Todos os capítulos de أيها المليونير، لنتطلق: Capítulo 101 - Capítulo 110

140 Capítulos

الفصل 101

أومأتُ برأسي ببطء، بينما انتابني الفضول، "كيف علمت بما تحويه الحقيبة؟"أشار بإصبعه نحو الحقيبة قائلًا، "السحّاب نصف مفتوح."نظرتُ إليها، واندفعت بلفظة غاضبة، "اللعنة!"، ثم وضعتها على حجري بسرعة لأتأكد مما إذا كان شيء ما قد سقط منها. لا بد أن السحاب انفتح عندما كان اللص يجرها بعنف، أو عندما انتزعها لويجي منه.شعرتُ بنظرات لوكاس تثقبني بينما أخرجتُ التصاميم وفحصتها. أطلقتُ زفيرًا طويلًا من الارتياح عندما وجدتها سليمة.حين رفعتُ عينيَّ، شعرتُ بحاجة محرجة لتقديم تفسير. ابتسمتُ ابتسامة متكلفة وقلت، "كنتُ قلقة من أن تنزلق إحداها وتسقط.""فهل ضاع أيٌّ منها؟"، رفع حاجبه المتناسق."كلا، جميعها سليمة"."، أجبتُ وبدأتُ أعيدها إلى الحقيبة."هل يمكنني إلقاء نظرة؟"، أوقفني طلبه الودود. ابتسمتُ وشعر قلبي بالدفء لاهتمامه برؤية بعض رسوماتي."تفضّل"."، ناولته إياها. "يمكنك الاطلاع عليها."تسلّم الأوراق بحرص، ممسكًا إياها كما لو كانت جواهر ثمينة. واصلتُ المراقبة، وأنا أحبس أنفاسي، بينما استقرت عيناه على الرسمة العلوية. انفرجت شفتاه قليلًا، وتتبعت أصابعه الخطوط المرسومة ببطء.تساءلتُ في سري، ما رأيه فيها؟
Ler mais

الفصل 102

تنهد لوكاس قبل أن يجيب، "لأنهم لم يسمحوا لي بالعودة.""هم؟"، تجهم حاجبايّ بينما أنظر إليه بحيرة. "من الذي لم يسمح لك؟"انخفضت رموشه، وارتفعت زاوية شفتيه بابتسامة مريرة، "أفراد عائلتي."تجعد جبيني بعمق، بينما أحاول فهمه. هززت رأسي قائلة، "أنا حائرة. هل يمكنك توضيح ذلك؟""كما ترين، لقد اكتشفتِ للتو أن أنا مارك أقارب، لأنني في الواقع ابن غير شرعي. في البداية، لم أكن مقبولًا في العائلة. كنت سرهم القذر الذي لا يُذكر ولا يُتحدث عنه، مختبئًا في أسرّة المستشفيات. كان والدي هو زوج دوريس الراحل، وهذا هو ما يربطني بالعائلة. وعندما كان والدي يحتضر، كانت أمنيته الوحيدة أن تعتني العائلة بي جيدًا، لذا أعادوني على مضض."قطبت حاجبيّ، "إذن لم يكن الأمر أن والدك لم يجد وقتًا لك، بل كان..."، توقفت، ثم همست، "مريضًا."أومأ بوقار. ماذا عن والدتك؟ أردت أن أسأل لكن شيئًا ما منعني. إذا أراد التحدث عن أمه، سيفعل. إذا لم يرد، فلا يمكنني إجباره على ذلك."لمنعي من الاستيلاء على أي من حقوق العائلة، أرسلني والد مارك - أخي غير الشقيق - أولًا إلى الخارج. ثم قطع كل اتصالي بالعائلة. الآن، مع وفاة والد مارك واستلام مارك
Ler mais

