All Chapters of أيها المليونير، لنتطلق: Chapter 241 - Chapter 250

438 Chapters

الفصل 241

أناستاسياشمَمْتُ بأنفي، وتوقفتُ عن الطرق المتواصل، حين سمعتُ وقعَ أقدام متسارع يقترب من الباب. اتكأتُ على الباب، عاجزة عن كبح نشيجي.كنتُ جادّة فيما قلته عن انتهاء كل شيء بيننا، لكن جزءًا مني ظلَّ يتمنّى أن يلحق بي، أن يحتضنني ويؤكد لي أن الأمر كان مجرد سوء فهم كبير، لكنه لم يفعل سوى أن وقف هناك، ينادي باسمي كأنه رجل أصابه الجنون.فتحتْ كلارا الباب وهي تبتسم، فاتسعت ابتسامتها قليلًا لمّا رأتني، لكنها سرعان ما تلاشت حين لاحظت دموعي."هل أنت بخير؟"، قالتْ وهي تَعْبس، وعيناها مليئتان بالتساؤلات، "لم أكن أعلم أنك ستعودين بهذه السرعة."، تابعتْ ببطء، بينما ازدادت عبوسة جبينها، "آنا، هل أنت بخير؟"مدّتْ يدها نحوي ولم أعد قادرةً على كبح نفسي بعد الآن. انهارتُ بين ذراعيها، وبكيتُ كالطفلة الرضيعة. شعرتُ بثقل في قلبي وارتجفَت كتفيّ، بينما تشبثتُ بطرفي ملابسها، وبكيتُ بشدّة، حتى بلّلتُ سترتها بدموعي."هدّئي من روعك."، قالت وهي تربت على ظهري. ثم أغلقت الباب، وأدخلتني إلى غرفة المعيشة، أدخلت حقائبي بسرعة بارعة، ثم احتضنتني وأجلستنا معًا. لكنها لم تُفِضْ بكلمة. اكتفت بأن تراني أتشبث بها، فأتخلى عن د
Read more

الفصل 242

"سأفعل."، مررت أصابعي بين خصلات شعري، وألقيت بنفسي على السرير. "أحتاج فقط إلى بعض الوقت.""حسنًا، ليس لديك هذا الوقت."، بدأت تسحبني لأقف. "لأنني ذاهبة إلى النادي وأنت قادمة معي.""لا."، قلت بحزم، وبدأت أتحرر من قبضتها. "لن أذهب إلى أي مكان.""أرجوك يا آنا. لا أستطيع رؤيتك تنهارين هكذا.""دعيني أحظى بهذه الليلة فقط. لقد مرت أربع سنوات!""لا يهم.""كلارا...""أنا أجزم أنه الآن في أحضان امرأة أخرى، بينما أنت هنا تنتحبين بشكل مثير للشفقة."على الأرجح كانت محقة. فتلك الفتاة كانت في منزله بعد كل شيء. وقد عاد على الأرجح إلى أحضانها بعد رحيلي."إنه، بغدره وخيانته، لا يستحق كل هذا. يجب أن تخرجي وتستمتعي. أري نفسك وإياه أن الحياة تستمر بغض النظر عما حدث."، قالت بهدوء.تنهدت، "حسنًا."وهكذا وجدتُ نفسي مُقتادة إلى النادي، بينما كان ينبغي أن أكون في حداد على حبي الضائع.مع ذلك، لم تكن الفكرة سيئة. بل في الحقيقة، أنا كنت سعيدة لأني هنا في الخارج. هكذا فكرت بينما كنا أنا وكلارا نرقص على أنغام الأغنية، نضحك وكأن لا هموم لدينا في العالم."سأجلب لنا هذه المرة جولة جديدة من المشروبات."، أخبرتها."هذا لطف
Read more

