Semua Bab أيها المليونير، لنتطلق: Bab 171 - Bab 180

438 Bab

الفصل 171

من منظور ماركقاومتُ رغبةً عارمةً في الابتسام بسخرية حين اختارت سيدني دمج أسهمها مع أسهمي.لو أنها كانت تعلم فقط!ابتسمتُ وأنا ألمح نظرات الشفقة في عينيها، وتلك الغضنة التي ارتسمت بين حاجبيها وهي تنظر بتبادل بيني وبين لوكاس.التفتُّ إلى المساهمين الآخرين بوجهٍ جاد، وأعلنت سيطرتي المُطلقة. لو ظنوا أنهم يستطيعون التخلص مني بسهولة، فقد كانوا مخطئين، مخطئين جدًا.كان الفضل في كل ذلك يعود إلى القليل من الصبر. لم يكن لوكاس ليكشف عن نواياه الحقيقية أمام الجميع لولا أنني التزمتُ الصبر، وجلستُ أراقبه وهو يتلاعب بنا جميعًا.فمنذ عودة لوكاس وأنا أراقبه عن كثب. لم أكن لأهتم برجل عشوائي يهبط علينا من السماء فجأة ويدّعي بكل وقاحة أنه عمي، لكن اتضح أن المرأتين الأهم في حياتي تعشقانه.الجدة دوريس، كان يمكنني التعامل مع أمرها، ولكن سيدني تبًا! كان من المثير للغضب أن أرى سيدني في غاية الاهتمام به في تلك الليلة، ثم بعد ذلك صرتُ بالنسبة لها نسيًا منسيًا، أو على الأقل لم أعد أعني لها شيئًا كإنسان. لا يعني هذا أنها كانت تلتفت إليّ منذ طلاقنا، لكني كنتُ أريد الاعتقاد أنها تحاول بناء نفسها والعمل، ولكن منذ دخ
Baca selengkapnya

الفصل 172

بمرور الأيام، عثر محققيَّ الخاص على مزيد من المعلومات. تبيّن أن لوكاس خطط لتدبير حادث سيارة في يوم خطوبتي، حادث من شأنه أن يودي بحياتي بكل تأكيد ويخرجني من المعادلة تمامًا. واكتشفنا أن خطته كانت استغلال فرصة موتي الذي سيتسبب هو فيه ليحل محلي كخاطب لساندرا، ومن ثم يضع يده على مجموعة جي تي.بصراحة، كنتُ مصدومًا. تساءلتُ لماذا كان يرافق سيدني ويتمسك بها وهو ينوي الزواج من أخرى؟ ورغم أنني لم أسمع بزواجه من ساندرا بعد، إلا أنه كان من المُرضي جدًا أن تلك العاهرة قد خرجت من حياتي.حقيقةً، كانت خطتي أن أضرب عصفورين بحجر واحد.عملتُ أيضًا على مساعدة أمي في التخلص من إدمانها للقمار. لاحقًا، تحول الأمر إلى لعبة لكشف لوكاس، لكن جزءًا مني لا يزال يظن أن أمي قد تظل مدمنة على هذا الفعل.بعيدًا عن ذلك، استشاطت أمي غضبًا عندما أخبرتها أنني سأركب السيارة وأتعرض للحادث الذي خطط له. تجادلنا بشأن ذلك لأيام حتى وافقت على مضض بعد أن أقنعتها بوجهة نظري، كان علينا جعل كل شيء يبدو وكأنه يسير وفق هواه، لذا كان لزامًا عليّ ركوب السيارة.عندما اندفعت السيارة نحونا، تمسكتُ بحزام الأمان بقوة وأنا أحمي رأسي، مقللًا م
Baca selengkapnya

