All Chapters of أيها المليونير، لنتطلق: Chapter 191 - Chapter 200

438 Chapters

الفصل 191

"ما إن انتهى من الجراحة حتى صار نسخة طبق الأصل من لوكاس. وبمساعدة خاتم عائلته ومقتنياته الأخرى التي استولينا عليها، ذهب إلى تافون كبير عائلة إسبوسيتو، الذي قبله فردًا من العائلة من جديد بصفته لوكاس."تدخل ديلان مجددًا بوقاحة: "في حال كنتِ تتساءلين، فقد اختلقنا قصة واهية عن ضياعي واختطافي."واصل لويجي حديثه دون أن يعير ديلان أدنى اهتمام: "بِدعم من تافون، خطط ديلان للتقرب منكِ ليتمكن من السيطرة على مجموعة جي تي، لكن صوتكِ الحاسم في النهاية أدى إلى انهيار كل ما خططنا له لسنوات."حبستُ أنفاسي حين سحب ديلان أقسام مسدسه، وضغط بفوهته بقوة أكبر على صدغي، وهسهس بغضب: "أيتها الساقطة! كنتِ محظوظة لأننا كنا في منطقة نفوذ مارك، وإلا لكنتُ قتلتكِ حينها. كان بإمكانكِ التعاون معي، أنا الرجل الذي زعمتِ أنكِ تحبينه، لكن لا... لقد اخترتِ زوجكِ السابق الذي أذاقكِ الويلات، وفضلتهِ عليّ أنا الذي عاملتكِ كملكة، رغم أنكِ لم تكوني كذلك."انقبض قلبي وتغشت الرؤية أمام عيني، بينما انهمرت الدموع. لم يكن قلبي محطمًا لأنني أحببت الرجل الخطأ فحسب، بل من أجل الألم الذي لا بد أن لوكاس الحقيقي قد عاناه... لقد كان الأمر
Read more

الفصل 192

في البداية، ارتددتُ بفعل الصدمة، ثم تقدمتُ ووضعتُ راحتي فوق تلك التلّة الصغيرة التي ظننتُها للوهلة الأولى مجرد كومة من الرمل. انهمرت الدموع على وجنتيّ، ولم أستطع كبح تدفقها الغزير.والآن، وأنا أتأملها عن قُرب، استطعتُ رؤية الأعشاب الضارة وهي تنبتُ من التلّة كما لو كانت تسخر مني. فكان وقع ذلك المنظر على نفسي كخنجر ينغرس في أعماق قلبي.تألم صدري بشدة حتى شعرتُ كأن قلبي قد انتُزع منه، وهو يئنُّ من لوعة فقدان المركز الذي كانت تدور حوله حياتي. هذا بالضبط ما شعرتُ به أيضًا: فراغ أجوف وموجع.طوال هذه السنوات، كنتُ أنتظر لوكاس، أتشبثُ بأملٍ واهٍ في أنه لا يزال حيًا، ليتبين لي في النهاية أنه... قد رحل للأبد. كنتُ قد وقعتُ في حبه، واستسلمتُ لتلك المشاعر لتستحوذ عليَّ، فقط لأبدأ في كراهيته مجددًا لأنني لم أكن أدرك الحقيقة المُرَّة؛ وهي أنه فارق الحياة منذ وقت طويل.ذاك الفتى المسكين، لوكاس، لم يكن يرجو سوى تكوين صداقات وتذوُّق تلك المباهج البسيطة التي يعتبرها معظم الناس أمرًا مفروغًا منه. أراد أن يحيا حياة طبيعية، ولو لمرة واحدة، لكنهم سلبوه تلك الحقوق بإنهاء حياته بكل قسوة. لم يكتفوا بقتله فحسب
Read more

