"هل من أمرٍ ما؟"نظرت نيرة إلى شاهين، وكان صوتها باردًا، "تفضلا، تحدثا بصراحة."قال شاهين وهو يفرك يديه، "الأمر كالتالي، صهري رمزي لديه مشروع هذه الفترة ويحتاج إلى بعض التمويل. الربح مضمون، ولا خسارة فيه. فكرت أننا عائلة واحدة، والمشاريع المربحة أولى أن تبقى بين أهل البيت…"توقف لحظة ثم أضاف مترددًا، "إن كان لديكِ مال فائض، يمكنكِ الاستثمار معنا. لا تقلقي، سنعيد المبلغ سريعًا، ويمكنني كتابة سند دين."ابتسمت نيرة بسخرية خفيفة، وصوتها ازداد برودة، "لو كانت سندات الدين تنفع، لكنتَ دخلت السجن عدة مرات منذ زمن."نظرت إليه بنظرة هادئة تحمل تهكمًا خفيًا. هذا الخال الذي يبدو بسيطًا وطيبًا، كانت تتذكر جيدًا كيف كان يتهرب من الديون، حتى إن أصحاب المال كانوا يطرقون بابهم عندما كانت في السادسة أو السابعة من عمرها.احمرّ وجه شاهين، وضحك ضحكة محرجة دون أن يرد.كانت فادية جالسة على الأريكة، ترتدي معطف فرو ثعلب. ورغم أن المدفئة تعمل، لم تخلعه، واكتفت بتعديل ياقة الفرو حول عنقها.قالت بنبرة حادة، "لولانا، هل كنتِ ستكبرين أصلًا؟ بلا ضمير! أخرجي ثلاثمائة ألف دولار الآن. أنتِ تديرين شركة كبيرة، ومن المؤكد
Read more