الفصل 173

وجهة نظر سيدني.عقدتُ حاجبيَّ وأنا أتفقد الوقت؛ لم أكن أتخيل أن يطول نقاش الشؤون العائلية إلى هذا الحد، وبقي الباب موصدًا بينما كان لوكاس بالداخل يولي ظهره نحوي.قررتُ الانتظار عند باب قاعة الاجتماعات؛ رحتُ أذرع الرواق ذهابًا وإيابًا، وأتسكع بجانب الباب، لكنه لم يخرج بعد. وفجأة، دُفع الباب بقوة وخرج لوكاس وهو يضرب الأرض بقدميه. بدا غاضبًا وهو يمشي بقوة كبيرة.ناديتُه، "لوكاس"، لكنه لم يتوقف.ركضتُ خلفه، وعندما أصبحتُ على بُعد ذراع منه، مددتُ يدي وأمسكتُ بكتفه، "هيا، توقف."، توقف أخيرًا، فأسرعتُ بالدوران حوله لأقف أمامه. كانت نظرته غير مبالية وهو ينظر إليّ، فخفق قلبي خوفًا. خوفٌ من ماذا؟ لا أدري."أنا آسفة لأنني لم أختر دعمك."أجابني وصوته مشوبًا بمزيج من الخيانة والحيرة، "أخبرتُكِ أن تلزمي الصمت، وقد اتفقنا على ذلك."في الواقع، أنا لم أوافق على الصمت، بل هو من أمرني به. أردتُ إخباره بذلك، لكن لا يهم؛ فلن يجعله ذلك يصفح عني على أي حال. لذا قلتُ بدلًا من ذلك، "أنا آسفة. كل ما في الأمر أنني وعدتُ دوريس أولًا؛ لقد طلبت مني أن أحمي ظهر مارك وقد أعطيتُها كلمتي."سأل بتوتر، "ومتى كان ذلك؟""ف
Baca selengkapnya

الفصل 174

ماذا يعني هذا؟ هل يتم التخلي عني مرة أخرى؟ لقد وجدتُ أخيرًا رجل أحلامي، والآن يحدث هذا؟ يا له من وعدٍ فارغ بقوله،، "لن أسمح لك بالرحيل مرة أخرى أبدًا."وضع يده في جيبه. ورغم أنه كان يقف على بعد أقدام قليلة مني، كان بإمكاني رؤيته وهو ينجرف بعيدًا عني.أومأ برأسه ونظر في عيني وهو يجيب، "نعم، سأعود وحدي. إذا استطعت فهم الأمر، فسأتصل بكِ.""إذا!"، قلتُها بعدم تصديق. وتابعتُ وصوتي يرتجف، "ما هذا يا لوكاس؟ هل هو نوع من صفقات الأعمال؟"أدار وجهه بعيدًا، وأردتُ أن أمسك بوجهه وأنظر في عينيه لأرى أنه يمزح؛ كان سيضحك بصوت عالٍ وأضحك أنا أيضًا، ثم يقبلني ونذهب إلى المنزل. لكني لم أستطع الإمساك بوجهه والنظر في عينيه لأن كل ما سبق لن يحدث إلا إذا أردتُ أن أكون واهمة.ابتلعتُ ريقي وخطوتُ خطوة للأمام. ورغم أن قلبي كان ينقبض وكل ما أردتُ فعله هو الركض في الردهة، والعثور على دورة مياه وأبكي بحرقة هناك، فقد تمكنتُ من إخراج الكلمات بصوت متحشرج، "إذن أنا... هل يمكنني الذهاب إلى المطار لتوديعك؟" تلعثمت.أجاب لوكاس فورًا بنبرة مقتضبة، "لا داعي."، كان رده حاسمًا.وبهذا، تجاوزني وسار في الردهة بخطوات واسعة دون
Baca selengkapnya

الفصل 175

من منظور سيدني.بدا مارك وكأنه تجمّد في مكانه. ظلّت يده التي تمسك بالولاعة متوقفة عند طرف السيجارة التي لا تزال عالقة بين شفتيه وهو ينظر إليّ... أو بالأحرى، وهو يحدّق بي وفمه مفتوح.سقطت يداه إلى جانبه. كانت كلماته مشبعة بعدم التصديق، "أنتِ لا تمزحين."رمقتُه بنظرة فارغة. وفكّرتُ، متى أصبحنا رفاقًا لدرجة أنني قد ألقي بمثل هذه النكتة؟ لا بدّ أنه يفكّر في الشيء نفسه لأنه هزّ رأسه وظللنا نحدّق في بعضنا البعض هكذا لفترة.وفجأة، بدا أن مارك قد فهمني الآن، فوضع السيجارة والولاعة بسرعة في جيبه.بدا فزعًا، مشوبًا بالذعر قليلًا وهو يخطو خطوة أقرب، بينما تحوّلت نظرته للحظات من الردهة إلى وجهي. وتساءلتُ، بشيء من التسلية وسط كل هذا الاضطراب العاطفي، عمّا إذا كان سيهرب. هل يخيفه ذكر طفل أو رؤية امرأة حامل إلى هذا الحد؟وبدلًا من ذلك، خطا خطوة للأمام وسأل بنبرة قلقة، "هل هو طفل لوكاس؟" انزلقت نظرته نحو الردهة مرة أخرى، "هل تريدينني أن أعيده؟ من أجلكِ، يمكنني السماح له بالبقاء هنا."قلّبتُ عينيّ. لماذا طلب منه المغادرة في المقام الأول؟ ولماذا يتصرّف بلطف أصلًا؟ مارك الذي أتذكّره لا يبالي، ثم تذكّرتُ؛
Baca selengkapnya