الفصل 193

عضضتُ شفتي في تظاهرٍ بالذنب، بينما تشتتت نظراتي بين وجهه والأرض قبل أن تستقر على وجهه مجددًا. "ما كان ينبغي لك أن تأتي بي إلى هنا."، همستُ بصوت خافت، ثم هززتُ رأسي وأردفت، "كان بإمكانك قتلي في أي مكانٍ آخر إلا هذا المكان.. كيف لي أن أعترف أمام لوكاس بأنني وقعتُ في حبك؟"، ارتجف صوتي، وأطرقتُ برأسي، وأنا أعبث بأصابعي بتوتر مُصطنع.ساد صمت للحظة قبل أن ينطق بكلمات غلبت عليها الحيرة، "ماذا قلتِ؟". دفع جبهتي بفوهة المسدس، فرفعتُ نظري لأبصر تجاعيد الغضب ترتسم على وجهه المصنوع من اللدائن. وبّختُ نفسي مجددًا، كيف لم أنتبه إلى هذا؟ فهو لم يحلق ذقنه قط!ضيّق عينيه، وضغط بالمسدس بقوة أكبر حتى شعرتُ بألم في جبهتي، وسأل بصوتٍ بارد، "أنتِ لا تقولين هذا لمجرد النجاة بحياتكِ، أليس كذلك؟"نهضتُ ببطء، فراقبني وهو يتراجع خطوة إلى الخلف صائحًا، "ابقَيْ مكانكِ!""أهذا ما تريده؟"، مططتُ كلماتي، وتقدمتُ خطوة أخرى، وقبل أن يتمكن من التراجع بجبن، قبضتُ بسرعة على فوهة المسدس، ووضعتها فوق صدري تمامًا.انطلقت مني تنهيدة صامتة، بينما انزلقت دمعة على وجنتي، ثم رفعتُ ذقني قائلة، "يمكنك قتلي الآن، لكنني أتوسل إليك."،
Read more

الفصل 194

من منظور سيدنيارتسمت على وجه ديلان ابتسامة غطرسة، بينما راحت راحته تداعب ظهري حتى استقرت عند مؤخَّرة عنقي. تمتم بنبرة متهدِّجة، "فتاة مطيعة..."، ثم فجأة اشتدَّت قبضته على عنقي بقوة جعلتني أوشك على التأوّه من الألم، وزمجر قائلًا، "وماذا لو لم يصْمُد؟"ارتسمت على وجهي ابتسامة ساخرة، ثم انحنيتُ لألتقط المسدس الذي سقط على الأرض، مما اضطره إلى إفلات عنقي. وحين رأى ما التقطتُه، هدَّر بغضب، "ما الذي تظنين أنكِ تفعلينه، تبًا لكِ؟". لكن ذلك كان كل شيء. لم يحاول انتزاع السلاح مني. بل اكتفى بالمشاهدة والانتظار ليرى ما سأقدم عليه.ثبَّتُّ نظراتي في عينيه القاسيتين، وأمسكت بيده، ثم وضعت المسدس فيها، ورفعت ذقني كاشفة له عنقي، وأجبرته على ضغط فوهة السلاح فوق حنجرتي. قلتُ بنبرة رخيمة فيها غنج، "أنا ملكك بالكامل."، ثم دفعت يده ليغرس المسدس في حلقي أكثر، مما أعاق تنفسي قليلًا، وأردفت، "إن لم يصمد حبي لك أمام اختبار الزمن، فافعل بي ما تشاء."افترَّ ثغره عن ابتسامة خبيثة، وارتخت جفونه قليلًا وهو يمرِّر المسدس نزولًا على طول عنقي حتى سقطت يده إلى جانبه. وفي لمحة عين، عاد ليقبض على عنقي مجددًا ويقبلني بعنف
Read more

الفصل 195

حين أوقف السيارة أمام الفندق، جرني خارجها بعنف واقتادني إلى البهو.توقف أمام مكتب الاستقبال بثقة وكأنه يفعل ذلك طوال حياته، وطالب بصوت عالي، "بطاقة الغرفة!"في تلك اللحظة، استنتجتُ أنه كان على علم بوصولي إلى إيطاليا، ولكنه اختار إما تجاهل الأمر أو انتظار اللحظة المواتية. لكن لِمَ كان ينتظر؟ هذا ما لم أجد له جوابًا."امم..."، ألقت موظفة الاستقبال نظرة مترددة نحوي، ورفعتْ حاجبيها بتوجس.فأومأتُ لها برأسي إيماءة تعني افعلي ما يطلبه.وبدون أي سؤال آخر، مدت يدها بالبطاقة، فانتزعها ديلان منها بنظرة حادة جعلتها ترتد إلى الوراء ذعرًا.ألقيتُ عليها نظرة اعتذارية سريعة بينما انعطفنا لنغادر.لم يكترث ديلان للأعين التي تراقبنا، بل جرني مجددًا نحو المصعد. وهناك، وقفتُ خلفه كجروٍ منكسر، لا أملك وسيلة لتفريغ غضبي سوى صب نظراتي الحانقة على حذائه.عندما توقف المصعد في الطابق المطلوب وانزلق الباب مفتوحًا، انطلق مسرعًا عبر الممر. هذه المرة لم يجرني، فأسرعتُ الخطى خلفه كما كان يتوقع مني.توقف أمام باب غرفتي، وأدخل البطاقة بسلاسة، وما إن انفتح القفل حتى دفعني إلى الداخل فتعثرت في خطاي.أوصد الباب، وتوجه مب
Read more