الفصل 103

من منظور مارك"ها هو تقرير تتبع الآنسة بيلا."، سمعتُ مساعدي يقول لي.هممتُ بالرد عليه، ثم بعد ثوانٍ، رفعتُ نظري عن الملفات التي تُفصّل كل ما يمكن معرفته عن أحدث المستثمرين في مجموعة جي تي، فلم أرى سوى ظهر مساعدي الشخصي وهو يهرع خارج الباب.توقفتُ، أتساءل عن سبب عجلته هذه. عادت عيناي إلى التقرير الذي كلّفته بإعداده والذي جاء لتوّه لتسليمه. على الرغم من رغبتي في قراءة كل تفصيلة في التقرير بنفسي، إلا أنني كنت مشغولًا للغاية، لذا كنت سأطلب منه تلخيص التقرير؛ خاصة أنه هو من جمعه بعد أن أنجزه المحقق الخاص الذي استأجره، لكنه الآن قد غادر بالفعل.مددتُ يدي نحو هاتفي، وكنت على وشك الاتصال به، لكنني توقفت. تجوّلت نظراتي إلى التقرير الموضوع على أحد جانبي مكتبي، فوق كومة الملفات التي ما زالت تنتظر قراءتي.لن تستغرق قراءة التقرير أكثر من ثلاثين دقيقة على الأكثر. لذا، بدلًا من الاتصال بمساعدي وتعطيله عن عمله فقط ليأتي ويقدم لي ملخصًا، بينما يمكنني أن ألقي نظرة سريعة بنفسي، وضعتُ هاتفي ومددتُ يدي نحو ذلك التقرير اللعين.في البداية، قلّبت صفحاته بسرعة فارتفعا حاجبايّ. كان حجمه كبيرًا نوعًا ما.ثم اتكأ
Ler mais

الفصل 104

ركبتُ سيارتي وانطلقتُ بأقصى سرعة، متجاوزًا الحد المسموح به، متّجهًا إلى شقتها.منذ حفلة عيد الميلاد التي أجهشت فيها بالبكاء، لم تعد إلى منزلي. لذا فمن المنطقي أن تكون في شقتها، أو ربما قررت أن تذهب لتبكي على كتفي عشيقها.حسنًا، أيًا يكن الأمر، سأكتشف ذلك حين أصل إلى شقتها.لم أتكلّف عناء إدخال السيارة إلى الممر الخاص وإيقافها بشكل منتظم. أوقفتها ونزعتُ المفتاح واندفعتُ صاعدًا الدرج نحو شقتها.حالما وصلتُ إلى بابها، لم أتردد في قرعه بقبضتي بعنف."بيلا!"، صرختُ بكل الغضب والألم اللذين اجتاحاني.لم يأتِ أي رد من الداخل لكنني كنت عنيدًا. فواصلتُ ضرب الباب بقبضتي.رفعتُ قبضتي لأضرب بها الباب للمرة الرابعة، حينما وصلت إليّ أصوات متداخلة. توقفتُ، وتركت قبضتي معلّقة في الهواء.ثم ارتفعت الأصوات وأصبحت أوضح، واخترق صوت بيلا الباب، "لا يمكنني أن أعطيك المزيد من المال، أيها المدمن على القمار. اخرج من بيتي، الآن."، بدا عليها الإحباط، ومن حدة صوتها، كان واضحًا أنها في حالة غضب عارم.جاء الرد الأعلى صوتًا على الفور، "إذا لم تعطيني المال، سأخبر رجلك الأنيق أن الطفل في بطنك هو في الحقيقة طفلي!"، رد ال
Ler mais

الفصل 105

من منظور مارك.أسرعتُ خلف الممرضات وهنّ يدفعنها على السرير المتنقّل داخل المستشفى. لم يأتِ أحدٌ لنجدتي عندما استغثتُ بعد أن بدأت بيلا تنزف، ولكن ما إن وصلتُ إلى الطابق السفلي حتى كانت سيارة الإسعاف قد وصلت. ركبتُ فوراً إلى داخل السيارة، وأمسكت بيدها. ناديتُ اسمها مرارًا على أمل أن تفتح عينيها، لكنهما ظلتا مغلقتين.اندفع الطبيب فجأة من إحدى الزوايا، وقد تدلت سماعته بغير اكتراث حول عنقه. بينما كنا نسير معًا بخطى سريعة خلف الممرضات للّواتي كنّ يدفعن السرير المتنقّل، شرحت له تفاصيل ما حدث."أظن أنه قد ضربها، لأنها فجأة بدأت تنزف."أومأ الطبيب برأسه، ودخل إلى الغرفة التي نقلوها إليها. كانت قد وُضعت بالفعل على سرير المستشفى. لم يُسمح لي بدخول الغرفة، لذا بقيت خارج الباب أراقب من خلال الزجاج الشفاف.هزّ الطبيب رأسه وهو يفحصها، ثم قال شيئًا للممرضات المرافقات له. فأومأن برؤوسهن وأسرعن خارج الغرفة."اعذرنا يا سيدي."، تمتمتا، فابتعدتُ لأفسح لهما المجال للمرور.في تلك اللحظة، خرج الطبيب أيضًا، وقال لي على الفور، "حالتها حرجة وتحتاج إلى تدخّل جراحي فورًا. سننقلها الآن إلى غرفة العمليات."، ثم أضاف
Ler mais

