ホーム / الرومانسية / ضباب حالم / チャプター 391 - チャプター 400

ضباب حالم のすべてのチャプター: チャプター 391 - チャプター 400

405 チャプター

الفصل 391

بدا الخادم مضطربًا، يتلعثم ولا يعرف كيف يتصرّف.ومع ازدياد قتامة وجه يسرا، قال على عجل، "في الحقيقة لا يشبهها كثيرًا… فقط الإحساس، من النظرة الأولى يبدوان متشابهين."كانت هذه الجملة كحجرٍ أُلقي في قلب يسرا، فحرّك فيه أمواجًا متراكبة. كلمة عابرة من شخصٍ بلا قصد، "من النظرة الأولى"، جعلت جسد يسرا يرتجف فجأة، وفي داخلها بزغت فكرة مرعبة.هل يمكن أن تكون نيرة ابنة يزيد؟ألم تُجبر ولاء على الانفصال عن يزيد في الجامعة، ثم عادت إلى مسقط رأسها، وهناك رتّبوا زواجها! هل يُعقل أنها كانت حاملًا أصلًا حين تزوّجت بديع؟وإن كان هذا صحيحًا…فما مكانتها هي داخل عائلة الدالي؟كانت في السابعة من عمرها حين تبنّتها عائلة الدالي. وفي ذلك الوقت، كانت تملك وعيها وذاكرتها. يومها جاء يزيد وزوجته إلى دار الأيتام لاختيار طفل، كل الأطفال بذلوا جهدهم لإظهار أفضل ما لديهم، ومن بين كل تلك الفتيات، اختاروها هي. وهكذا انتقلت فجأة إلى حياة الثراء والترف."توجد أشجار أوسمانثوس مزروعة في هذه الحديقة. ستزهر خلال بضعة أشهر، لتملأ الحديقة بأكملها بعطرها الفوّاح. وهناك أيضًا حديقة خضراوات مجاورة؛ سأنظفها غدًا وأحضر جدتكِ لتسكن
続きを読む

الفصل 392

قطّب يزيد حاجبيه، وتنهد بصوتٍ مثقل، "ولاء، ألا تشعرين أنكِ في كل مرة تذكرين فيها نيرة تبدين وكأنكِ شخص آخر؟ ما مضى قد انتهى. وبديع ما زال يقضي عقوبته، وهذه القضية مرّت عليها ثلاثون عامًا. واليوم هو حفل عشاء عائلي بين عائلتي الدالي والسقا."قالت ولاء بحدّة، "هل أنا التي تغيّرت؟ أم أنكَ أنتَ من صار سريع الضيق؟ تلك الوردة البرّية الرقيقة التي أحببتها لم تعد أنا، بل نيرة. ونيرة تشبهني، مشاعرك تجاهها مختلفة الآن، أليس كذلك؟"ارتعد يزيد من الصدمة وحدّق بها غير مصدّق، "ولاء! كيف تخطر ببالكِ فكرة عبثية كهذه؟إنها ابنتكِ!"ابتسمت ولاء ابتسامة باهتة وقالت، "إنها تشبهني كثيرًا، أليس كذلك؟ حين تراها، ألا ترى صورتي في شبابي؟"نظر إليها يزيد كما لو كان يواجه امرأة غريبة. زوجته التي عاش معها ثلاثين عامًا، بدت فجأة حادّة وغير معقولة.قال بتعبٍ واضح، "ولاء، لنهدأ قليلًا." كانت أفكارها المتطرفة تصدمه."خطوبة سوسي وكريم بعد غد. وبعد الخطوبة بثلاثة أسابيع سيُقام حف الزفاف. لنخرج قليلًا ونغيّر الجو. ألم تكوني دائمًا ترغبين في زيارة مدينة الجليد؟"مدينة الجليد هي أقصى مدن الشمال، ومسقط رأس يزيد. كان اسمه ال
続きを読む

