كان صوته مبحوحًا على نحو غير مألوف.قال وهو يكاد يبتلع أنفاسه، "سيدي، أريد أن أسحب عصى أخرى من عصيان الحظ."كان المعلم زاهد يقرع الخشبة الخشبية، فتوقّف، وجمع كفّيه بخشوع.رمق الشاب بنظرة واحدة.ثِقَل قاتم يخيّم بين حاجبيه، يدل على عناد لا يلين.ومع ذلك، بدا أنه متمسك بالبوذية.قال المعلم زاهد بهدوئه المعتاد، "يا بني، لا توجد عصى حظ اليوم. يا بني، دع الأمر... فما من شيء يُنتزع انتزاعًا."كانت حياة نيرة تمضي كعادتها.لم يصلها أي خبر عن باهر.وبعد نصف شهر، عندما اصطحبت جدتها إلى مدير المستشفى رفيع للفحص، جلست الجدة على مقعد الانتظار، بينما ذهبت نيرة لتحصيل الدواء. هناك صادفت بتسنيم.تساءلت نيرة إن كان كل من ينتمي إلى عائلات ثرية بهذه الغطرسة.قالت تسنيم محتدّة، "باهر لم يأتِ إلى المستشفى منذ أسبوع. ماذا فعلتِ به؟!"كانت قد علمت، عبر إحدى الصديقات، أن باهر كان يهذي باسم نيرة وهو ثمل.قالت نيرة بلا انفعال، "إن كنتِ تريدين معرفة ذلك، فاسأليه هو."ثم أضافت وهي ترى إصرار خصمتها، "أيتها الطبيبة تسنيم، أنتِ تزعجينني."صرّت تسنيم على أسنانها، "بمَّ تتباهين؟! الجميع يعرف أنك أنتِ من أغويتِ باهر. ش
Baca selengkapnya