الفصل 196

سخر مني قائلًا، "لم أحبكِ يومًا، كان كل ما حدث مجرد خداع… لقد استغللتكِ فحسب."ارتسمت على شفتيَّ ابتسامة كساها الألم وأجبته، "من الغريب أنني أستعذب ذلك.. استغلني كما تشاء يا ديلان، فقد أخبرتُك بأنني لكَ وحدك."، ثم أرحت رأسي فوق صدره، وأردفتُ، "كل ما أرجوه هو أن تحبني."تراجع بي إلى الخلف، ولم يتوقف إلا حين اصطدمتُ بطرف المنضدة. وضع سلاحه جانبًا بعناية، وهبط برأسه ليدفنه في عنقي، مستنشقًا أنفاسي بعمق، بينما كانت قبضة يده تضغط عليّ بقسوة. عضضتُ على شفتي لأكتم صرخة ألم كادت تفلت مني، وأحكمتُ قبضتيّ محاولة كبح تلك الرغبة العارمة في دفعه بعيدًا عني. ثم انزلقت يده بحدة، متمسكًا بطرف ملابسي بإصرار."لا! لا... لا"، أردتُ أن أصرخ بها وهو ينتزع ثيابي بقسوة دون اكتراث، فشعرتُ بخشونة القماش تحتك بجلدي بعنف. وقبل أن أستوعب ما كان يجري، رفعني فوق المنضدة، وأخضعني لسطوته المفاجئة التي اخترقت كياني بعنفٍ مباغت. التفتْ أصابعي حول كتفيه بقوة، وأغلقتُ عينيّ بشدة بينما غرزتُ أسناني في شفتي. يا إلهي! لقد كان الألم يفوق الاحتمال!تلاحقت أنفاسه وهو يمضي في غيّه، مندفعًا بعنف، بينما تخرج منه زفرات وأنين مكتوم
Read more

الفصل 197

من منظور سيدنيلم أستطع تذكر كيف انتهى بي المطاف في الغرفة مع ديلان الليلة الماضية... ربما أتذكر، لكنني لم أرغب في استحضار تلك الذكرى. أشعر بآلام تنهش جسدي، وأعاني الآن من إرهاق شديد وجوع يمزق أحشائي.كان ديلان— أيًا كانت حقيقته— رجلا يملؤه نهم لا يرتوي، فما كادت تمر عشرون دقيقة على ابتعاده عني حتى عاد يطاردني برغبة جامحة. استمر في قمعي كما لو كان كائنًا ضاريًا، آمرًا إياي بتكرار اعترافي بحبه. أي مختل عقلي هذا؟تمنيت لو كان هذا الجوع نابعًا من إعيائي الجسدي فحسب، لكن الحقيقة كانت أمرًا آخر؛ فكلما اختلطت صرخاتي وتأوّهاتي المزيفة بزفراته العالية، ازدادت كراهيتي له اتقادًا. كان جوعي للانتقام هو ما يستنزفني، وعلمت أنني بحاجة إلى لم شتات نفسي قبل أن أقدم على حماقة تودي بحياتي.كان كل لمسة من يديه تثير في نفسي رغبة في التراجع اشمئزازًا، وكأنني أرزح تحت وطأة قيود تمنعني من التنفس. شعرت في كل لحظة وكأن كرامتي تُنتهك، ومع ذلك كان عليّ تزييف المتعة لمواصلة تلك المسرحية المقيتة. ومع كل دقيقة تمضي، كنت أشعر بجزء من روحي يتآكل شيئا فشيئا.لاحظتُ أيضًا أنه لم يكترث باتخاذ أي احتياطات وقائية؛ لقد كان
Read more