الفصل 393

تذكّرت فجأة أمرًا ما، فأخرجت من جيبها كيسًا شفافًا مُحكم الإغلاق، بداخله بضع خصلات من الشعر؛ الشعر الطويل يعود إلى نيرة، والقصير إلى يزيد، وكانت قد التقطته من مشط يزيد.نتيجة فحص البصمة الجينية العاجل لن تصدر إلا بعد ثلاثة أيام.وبعد ثلاثة أيام تحديدًا، سيكون موعد حفل خطوبتها على كريم، والذي سيحضره مئات من وسائل الإعلام.كانت تنوي أن تجعل نيرة مُدانة ومُهانة أمام الجميع.أرادت أن يعرف الجميع أي فضيحة كبرى تُخفيها عائلة الدالي في مدينة الزهور.أما ولاء ويزيد، فلن تدعهما يفلتان بفعلتهما أيضًا.سارت يسرا بضع خطوات، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بلينا وقالت، "لينا، أحتاج منكِ خدمة."في الليلة نفسها، وصل خبر طرد يسرا لإحدى الخادمات إلى مسامع العمة أميرة.كانت هويدا تجلس أمام طاولة الزينة، بينما تمشط العمة أميرة شعرها.قالت هويدا بهدوء، "إن كانت قد طردتها، فلا بأس. ادفعي لها أجرًا مضاعفًا، واسأليها إن كانت ترغب بالاستمرار في العمل، وإن أرادت، ساعديها في إيجاد مكان آخر."لم يكن الأمر كبيرًا في حد ذاته، لكنها أضافت متنهّدة، "يسرا مدللة أكثر من اللازم. خلال هذه السنوات، كم من زيجات رتبنا لها ولم تُعجب
続きを読む

الفصل 394

"ألم تنسَ هناء بعد؟ تلك المغنية في فرقة الرفاق، الصغيرة التي كانت تحب ارتداء وشاحٍ أحمر، أول حبٍّ لك.""مرّت عشرات السنين على هذا الأمر، ألا تخجلين؟" ألقى سالم نظرةً على العمة أميرة، ففهمت الإشارة وانسحبت."لكنها أول حبٍّ لك، أليست هي من أهدتك وشاحًا؟ هل ما زلتَ تحتفظ به؟""ومع ذلك ما زلتِ تتذكرين." تقدّم سالم، وضع يديه على كتفي هويدا وأجلسها أمام طاولة الزينة، تناول المشط الخشبي وراح يسرّح شعرها. في المرآة بدا رأساهما وقد غزاهما الشيب. "لم ألتقِ هناء منذ عقود، تزوّجت وانتقلت إلى مدينة الجليد، فلماذا أنتِ غيورة هكذا؟""هكذا أنتم الرجال، صغارًا وكبارًا، لا خير فيكم." نهضت هويدا فجأة بينما كان لا يزال يسرّح شعرها، فكاد المشط يخدش فروة رأسها، فصرخت ألمًا. دلّك سالم موضع الألم وعاتبها على تسرّعها. مسحت شعرها وقالت، "سننام منفصلين الليلة، اذهب إلى غرفة المكتب."كانت هذه المرة الأولى التي تدخل فيها نيرة غرفة باهر في منزل عائلة الدالي.جناحٌ في الطابق الثالث.فتحت النافذة ونظرت إلى الخارج، فتذكّرت ما قالته هويدا، كان هناك في السابق شجرة جميز ضخمة، لكنها قُطعت لأن باهر كان مشاغبًا في طفولته وي
続きを読む

الفصل 395

"هل هي حقًا؟" كانت نيرة تعرف الجواب في قرارة نفسها، لكن سماعه مؤكدًا جعلها تشعر بدهشةٍ خفيفة. كيف يمكن لابنةٍ أن تختلق شائعة عن أبيها؟ طريقةٌ تؤذي العدو قليلًا وتدمّر العائلة أضعافًا، فقط لإحراج ولاء؟أم أن يسرا تعرف أصلًا أنها صفاء؟منذ المرحلة الثانوية، كانت نيرة تتلقّى عداءً غير مفهوم، من بينهم يسرا. لم تشعر يومًا أنها أساءت إليها في شيء."لا تشغلي بالكِ بهما." قال باهر وهو يضغط شفتيه، "غدًا نعود إلى منزلي. اعتبري أنكِ صادفتِ شخصين مختلَّين.""بالمناسبة." خفَ صوته قليلًا، "عن ماذا تحدّثتِ مع كريم؟" فقد رآها تخرج من الجناح الجانبي وتصادفه."يبدو أنه لم يتعرّف عليّ."ومع ذلك قالت نيرة باستغراب، "لكنه ساعدني."فهي لم تكن ترتدي سوارًا، ولا وجود لحكاية أنه وضع سوارًا في مكتب باهر بالطابق الثالث.ثبت باهر نظره على وجهها، "ابتعدي عنه." كان يشعر بحدةٍ بخطرٍ ينبعث من كريم.رفعت نيرة رأسها وقالت، "أهذه غيرة؟"تهرّب الرجل من الإجابة.انحنى فجأة وحملها على كتفه كما تُحمل الأكياس، فشهقت وضربت ظهره بيدها. وضعها على السرير، وكان الفراش لينًا وناعمًا. أسندت نيرة ذراعيها وجلست، "لم أقل له شيئًا…"لك
続きを読む

