شعرت نيرة بعدم ارتياح، فهي لم تحب كريم منذ أيام الثانوية.الشخصان اللذان تكرههما بشدة أصبحا مخطوبين الآن.وأما هي، فقد صارت أكبر سنًا منهما؟أمسكت يسرا بذراع كريم قائلة، "كيمو، هل هذه أول مرة ترى زوجة عمي؟ سمعت أنها خريجة مدرستنا، مدرسة المنارة الثانوية.""حقًا؟ يا لها من صدفة."لم تستطع يسرا قراءة أي تعابير على وجهه، يبدو أن كريم لا يعرف أن نيرة كانت صفاء سابقًا. فمن كان ليتخيل أن تلك الفتاة البدينة سترتبط بعمها؟والأدهى، أنها فقدت الكثير من وزنها، حتى بدت شخصًا آخر تمامًا.لو لم تكن قد سمعت محادثة والديها عن طريق الصدفة، لما عرفتها.اكتفت نيرة بالإيماء برأسها بلا أي اهتمام آخر. أمسك باهر بيدها وأخذها إلى غرفة الشاي على اليسار.وخلفهما، ظلّت نظرات متجهة نحو ظهر نيرة، ولم تفارقها لفترة طويلة."كيمو، تبدو زوجة عمي مألوفة. أتُرى هل التقينا من قبل في المدرسة؟" تعمدت أن تسأله يسرا هذا السؤال محاولة قراءة تعابير وجه كريم.لم يُظهر كريم أي رد فعل، فسحب يده قائلًا، "سأخرج لأدخن سيجارة."الموعد الرسمي للعشاء لم يحن بعد، فقد كان الساعة السادسة هو وقت بدء العشاء، ولن تُخرب أي طقوس رغم وجود الجمي
続きを読む