Semua Bab أيها المليونير، لنتطلق: Bab 111 - Bab 120

140 Bab

الفصل 111

أخبرتُه بوجهتي، وانطلقنا. أوقف سائق العربة مركبتَه عند وجهتي، حوّلتُ له ثمن الرحلة، ثم راقبتُه وهو يبتعد.بينما كنت واقفة هناك، امتدت عيناي لتستطلعا مبنى المكاتب الفخم الواسع. يقابله المقهى الذي ضبطتُ فيه سيدني وهي تتنصت على حديثي مع إسحاق. وبما أنها ادعت عملها هنا، فلنكتشف الحقيقة إذن.اقتربتُ من المبنى بشيءٍ من الرهبة؛ فعن قرب، بدا البناء غاية في الإتقان. كانت الجدران الزجاجية التي تكسو الطابق العلوي تلمع تحت أشعة الشمس، عاكسةً السماء، والمباني المحيطة. لم أستطع كبح فضولي حول شكل التصميم الداخلي، أو ملمس مقاعد المكاتب هناك...هززتُ رأسي لأطرد تلك الأفكار، وصببتُ تركيزي على الهدف الرئيسي لوجودي. لم أكن أملك رفاهية الوقوف في مكان مكشوف يسهل فيه على أي عابرٍ رصدي وأنا أتأمل المكان؛ فعندما يصبح ملكًا لي، سأفعل ذلك كما أشاء.مع هذه الفكرة، مسحتُ المنطقة بصريًا حتى لمحتُ مطعمًا يبعد خطوات عن المبنى، تتوزع أمامه طاولات ومقاعد تحت المظلات. هرعتُ إلى هناك، واخترتُ ركنًا منزويًا، ثم طلبتُ مشروبًا وقعت عليه عيناي في القائمة، وحوّلتُ لهم ثمنه؛ فعلى الأقل، سيكون وجود المشروب عذرًا لي إن طال بقائي
Baca selengkapnya

الفصل 112

من منظور سيدنيأشار العنوان الذي أرسله مارك إليّ إلى وجوده في حانة لويجي. وقعت عيناي على سيارته المتوقفة على جانب الطريق، بينما كنت أتوجه نحو موقف السيارات لأركن سيارتي.توجهت إلى داخل الحانة، وبينما كنت أبحث حولي عن المكان الذي يجلس فيه مارك، وقعت عيناي على لويجي، الذي كان يراقبني بالفعل. عندما التقت نظراتنا، أشار بإصبعيه السبابة والوسطى نحو عينيه، ثم وجههما نحوي، وتمتم بكلمات صامتة مفادها، "أنا أراقبك."أشحتُّ بنظري بعيدًا في تبرم، وضغطتُ بإصبعي على عيني، ثم تمتمتُ بشفتيَّ مهددة، "سأقتلع عينيك."، ثم استدرت، وسرت نحو غرفة مارك الخاصة؛ فبما أنه لم يكن في الطابق السفلي، فلا بد أنه في إحدى غرف كبار الشخصيات المهمة."سيدني..."، وقعت عينا مارك عليّ على الفور، وخرجت كلماته متعثّرةً مثقلةً بسبب السُكر، "لقد أتيتِ.. تعالي...تعالي، اجلسي."، وربّت على المكان الخالي بجواره.توقفت عند الباب، وأمعنتُ النظر في الزجاجات الفارغة على الطاولة. هززت رأسي متعجبة من حالته؛ فقد كان يتجرع كأسًا آخر من الويسكي. كم كأسًا تناول؟ على أي حال، لم يكن تتبّع عدد زجاجات الويسكي التي شربها من شأني.أغلقت الباب خلفي،
Baca selengkapnya