الفصل 396

"كان ذلك في الصيف. كنت أرتدي زيّ المدرسة الصيفي الأبيض قصير الأكمام. أجبرني على أداء رقصة مشجّعات فريق كرة السلة. كنتُ آنذاك بدينة جدًا، أتحرّك ببطءٍ وبلا رشاقة، كأنني بطريقٌ كبير. وملابس الصيف خفيفة…" عضّت نيرة شفتها، وأغمضت عينيها، واختنق صوتها من شدة التأثر.لم تكن سنواتها في الثانوية جميلة على الإطلاق.كانت تعيش في بيت خالها، لا تفكّر إلا في الدراسة والاجتهاد لتتحرّر من ذلك البيت. حتى الفوط الصحية كانت تستعيرها من ابنة خالها وجدان، فكيف بملابس داخلية مناسبة؟ كانت تملك حمالتي صدرٍ للمراهقات فقط، ارتدتهما من الصف الأول حتى الثالث الثانوي، غُسلتا مرات لا تُحصى، حتى فقدتا أي قدرة على التماسك.مع القفز والحركات الواسعة في الرقص، احمرّ وجهها يومها حتى كاد ينزف. كانت ترتدي ثيابًا، ومع ذلك شعرت وكأنها عارية.كان كريم يرفع هاتفه ويصوّر، يقرّبه من وجهها، يضحك بصوتٍ عالٍ، وفي عينيه متعةٌ خبيثة.أخذت نيرة نفسًا عميقًا، صدرها مكتوم ومثقَل.أرادت أن تدفع باهر بعيدًا؛ فهذه أول مرة تروي هذا الأمر.لكنها لم تستطع. فقد ضمّها إلى صدره.قال بصوتٍ مرتجفٍ أجشّ، "أنا آسف…" وكانت يداه مقبوضتين بقوّة.صرّ
続きを読む

الفصل 397

نظرت نيرة إليه، وأومأت برأسها بخفة.بعد وقتٍ لاحق، أحضرت موظفة المبيعات قطعة مجوهرات أخرى، عقد ياقوت أزرق بلون زهرة القنطريون، بوزن 15 قيراط على هيئة قطرة ماء. كما كان هناك بروش على شكل يعسوب، بتصميم دائري لطيف، عينا اليعسوب مرصعتان بحجري ياقوت أزرق، وأجنحته مصنوعة بتقنية التفريغ المصقول، صغيرة وأنيقة.خمنت نيرة أن هذه هدية خاصة من هويدا إلى سوسو.فتحت نيرة تطبيق واتساب، وبحثت عن حساب هويدا، وكانت صورة ملفها الشخصي عصرية جدًا، لدرجة أن من يراها قد يظنها صورة لمراهقة متمردة في المرحلة الإعدادية.كتبت لها، "أمي، وصلتني الملابس والمجوهرات، لقد اشتريتِ الكثير حقًا."جاءها الرد سريعًا، "ليس كثيرًا أبدًا، فقط أخبريني هل المقاس مناسب؟ لو جاءت الصغيرة معي اليوم إلى المركز التجاري لجرّبت بنفسها لكان أفضل."ثم أضافت، "اعتمدتُ على التخمين وعلى ترشيح موظفة المبيعات، وإن لم يكن مناسبًا سنبدّل المقاس لاحقًا. لكن للمركز التجاري مهلة محددة، بعد سبعة أيام لا يقبلون الاستبدال، وإن لم يناسب المقاس فلن يكون إلا هدرًا."وأرسلت مع كلامها ملصق قطٍّ لطيف.ابتسمت نيرة دون شعور، وضغطت شفتيها بخفة، ثم ردّت، "تحد
続きを読む