الفصل 106

"هل استيقظت؟ هل يمكنني رؤيتها الآن؟"، تمكنتُ أخيرًا من استجماع صوتي المبحوح.هز الطبيب رأسه قائلًا، "ما زالت تحت تأثير التخدير، ويتم نقلها الآن إلى غرفتها في الجناح. انتظر بضع دقائق فحسب، وستستعيد وعيه.""شكرًا لك."أومأ الطبيب برأسه ومضى. بقيت في صالة الاستقبال أحاول التحلّي بالصبر في انتظار استيقاظ بيلا، حتى اقتربت مني ممرضة قائلة، "سيد مارك، لقد نُقلت السيدة التي أحضرتَها إلى غرفتها وقد استعادت وعيها الآن. إذا كنت مستعدًا لرؤيتها، سأصطحبك إليها."نهضتُ وهززتُ رأسي قائلًا، "خذيني إليها.". تبعتُ الممرضة وهي تشق الطريق، ومررنا بعدة غرف قبل أن تتوقف أمام باب موصد.فتحت الباب وقالت، "هذا هو جناحها، سيدي."دخلتُ الجناح، فغادرت الممرضة. كانت بيلا توليني ظهرها ووجهها إلى الجهة الأخرى، ترتدي ثوب المستشفى وقد لُفَّ شعرها بغطاء الرأس الخاص بالعمليات. تخيلتُها تبكي بصمت وهي على تلك الوضعية."بيلا."، ناديتُها بهدوء، فالتفتت نحوي على الفور. كان وجهها شاحبًا كرماد، وعيناها غارقتين في الاحمرار. خيّل إليّ أنها كانت تنتحب بصمت أو تترك دموعها تنسال بهدوء، فما إن وقع بصرها عليّ، انفجرت بالبكاء."مارك..
Ler mais

الفصل 107

اجتاحتني موجة عارمة من الغضب، غضبٌ لأجل سيدني، ولأجلي. نظرتُ إليها بازدراء قائلًا، "لا حاجة لإلقاء اللوم على سيدني كما دأبتِ دائمًا، أو محاولة التستر على أكاذيبك بتشويه صورتها؛ فالأمر لا علاقة له بها بتاتًا. لم أتواصل معها منذ أمد بعيد، منذ وقوع الطلاق تحديدًا، لذا كُفّي عن زجّ اسمها في هذا الأمر"."صدقني، منذ أن غادرت سيدنـ...".أغمضتُ عيني، مُصِرًّا على أسناني، محاولًا كبح جماح غضبي، لكنها كانت تجعل الأمر عسيرًا. "اصمتي فحسب يا بيلا. لم أعد أطيق سماع المزيد من أكاذيبك المفتراة، لقد اكتفيت.""مارك..."قاطعتها بصرامة مرة أخرى، "عليكِ أن ترتاحي. سأغادر الآن، وسأتصل بمايكل وكلاريسا ليأتيا للاعتناء بكِ."شحب وجه بيلا وكأن الدماء قد نزف منه تمامًا، واتسعت عيناها بذعر، وهي تصرخ بصوتٍ متهدّج وجسدٍ يرتجف، "أترحل وتتركني؟!"رفعتُ حاجبيّ باستنكار، "وهل كنا معًا أصلًا؟ لم نعلن عن أي شيء رسميًا. لقد عدتِ من رحلتكِ، وارتميتِ بين ذراعيّ دون كلمة واحدة، ثم احتجزتني بالحمل الذي لم يكن لي من الأساس. لقد كنتُ معكِ فقط لأنكِ أجبرتني على ذلك..."."كيف تقول هذا يا مارك...؟"استطردتُ قائلًا، "ولكن، إن كان
Ler mais