الفصل 113

من منظور مارك"سيدي، الآنسة بيلا هنا لرؤيتك، وهي تنتظر في الطابق السفلي الآن."، رفعتُ رأسي عن كومة الملفات المتراكمة على المكتب عندما انطلق الصوت عبر جهاز الاتصال الداخلي.تراجعتُ إلى الخلف في مقعدي متسائلًا عن سبب حضورها هذه المرة؛ هل أعدت كذبة جديدة وهي واثقة تمامًا أنني سأصدقها؟ لن أتفاجأ إن ادعت الآن إصابتها بسرطان الدم.انحنيتُ إلى الأمام وضغطتُ زر الاتصال، "دعها تدخل!"فلنستمع إلى ما تخفيه في جعبتها هذه المرة."حالًا يا سيدي."، جاء الرد من الطرف الآخر على الفور.وبعد ثوانٍ قليلة، راقبتُ الباب، وهو يئنُّ تحت وطأة دفعة رقيقة لتدخل؛ كانت بيلا.تفحصتها عيناي من رأسها حتى أخمص قدميها؛ كانت ترتدي فستانًا أسود بياقة عالية يلتصق بجسدها الرشيق، وطُليت شفتاها بلون مائل للحمرة القانية، بينما استقرت على أنفها الدقيق نظارة شمسية سوداء ضخمة ذات إطار فاخر، حاجبة تعابير وجهها عن أي ناظر."مرحبًا مارك."، قالتها بنبرة فاترة وهي تقف أمامي، بينما تعلقت أناملها - المطلية حديثًا بشكل لافت - بظهر الكرسي.استجمعتُ أنفاسي في شهيق عميق ثم زفرته ببطء، "اجلسي"، قلتها ببرود وأشرتُ إلى أحد الكرسيين الفارغين ف
Baca selengkapnya

الفصل 114

فتحتُ الدرج السفلي على يميني، وأخرجت واحدة من بطاقاتي البنكية، ثم وضعتها على الطاولة، ودفعتها إلى الجانب الآخر حيث تستطيع الوصول إليها.سحبتُ يدي، وأومأتُ نحو البطاقة قائلًا، "يوجد مليون دولار في تلك البطاقة، ربما أكثر؛ خُديها كلها، فهي كافية لتبدئي حياة باذخة جديدة."لم تفتني السرعة التي انتزعت بها البطاقة من على الطاولة، وقد تجنبت نظراتي وهي تخفيها في حقيبتها، ثم رفعت رأسها وقالت، "هذا لا يكفي، لقد وعدتني بشراء لوكس فوج، ولم تفعل ذلك بعد."سخرتُ منها بصوت مسموع وأنا أتذكر الوعد الذي قطعته لها حين كنتُ بين أحضانها في الفراش؛ ما أشد غباء هذه الفتاة! "أتؤمنين بما يقوله الرجل في الفراش؟"، ثم أضفتُ باشمئزاز، "لا تكوني سخيفة يا بيلا."ردت على الفور، "سأكون سخيفة إذا كان ذلك سيجعلك تفي بوعدك؛ لقد وعدتني بلوكس فوج وأريدها الآن."تأملتها، وعيناي تبحثان في عينيها؛ أكانت جادة حقًا؟"لا يمكنني أن أحضر لك لوكس فوج."، قلتُ بحزم، "وعلاوة على ذلك، فإن قولي لكِ إنني سأحضرها لا يُعد وعدًا بالمعنى الحرفي."هزت كتفيها بلا مبالاة وقالت بحدة، "قد يكون وعدًا، وقد لا يكون، هذا ليس شأني؛ لقد قطعته على نفسك،
Baca selengkapnya

الفصل 115

من منظور سيدنيحدقتُ في الرجل المورِّد للقطن وفمي مفتوح من شدة الذهول، بينما ظل هو عاقدًا حاجبيه، رافضًا أن تلتقي عيناه بعيني، ومصرًا على موقفه المتصلب."لماذا؟"، رددتُ السؤال للمرة الألف، لكن كل ما استمر الرجل في تكراره هو أنه ببساطة لم يعد يرغب في التعامل مع لوكس فوج مجددًا.في الأحوال العادية، لم يكن مجرد إعلان مُورد عن عدم رغبته في تزويدنا بالمواد الخام ليشكّل أدنى مشكلة؛ إذ يمكننا بسهولة البحث عن بديل يوفر الجودة ذاتها. نعم، ربما كانت عملية العثور على مُورد موثوق يقدم تلك المعايير العالية شاقة ومرهقة، لكننا سنجده في نهاية المطاف.لكن المعضلة الحقيقية هي أن جميع موردي لوكس فوج بدأوا في الانسحاب تباعًا منذ أسابيع. البعض، مثل هذا الجالس أمامي، كان مهذبًا بما يكفي ليقابلنا شخصيًا ويعلن وقف خدماته، بينما لم يكلف الآخرون أنفسهم عناء ذلك، واكتفوا بإرسال بريد إلكتروني مقتضب، "يوم سعيد، لن أقدم خدماتي لشركتكم بعد الآن. شكرًا لكم."وهذا كل شيء! دون إبداء أي أسباب، وكل محاولاتنا للتواصل معهم باءت بالفشل. والآن، وبما أن هذا المورد قد تفضل بالحضور، كنت أحاول جاهدة استدراجه ليخبرني بالسبب الحقي
Baca selengkapnya

