه الطفلة.الإحساس بالفشل غمر كيانه كله.قالت سوسو: "خالي، هل تشاجرت مع العم باهر؟""لا.""همم، ملامحكما ليست جيدة.""وملامحي أنا أيضًا ليست جيدة؟" رفع خالد رأسه ونظر إلى المرآة الأمامية، فطبعه عادة هادئ، وحتى إن غضب لا يعبس كثيرًا، ثم إنه لم يغضب توا أصلًا.قالت سوسو وهي تمضغ حبيبات الفاكهة في مشروبها: "ملامح العم باهر هي السيئة."استغرب خالد قليل
Baca selengkapnya