الفصل 108

من منظور سيدنيرفعتُ بصري نحو عنوان الخبر الذي طالعني فجأة في شريط الإشعارات؛ كان عنوانًا لافتًا يقول، "المرأة الماكرة تفقد جنينها، وتخسر تذكرتها إلى عالم الثراء."أُرفق بمنشور المدونة صورة لمارك وهو يحمل بيلا المغطاة بالدماء، إلى سيارة الإسعاف. ورغم أن وجهيهما كانا مموَّهين قليلًا بتأثير ظلال من التمويه الرقمي، فإن أيّ شخص مطلع على دهاليز الطبقة الراقية سيتعرف عليهما من النظرة الأولى، ولا سيما أن بيلا لم تدخر جهدًا في التفاخر بصور حملها في كل زاوية من زوايا منصَات التواصل الاجتماعي."هل تشاجرا أو حدث شيء من هذا القبيل؟"، تساءلتُ بفضول، لكن فضولي لم يكن كافيًا ليدفعني إلى فتح الخبر والانصراف عن عملي.تنهدتُ ومررتُ إصبعي على الشاشة لأصل إلى صورة نموذج المجوهرات التي أرادتها إحدى العميلات؛ إذ كان هذا هو السبب الأساسي لإمساكي بهاتفي. قارنتُ الصورة بالرسم التخطيطي الذي رسمته، وهززتُ رأسي برضا. كنتُ واثقة مما أفعله؛ فأنا حقًا على المسار الصحيح، والرسم الذي خططته بدا أكثر جمالًا. كانت العميلة قد طلبت إضافة بعض التفاصيل البسيطة إلى القطعة، وما صمّمته هنا يبدو رائعًا، وأنا واثقة من أنها ستحبه.
Ler mais

الفصل 109

"نحن حقًا..."أرجعتُ مَسند مقعدي إلى الوراء، وقاطعتُه قائلة، "سؤال سريع؛ هل تعد الابنة مجرد أداة تستخدمونها؟ هل هذا كل ما نمثله بالنسبة لك؟ هل كانت بيلا هكذا دائمًا في نظرك؟"، توقفتُ قليلًا، ولاحت في مخيلتي صورة مارك وهو يحمل بيلا ملطخة بالدماء، ثم تابعتُ، "يثيرني الفضول حقًا، هل زرتَ بيلا في المستشفى؟ أم أنك لم تسمع بالأمر أصلًا؟""أنا..."، اختنق صوت والدي. شعرتُ بالانزعاج من نفسي لأنني لا أزال أراهما كوالدي. ثم أنهى كلامه قائلًا، "سأذهب الآن!"قلتُ له بحزم، "أنصحك بالتوقف ما دمتَ لا تزال قادرًا. ادخر المال لنفسك ولأمي قبل فوات الأوان، وقبل أن تجدا أنفسكما بلا مأوى حقًا. وأرجوك؛ لا تتصل بي مرة أخرى!". أنهيتُ المكالمة، وحظرتُ الرقم، وأنا أتساءل من أي رقم سيتصل في المرة القادمة.أزحتُ هاتفي على الطاولة، بينما اجتاحتني موجة من الإحباط وأنا أتذكر كيف لم يكلف أي منهما نفسه عناء البحث عني بعد اختطافي قبل سنوات. لو لم أعثر عليهما بنفسي بعد تخرجي من الجامعة، مستعينة بالمعلومات التي قدمها لوكاس، لكنتُ الآن في مكان ما أتساءل من هما والداي؛ لأنهما ببساطة ظلا غير مباليين باختفائي.حتى رد فعلهما ح
Ler mais

الفصل 110

من منظور بيلا"شكرًا لكم."، ظللتُ مستلقية على السرير، موليةً ظهري لهما، وقد انطلقت كلماتي بنبرة حادة لا تحمل ذرة من الامتنان، "هل يمكنكم المغادرة الآن؟""بيـ...""أمي!"، التفتُّ نحوهما بغضب، وأطلقتُ نظرات حادة كالنصال تجاه كليهما، "هل يمكنكم الرحيل فحسب؟ أريد أن أبقى بمفردي، من فضلكما!"كان صدري يعلو ويهبط من فرط الغضب، وأنا أرقبهما يتبادلان النظرات، قبل أن ينهضا ويغادرا الغرفة.نظرتُ إلى الأشياء التي أحضراها لي، فدفعتُ الطعام جانبًا، وأمسكتُ بهاتفي. بدأتُ أتصفح بجنون قنوات الأخبار، والمدونات، والتعليقات؛ وكما قالا، كان الخبر قد انتشر كانتشار النار في الهشيم. كل قناة ترفيهية وكل مدونة كانت تسخر مني لأن مارك قد تخلص مني."انتهازية تدّعي الحمل لإيقاع الملياردير مارك توريس في فخها.""المرأة التي حاولت فرض نفسها على عائلة آل توريس بادعاء الحمل أجهضت، وبعدها انفصل وريث العائلة عنها.""انهيار الخطة؛ بيلا مايكل تخسر تذكرتها إلى جيوب آل توريس."صررتُ أسناني وأنا أقبض على الهاتف قبضة لا ترحم، بينما تدفقت دموع حارة غزيرة على خديَّ في موجات متلاحقة. جعلتني تلك الدموع أشعر بالهوان، فقد ذكرتني ببيل
Ler mais
ANTERIOR
1
...
91011121314
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status