قلبت نيرة كرة الكريستال قليلًا، فتدفقت داخلها رقائق الثلج واللمعان الفضي في دوران هادئ.قال، "اشتريتها مصادفةً أثناء شراء الشاي بالحليب."نظرت نيرة إلى الشخصين داخل كرة الكريستال، كأنهما مجمَّدان فيها إلى الأبد.شغّل باهر السيارة، وكان الازدحام واضحًا هنا، لكن الطريق تحسّن قليلًا بعد الخروج من المدينة الجامعية لجامعة النهضة، سألها عرضًا، "هل أعجبتكِ؟"لم تُجب نيرة.سارت السيارة قليلًا، فضمّ باهر شفتيه وقال، "كنتِ تحبين هذا النوع في المرة السابقة." كان يتذكر ذلك جيدًا، ولهذا تعمّد هذه المرة المرور على تلك المتاجر اليدوية.ظلت نيرة صامتة.شدّ باهر قبضته على المقود، وشعر فجأة بضيق في صدره دون سبب واضح وقال، "إن لم تُعجبكِ..."قالت المرأة بصوت خافت، خفيف كالريشة، "نعم، تعجبني." كان صوتها يلامس قلبه ويمسح ببطء ذلك القلق المتراكم داخله.قبض باهر على المقود فجأة، "تعجبكِ ولا تقولين!"قالت نيرة، "طالما لا أجيب، ستسألني أكثر من مرة، أليس كذلك؟" ثم أضافت مبتسمة، "أنا أحب شكلك حين تتوتر وتدلّل."تعلمت هذا منه.ضحك باهر، وكان صوته يهز صدره، "لا تتعلمين الأشياء الجيدة."في صباح اليوم التالي، وبينما
Read more