الفصل 398

حتى عبر شاشة الفيديو، رأت نيرة مسحة حزن على وجه جدتها، أثارت أسئلة جدتها الحذرة، وعيناها المتقدمتان في السن كضوء شمعة خافت، وخزة في قلب نيرة، وشعرت نيرة بانقباضٍ خانق في قلبها، فأومأت برأسها. وبعد بضع كلمات قصيرة، ذهبت الجدة إلى فناء البيت لتنشغل بأعمالها.نظرت نيرة إلى ابنتها، وسألتها بصوت منخفض، "في هذه الأيام، هل تبدو الجدة الكبرى حزينة؟ ولاء … أقصد تلك المرأة متوسطة العمر التي جاءت الأسبوع الماضي إلى بيت الجدة الكبرى، وكانت أنيقة جدًا، هل اتصلت بالجدة الكبرى وتحدثتا في شيء؟"فكرت سارة قليلًا، ثم هزّت رأسها نفيًا."لا، منذ أن غادرت، لم تتواصل مع الجدة الكبرى. الجدة الكبرى تعرف أن غدًا خطوبة ابنتها، أرادت الاتصال بها، لكن تلك السيدة لم تُجب."تنهدت نيرة في داخلها عندما سمعت كلام ابنتها.كان حدسها في محله.ولاء لم ترَ في الجدة سوى ورقة ضغط تمسك بها، ولم تهتم بها يومًا حقًا.ابنة اختفت لعقود طويلة، ثم عادت فجأة، منحت الجدة فرحًا عظيمًا، ثم اختفت من جديد.تقلبات حادة في المشاعر خلال فترة قصيرة، وعجوز خرجت لتوّها من مرضٍ خطير، تحمل في قلبها شوقًا لا يُحتمل لرؤية ابنتها.لم تعرف نيرة كيف
続きを読む

الفصل 399

"أمي، أين أبي؟" كانت يسرا جالسة أمام مرآة الزينة، وقد أنهت مكياجها بالكامل، متقنًا بلا عيب. تثبّت خبيرة التجميل فوق رأسها تاجًا مرصعًا بالألماس، وهو هدية التعارف التي قدمتها السيدة ريما لزوجة ابنها المستقبلية، تاج كامل من الألماس بقيمة 800 ألف دولار. كان بريقه يتلألأ ويخطف الأبصار تحت الأضواء."إنه يشعر ببعض الإرهاق، ويستريح في غرفة الاستراحة. سنناديه بعد قليل." أفاقت ولاء من شرودها. مهما كان الأمر، فإن يسرا هي الابنة التي ربّتها بيديها، ومنذ صغرها كانت الأقرب إليها. ثم إنها لا يمكن أن تُساق ببساطة خلف كلمات نيرة. إنه أمر بلا دليل، ومن يستطيع أن يثبت أن تلك الرسالة المجهولة كانت من يسرا أصلًا؟تقدّمت خطوة، ونظرت إلى انعكاسهما في المرآة، وعلى وجهها ابتسامة. فاليوم يوم فرح.أغمضت يسرا عينيها فجأة، وتسرب الحزن إلى ملامحها.اختنق صوتها قليلًا وهي تقول، "ليتني كنت ابنتكما الحقيقية، حينها كنت سأمنح أبي كليتي، فقط ليبقى بصحة جيدة."اهتز قلب ولاء."سوسي…"سارعت خبيرة التجميل بتمرير الفرشاة على خدها، "آنسة يسرا، لا يمكنكِ البكاء الآن، سيفسد المكياج."الساعة العاشرة صباحًا.لم يصل الضيوف بعد، لك
続きを読む

الفصل 400

في أعماق المكان، حيث لا يستطيع الضيوف العاديون الوصول أصلًا، وكان العزل الصوتي في هذا المكان ممتازًا.بمجرد إغلاق الباب، بدا المكان كغرفة مغلقة.لا أحد يستطيع الخروج.ولم يقتصر الأمر عليها هي وباهر فقط.فحتى الغرفة التي وُجدت فيها نيرة مع يزيد، كانت غرفة استراحة مغلقة بلا نوافذ.في الحقيقة، لم تفهم لينا سبب إقدام يسرا على هذا الفعل. حتى لو كانت تريد تدمير نيرة، فهذا والدها. ألا يعني ذلك أنها ستزجّ بيزيد وولاء أيضًا في دوامة الرأي العام؟وصلت لينا إلى غرفة الاستراحة رقم 13.خفض النادل الواقف عند الباب صوته وقال، "السيد باهر بالداخل بالفعل، وهذا هاتفه."رأت لينا الهاتف الأسود في يده، فأومأت برأسها، ثم أخرجت هاتفها، وأرسلت رسالة إلى المصورين المتفق معهم، تطلب منهم الحضور بعد ساعة لبدء الفضيحة. ثم أطفأت شاشة هاتفها وناولته للنادل ليحتفظ به معها. وكانت قد رشت هذا النادل مسبقًا.بمجرد دخولها، سيُغلق الباب من الخارج بإحكام.كل شيء صار جاهزًا.لا استغاثة تنفع، ولا سبيل للخروج. لا هاتف، ولا نافذة، ولا اتصال بالعالم الخارجي. وهي نفسها ستكون "ضحية" تم تخديرها. وسيُقال إن شرفها قد انتهك. وما إن تت
続きを読む
前へ
1
...
363738394041
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status