الفصل 116

كانت أنفاسه المتقطِّعة تسابق كلماته، "الحمد لله، كدتُ أظن أنكِ لن تكوني هنا."سألتُ كالمغيبة عن الوعي، "ما المشكلة الآن؟"، لم أعد أستطيع التفكير بوضوح.قال وهو ينثر الأوراق على طاولتي، "لقد رفعوا سقف مطالبهم المادية، وباتوا يطالبون الآن بأتعاب عام كامل مُقدَّمًا، وإلا فليس أمامنا سوى البدء في البحث عن شركاء آخرين."تبادلتُ أنا وجريس النظرات. فجأةً، وقفت جريس، وقالت، "لا أستطيع مواجهة هذا الآن، لا أستطيع! اجتمعوا كلكم في قاعة الاجتماعات."، انفجرتْ غاضبةً، ثم اندفعتْ خارجةً من الباب.راقبتُها وهي تغادر؛ فكل ما كان يقع من حولي لم يكن منطقيًا على الإطلاق، إذ تسارعتِ الأحداث في غشاوة ضبابية جعلتْ من العسيرِ ملاحقتها.قلت للمحاسب، "أخبرهم أننا سندفع، واطلب منهم مهلة بضعة أيام."، ثم تمتمتُ في نفسي، "ليس هذا الوقت المناسب للبحث عن شركاء جدد، فإن شركة لوكس فوج تنهار حرفيًا."جررتُ قدميَّ باتجاه قاعة الاجتماعات عندما حان الوقت. لم يكن هناك سوى مدير الموارد البشرية، ومساهمين اثنين، والمحاسب، وجريس وأنا. انطلق المساهم الذي إلى الاجتماع في صلب الموضوع مباشرةً، وكان وجهه يفيض غضبًا وهو يتحدث، "ما
Baca selengkapnya

الفصل117

"لماذا لا نبيع الشركة لهم ببساطة؟ لنبعها ونحن ما زلنا قادرين على ذلك، فأنا حقًا لا أريد أن ينتهي بي الأمر بلا شيء."، بدأ صوتها يرتعش وهي تتابع، "أنا آسفة، لكنني خائفة حقًا من أن أعود فقيرة مرة أخرى، لا أريد حتى أن أتخيل مرور تلك الأوقات العصيبة مجددًا.. لا أستطيع!". هزت رأسها بهستيريا وهي تشد قبضتها على طرف فستاني، "لا أستطيع العودة إلى تلك الأيام."بدأت تبكي مجددًا، فشرعتُ في تهدئتها، "لا تخافي، أنا هنا، نحن في هذا معًا. دعينا نتمسك بالأمل، فمن يقف وراء كل هذا سيكشف عن نفسه عاجلًا أم آجلًا، وعندها فقط سنعرف كيف نتعامل."، جعلتُها تنظر إليّ، وثبّتُّ نظري في عينيها بشدة، "لا تقلقي، ليس هذا وقت الذعر، بل وقت الصمود، والتمسك بالأمل."شهقتْ، وأومأتْ برأسها وهي تتكتم شهقاتها، "حسنًا."مرت أيام لم نتلقَّ فيها إلا على الأخبار السيئة، وكان القلق والخوف ينهشان أعماقي بلا رحمة. ربما كنت قد طمأنتُ جريس بأن كل شيء سيكون على ما يرام، لكنني لم أعد متأكدة من ذلك. طلبتُ منها ألا تذعر، بينما كان الذعر يتملكني تمامًا؛ حتى إن قبضتي على مقابض الأكواب كانت شديدة لدرجة أنني اندهشتُ كيف لم يتكسر أي منها بعد،
Baca selengkapnya

الفصل 118

من منظور مارك.التفتُّ فجأة مذعورًا حين انفتح باب مكتبي بعنف. دخل مساعدي بجبينٍ مقطب وعينين متسعتين. يملؤهما مزيج من الخوف والقلق."لماذا تقتحم المكتب بهذه الطريقة؟!"، نهضتُ من مكاني غاضبًا.كانت أنفاسه مضطربة، فحاول عبثًا تهدئتها قبل أن ينطق. تساءلتُ في نفسي إن كان قد أتى راكضًا. قال لاهثًا، "سيدني قادمة... ومن تعبير وجهها وخطواتها الحازمة، لم يجرؤ أحد على اعتراض طريقها، ولا حتى أفراد الأمن. لقد استطعتُ أنـ..."اتجه بصري سريعًا نحو الباب حين دُفع بقوة مرة أخرى. قفز مساعدي بعيدًا عن المدخل، بينما اندفعت سيدني إلى الداخل.اتجهت سيدني مباشرة نحو مكتبي، وألقت بحقيبتها فوقه بعنف، ثم وجهتْ نظراتها الثائرة في عينيّ وهي تصرخ، "مارك، ما الذي تخطط له بالضبط؟ ولماذا تصرّ على تعقيد الأمور في وجهي؟"رفعتُ حاجبيّ، وألقيتُ نظرة مصدومة على الشرخ الطفيف الذي أحدثته في مكتبي للتو، وتساءلت في سري عن سبب هذا الغضب العارم. التفتُّ إلى مساعدي الذي كان يراقب سيدني بنظرات حذرة، فأومأت له نحو الباب آمرًا، "اتركنا بمفردنا."ارتجفت شفتاه، وترددت نظراته بيني وبين سيدني، ثم سأل، "هل تريد مني استدعاء تعزيزات أمنية
Baca selengkapnya