الفصل 176

التفتُّ ورأيتُ المقعد الذي كان موجودًا هناك دائمًا، في الطرف البعيد من المقهى بجانب مبنى مجموعة جي تي. ولحسن الحظ، لم يكن هناك أحد. مشيتُ ببساطة وخفضتُ جسدي ببطء فوق المقعد.كانت عينايَ مركّزتين في المدى، لكن عقلي كان في مكان أكثر بُعدًا، مليئًا بالأفكار المليئة بالشك والمخيفة.وسرعان ما ظهرت سيارة جريس في ناظري. ولحسن الحظ، لم أحتج للصراخ باسمها أو السير مجددًا إلى مقدمة مبنى مجموعة جي تي لأنها رأتني جالسة هناك.أومأت وتوقفت. وقفتُ على قدميّ بخدر، وفتحتُ الباب الذي فتحته جريس نصف فتحة، وصعدتُ إلى السيارة بجانب جريس.لم نقل أيّ شيء بينما كانت جريس تقود السيارة نحو ساحة انتظار السيارات التابعة للمجموعة وقامت بالالتفاف.بينما كانت تقودنا نحو المنزل، ظللتُ أصوب نظري نحو النافذة بجانبي. لكني كنتُ أشعر بها وهي تختلس النظر إليّ باستمرار. وأخيرًا، كسرت الصمت الهادئ وسألت بلطف، "هل تودين التحدث عن الأمر؟"أدرتُ وجهي نحو الأمام، أنظر إلى السيارات أمامنا، ثم هززتُ رأسي. استندتُ بظهري على المقعد وأغمضتُ عينيّ، وارتفع صدري بينما كنتُ أتنهد.كان هذا أحد الأشياء التي أحبها في جريس؛ فهي لا تستجوبني أ
Baca selengkapnya

الفصل 177

بعد بضعة أشهرمن منظور سيدني"أهلًا بك في هذا العالم يا أيدن. أمك تحبك كثيرًا."، همستُ بهذه الكلمات في أذنه الصغيرة، فطرف بعينيه قبل أن يغمضهما مجددًا. تساءلتُ حينها إن كان قد سمعني، وإن كان بإمكانه أن يشعر ويدرك أنه بين ذراعي أمه.اغرورقت عيناي بدموع الفرح، وشعرتُ بقلبي يفيض حبًا وسعادة وأنا ألمس وجنتيّ ابني. مجرد التفكير في أنه طفلي جعل مشاعري تفيض؛ فقد بدا بريئًا للغاية، ونقيًا بصورة تجعلني أشعر أنه أرقّ من أن يواجه هذا العالم.بفضل الله، أنجبتُ طفلًا معافى، صحيح البنية دون أي مضاعفات، وفي المستشفى نفسه الذي اكتشفتُ فيه حملي أول مرة.ابتسمتُ وأنا أتذكر الأشهر القليلة الماضية؛ لقد كانت رحلة حافلة، دوامة من المشاعر المتضاربة، لكنها كانت أيضًا فترة، تلقيت فيها من الدعم والمحبة ما لم أكن أتوقعه حتى من أبعد الناس عني. في الواقع، كانت تلك الأشهر من أجمل فترات حياتي.تنهدت جريس مرة أخرى، وقد تسمّرت نظراتها على أيدن الذي بين يديّ وكأنه سحرها. وقالت، "سيكبر ليصبح شابًا فاتنًا."ضحكتُ، فاهتز أيدن بين يديّ إثر حركة كتفي، وقلت، "بهذه السرعة؟"تمتمت بصوت خافت وعيناها لا تزالان معلقتين به، "أستطي
Baca selengkapnya