الفصل 198

أغمضت عينيَّ وأمرت نفسي بالاسترخاء. اهدئي يا سيدني، لا تزال الأمور تحت سيطرتك. استجمعت أنفاسي بشهيق عميق، كابحةً جماح الذعر المتصاعد؛ فخطوة خاطئة واحدة قد تودي بالخطة بأكملها. لا يمكنني إظهار خوفي أو اشمئزازي؛ فأنا الممثلة هنا وهو الجمهور، ويجب أن أؤدي دوري بلا شائبة.نهضت عن الفراش بتثاؤب وتمطيت، وأنا أتجه نحو الحمام. هناك فتحت الصنبور وغسلت وجهي؛ فقد ساعدت المياه الباردة على تصفية ذهني قليلًا. حدقت في انعكاس صورتي؛ فبدت عيناي غائرتين، خاويتين من ذاك النور الذي كان يملؤهما ذات يوم. تُرى، كم سأضطر للتضحية بمزيدٍ من روحي؟دخلتُ مِقصورة الاستحمام، وضبطت درجة حرارة الماء على البارد ووقفتُ تحته. سَرتْ قشعريرة خاطفة في أوصالي، وراودتني رغبة في إغلاقه والاستعاضة عنه بماءٍ دافئ، لكن الحمام الدافئ لن يُعدّني لليوم الذي ينتظرني. كنت بحاجة إلى حمام يقشر جلدي؛ كنت بحاجة إلى كشط كل أثر متبق منه على بشرتي.وبينما كنتُ أغتسل، تراءت ذكريات الليلة الماضية أمام عينيَّ، ولم أستطع منع دموعي من الانهمار؛ بل إنني لم أحاول كبحها؛ فالحمد لله أنني كنتُ تحت وابل من الماء البارد الذي حجب نحيبي وأنا أبكي من أجل
Read more

الفصل 199

من منظور سيدنيلم أرَ ديلان طوال أسبوعين كاملين؛ أسبوعان من الصمت المبارك والتحرر من لمساته البغيضة وألاعيبه العقلية، لكنني علمتُ أن هذه المهلة لن تدوم.في ذلك اليوم، وبعد ذلك الاختبار السخيف بالمسدس الفارغ، استحمّ، ثم تناولنا الإفطار معًا. كانت وجبةً يغلفها الارتباك والتوتر، كافحتُ خلالها للحفاظ على قناع المرأة المتيمة، بينما كنتُ أواري اشمئزازي. وحين انتهينا، اصطحبني إلى قصرٍ مهيب في أطراف المدينة.قال لي جملة واحدة فقط، جعلت شفتيَّ تتقلصان في ابتسامة غريبة لأمنع نفسي من السخرية، "أنتِ امرأتي الآن، وهذا المكان سيكون منزلكِ من الآن فصاعدًا."ظاهريًا، كان هذا الوضع مثاليًا، رغم أنني لم أرد وجوده قريبًا مني أساسًا؛ لكنني كنتُ بحاجة إليه بالقرب مني لأتعرف عليه أكثر، ولأجعله يبتلع طُعم تمثيلي، والأهم من ذلك، لأراقب كل تحركاته. فالمسافة ستجعل تحقيق هدفي أمرًا شبه مستحيل.وبالمناسبة، بدأت أشعر بهواجس مريبة بأن هذه الخطة المعقدة قد لا تسير تمامًا كما تصورت؛ ربما كانت خطة حمقاء منذ البداية، لأنه في هذا القصر الضخم والمبهرج، لم أكن المرأة الوحيدة التي يحتجزها هنا، بل كنتُ مجرد واحدة من كثيرات.
Read more

الفصل 200

ربما كنتُ أحرز تقدمًا غير متعمد في استعادة ثقته، خطوة تلو الأخرى. بدا وكأنه يحاول إثبات نقطة سادية من خلال منحي حرية المغادرة؛ كأنه يعلن بملء فيه أن خياري بالبقاء أو الرحيل لا يزن لديه شيئًا، لأنه يمتلك حظيرة كاملة من النساء القابلات للاستبدال، ينتظرن إشارة من إصبعه ليحللنَ مكاني.كانت هذه لعبة متناقضة ومثيرة للسخرية؛ فلو كان يحاول حقًا ادعاء أنه لا يبالي برحيلي، فلماذا أجبرني إذن على تمزيق جواز سفري بيدي قبل رحلتنا؟ ربما كان واثقًا من أنه مهما بلغت مسافة هروبي، فليس لدي مكان دائم ألجأ إليه، ولن يكون أمامي سوى العودة حتمًا إلى القصر، معتمدةً عليه اعتمادًا كليًا. أظن أن هذا اليقين وحده كان كافيًا لإرضاء غرور ذلك الوغد المريض.يا لها من لعبة عقلية مضطربة! هل هي طريقة ملتوية لتدريب حيوانات أليفة مطيعة؟ أم أنها مجرد فكرته عن المتعة؛ تعلم كيفية غرس الانضباط والولاء في دماه البشرية الطائشة؟ أو ربما، من منظوره المختل، لم نكن سوى آفات يُعبث بها حتى يصيبه الملل.لكنني غادرت أسوار القصر الصارخ في بهرجه لأسبابي الخاصة؛ بكل بساطة، خرجتُ مباشرة من البوابات وعثرتُ في النهاية على دراجة قديمة استعرتُه
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
44
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status