الفصل 119

أومأتُ برأسي ببطء وأنا أستوعب هذه المعلومات، ثم قلت، "لماذا لم تُحدّثي أي بيانات في ملفك الشخصي؟ كان ذلك سيمنع وقوع سوء الفهم الكبير هذا."لفّت عينيها بضجر، وقالت، "لقد كنتُ مشغولة جدًا بدراستي وبالبحث عن والديّ، وفجأة، وجدتُ نفسي زوجتكِ من جديد! من أين لي الوقت للتعامل مع تلك الأمور يا مارك؟"تأملتُها لبرهة، وأجبتها، "معكِ حق، فبالتأكيد كان تحديث ملف عملكِ هو آخر ما يشغل بالكِ." نهضتُ من مقعدي، وتوجهتُ إلى آلة صنع القهوة في زاوية الغرفة، ورحتُ أراجع الأحداث في عقلي وأنا أُعدُّ فنجانين من القهوة. وحتى وأنا أُعطِيهَا ظهري، كنتُ أشعر بنظراتها الحارقة تلاحقني.وضعتُ فنجان القهوة أمامها بلطف، وقلتُ، "اجلسي واهدئي؛ أؤكد لكِ أن الأمر كله مجرد سوء فهم. استرخي، ودعينا نحله بطريقة ودية."أمسكتْ بالفنجان، وتجرعتْه دفعة واحدة، ثم رمقتني بنظرة حادة، وقالت، "الآن، دعنا نُحِلَّهُ... كيف تخطط لفعل ذلك؟"ابتسمتُ لها وعدتُ إلى مقعدي، فالفكرة كانت قد بدأت تتبلور في رأسي بالفعل. سألتها، "هل أحضرتِ معكِ معلومات عن خط ملابس الرجال الخاص بكم؟ وإذا كانت بحوزتكِ، فهل يمكنني الاطلاع عليها؟"ضَيَّقَتْ عينيها بت
Baca selengkapnya

الفصل 120

من منظور سيدنيكما هو متوقع من شركة بحجم مجموعة جي تي، أعدّت الإدارة التنفيذية العقود والعروض بسرعة، وجهزتها ليراجعها مارك.راقبتُ الرجل الذي أحضر المستندات وهو يقف بجانب مارك، يشرح له بعض النقاط، "هذا هو مستند إنهاء عرض الاستحواذ، نحتاج إلى توقيعك هنا."، مشيرًا إلى موضعٍ ما في الورقة، "وهنا أيضًا."أومأ مارك برأسه وهو يتفحص الأوراق أولًا؛ ومن حين لآخر، كان يضيّق عينيه، ويطلب تفسير نقطة معينة أو سبب اتخاذ إجراءٍ ما بطريقة محددة، فيشرح له الرجل كل شيء، ثم يومئ مارك وكأنه منبهر.كنت مندهشة حقًا حين ادّعى أنه لم يكن يعلم أنني شريكة في لوكس فوج وستوديوهات أتيليه مع جريس. لو لم أكن مستشيطة غضبًا، لانفجرتُ ضاحكة من تعابير وجهه وهو يحاول ربط الخيوط ببعضها.لقد جئت إلى هنا في ثورة غضب، ظنًا منّي أنه يفعل كل ذلك ليشلّ شركتنا، ويشتريها بثمن بخس لعلمه أنني شريكة فيها، لكن المفاجأة أنه لم يكن يعلم. ما زلت أتساءل عن سبب رغبته الأصلية في الاستحواذ على الشركة، لكن هذا كان آخر ما يشغل بالي في تلك اللحظة؛ فما زلت أحاول استيعاب فكرة أنه جاد حقًا في استثمار ذلك المبلغ الضخم في شركتنا.وأخيرًا، أطلق تنهيد
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
91011121314
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status