الفصل 178

هززت رأسي تعجبًا من نزعتها الدرامية؛ رحت أرقبهما معًا، كانت عينا أيدن مغمضتين وكل تركيز جريس منصب عليه. غمر الدفء قلبي لهذا المشهد، وأدركتُ تلك اللحظة أن أيدن سينعم بالكثير من الدعم والحب في حياته، وسيكون محاطًا بهما دومًا. سأحرص أنا على ذلك.تدريجيًا، تلاشت ابتسامتي والتوت شفتاي بمرارة حين خطر هو ببالي، فقلت لجريس، "أفكر في الذهاب إلى إيطاليا."توقفت جريس للحظة، ثم أخرجت زفرة طويلة، واستمرت في هز أيدن بين ذراعيها، وسألت بنبرة ضجرة، "لماذا يا سيدني؟"كنت أعرف أنها تدرك سبب رغبتي في الذهاب، وبما أنها سألت، فسأجيبها، "لأبحث عن لوكاس."شعرت بالإحباط والصدمة لأن لوكاس لم يعد، بل ولم يتصل بي حتى بعد مرور شهر كامل. أسابيع من الانتظار امتدت لتصبح أشهرًا، وما زال ذلك الوغد غائبًا بلا خبر.التفتتْ نحوي وقد ارتدت قناع الجدية وهي تقول، "أتمازحينني؟ لقد وضعتِ مولودكِ للتو! لن أسمح لكِ بالذهاب إلى أي مكان الآن، وأنا واثقة أن مارك لن يوافق أيضًا."دحرجت عيني بضيق، وقلت، "لن أذهب الآن. فبالتأكيد لست في حالة تسمح بمواجهة مثل هذا الضغط. سأذهب بعد شهر أو نحو ذلك، حين أشعر أنني نلت قسطًا كافيًا من الراحة
Baca selengkapnya

الفصل 179

من منظور سيدني.لا بد أن مارك قد لاحظ أنني صرفتُ نظري عن قوام جريس المبتعد وثبّته عليه، لأنه رفع رأسه عن أيدن، وقال فجأة، "ماذا؟""أحقًا تسألني هذا؟"، عبست في وجهه.ابتسم، وسأل بنبرة هادئة، "رفقًا بي، ما الخطب؟ هل بدر مني ما أزعجكِ؟"منذ أن قررت الاحتفاظ بأيدن، كان مارك إلى جانبي على الدوام دون أدنى تقصير. لقد فاجأني أنا وجريس، وظللتُ أحبس أنفاسي... وأشبك أصابعي قلقًا، أن يأتي يوم يملُّ فيه من التظاهر، أو ببساطة يتعب من رعاية امرأة ليست له فيرحل، لكنه بقي؛ بقي صامدًا حتى نهاية الطريق.قدّم كل ما في وسعه من عون؛ فكلما داهمتني الوحدة أو شعرتُ بوخزة ألم، ولم أستطع الوصول إلى جريس، كنتُ أتصل بمارك فيأتي مسرعًا على الفور. أتذكر مرة -أظنها كانت في شهري الرابع- حين داهمتني تقلصات شديدة فتملكني الرعب ظنًا مني أن طفلي سيولد قبل أوانه. وفي ذروة ذعري، أجريتُ عدة مكالمات لجريس لكنها لم تجب، فكان مارك هو خياري الأخير، وما إن اتصلت به حتى أجابني من الرنة الأولى.لم يستغرق وصوله إليّ سوى وقت القيادة ليصل إلى منزلي. لو كان يملك قدرة الانتقال الآني، لأقسمتُ أنني كنتُ سأراه شاخصًا أمامي في اللحظة ذاتها.
Baca selengkapnya

الفصل 180

رفع مارك كتفيه قائلًا، "لا أعرف يا سيدني، لكن ثقي بي، أنا لم أقل شيئًا لأحد."، توقف قليلًا، ونقل أيدن بحرص إلى يده الأخرى قبل أن يواصل، "صحفيو الوسط الفني لديهم عادة سيئة في ترويج الهراء، ولا علاقة لي بالأمر. مَن يدري؟ ربما كانت إحدى الممرضات هي مَن سربت لهم الخبر. ومن الظلم أن تلوميني على هذا؛ إنه ظلم شديد حقًا.""لا يهمني إن كنت أنت مَن فعلها أم لا!"، انفجرتُ غاضبة، وتابعت، "يجب حذف مثل هذه الأخبار المزيفة فور ظهورها على الإنترنت."ضم شفتيه، وأومأ موافقًا، "أوافقكِ الرأي.""إذن منذ متى وهذه الأخبار الكاذبة تنتشر في كل مكان؟ لقد غادرتُ غرفة الولادة منذ مدة ولا زالت تُتداول هذه الإشاعات. لا تخبرني أن خبرًا كهذا يمكن أن يستمر طوال هذا الوقت دون تواطؤ منك، وأنت رئيس مجلس إدارة مجموعة جي تي؟!""أعترف أن لدي دوافع أنانية."، قالها بوقاحة واضحة، وأردف، "ففي حال قررتِ إخبار العالم أن أيدن هو طفلي، فلن يعود زواجنا مرة أخرى أمرًا مستحيلًا. أنتِ تدركين هذا، أليس كذلك؟"، ثم حرك حاجبيه مستفزًا، فشعرت برغبة جنونية في صفعه على جبهته ليتوقف عن تلك الحركة المستفزة.عندما أدرك أنه لن يستطيع انتزاع ابتس
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1617181920
...
44
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status