الفصل 243

أناستاسياحدقت في الطبيب مصدومة، بينما كان عقلي يدور وتتردد كلماته في أذني. حامل؟ كيف يمكنني أن أكون حاملًا؟تواترت على ذهني ومضات من الذكريات مع أيدن؛ من موعدنا الأول، والليلة التي تقدم فيها لي للزواج، ولحظات الحميمية، وهمساتنا بأحلامنا عن عائلتنا المستقبلية. لكن تلك الأحلام تحطمت عندما ضبطته يخونني. كانت الخيانة جرحًا غائرًا، لم أكن أعرف إن كنت سأستطيع مسامحته يومًا.والآن، طفل بريء يعلق في مرمى النيران، حزم من الخلايا تنقسم بسرعة لتصبح حياة جديدة... طفل أيدن... طفلنا. رغم غضبي، كان جزء صغير بداخلي لا يزال يحبه بعنف. هل أستطيع المضي في هذا الحمل بعد ما فعله؟بدا أن الطبيب أحس بالعاصفة التي تدور بداخلي."سيدتي؟ أنتِ لا تبدين سعيدة بالخبر..."هززت رأسي ببطء."لقد... اكتشفت للتو أن حبيبي قد خانني."، ارتعد صوتي.لانت ملامح الطبيب بتعاطف، "أتفهم أن هذا وضع صعب. لماذا لا أتركك وحدك لبعض الوقت لترتبي أفكارك؟"وبإيماءة لطيفة، اعتذر وخرج، مغلقًا الباب بهدوء خلفه. انطويت على نفسي، محتضنة بطني المسطح الذي لا يزال يخفي الحياة التي تتفتح بداخلي. كيف فاتني ملاحظة العلامات؟ كثير من الاضطرابات الجسي
Read more

الفصل 244

أناستاسيابعد خمس سنوات"لماذا يجب أن أذهب إلى هناك كل يوم؟ أريد أن أذهب معك!"، قالت، وأعرضت وجهها عني.تنهدت، ووضعت حقيبة ظهرها وعلبة الطعام وحقيبتي على الكرسي، ثم انحنيت إلى مستوى طولها."حبيبتي."، قلت بهدوء، فردت بإعراض وجهها عني مرة أخرى."أيمي، من فضلك." أمسكت بيديها، لكنها انتزعتهما بعيدًا. "لا تكلميني.""أيمي، انظري إليّ."، قلت بصوت حازم، فالتفتت نحوي فورًا، قد انطبع على شفتيها الزمّ، واستقر في عينيها بريق دمعة حائرة. أكره رفع صوتي في وجهها، لكنه كان أحيانًا الطريقة الوحيدة لجعلها تستمع.أمسكتُ يديها بلطف بين يديّ، ولحسن الحظ لم تسحبهما هذه المرة، "حبيبتي، لا يمكنك أن تأتي معي إلى العمل. هذا غير مسموح به.""لماذا؟"، قالت في عبوس، "يمكنني أن أعمل.""أعلم ذلك يا أيمي." قلت بابتسامة خفيفة، "أنتِ فتاة مجتهدة جدًا. لكن الآن، المدرسة أكثر أهمية لك، حسنًا؟ عندما يحين الوقت المناسب ستعملين ولن يوقفك أحد.""لماذا لا يمكنني العمل الآن؟"، تذمرت، "عمري خمس سنوات!"كدت أن أرفع يديَّ استنكارًا، "هذا بالضبط، يا حبيبتي. أنتِ في الخامسة! أنتِ صغيرة جدًا على العمل."منذ أن بلغت الخامسة من عمرها،
Read more

الفصل 245

أفرغت زفيرًا طويلًا من الارتياح، "آه، يا دينيس، أنت حقًا مُنقذ للحياة"، أخبرته بينما نزل من السيارة، وساعدنا على الركوب، وثبّت أيمي في المقعد الخلفي بأمان."هذا أقل ما يمكنني فعله"، قال بابتسامة عابثة وهو يفتح لي باب المقعد الأمامي لأركب.وبشكلٍ مفاجئ، أصبح دينيس – الرجل الخطير الذي عقدت العزم على ألا يكون لي به أي علاقة– أحد أصدقائي المقربين. بعد ذلك اليوم في النادي، وبعد أن أسرع بي إلى المستشفى، انتظر حتى استيقظت ومنذ ذلك الحين ظل ملازمًا لي. بل إنه تجاوز مجرد الملازمة ليصبح صديقًا حقًا. حتى في أيامي المظلمة، كان دينيس دائمًا موجودًا ليرفع معنوياتي.لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى أكد لي ما كنت أظنه، وهو اهتمامه بي. ففرحتُ بفرصة رفض طلبه بإعلان حملي، لكن ذلك لم يثنه عن عزمه. كان مستعدًا لقبولي وحملي دون حتى أن يسأل عن هوية الأب.لو كنتُ صريحةً مع نفسي، فإن حبه واهتمامه قد أثرا في قلبي حقًا، لكن أيدن قد عاملني بقسوة بالغة. لم أكن مستعدة للانتقال من علاقة مدمرة دامت أربع سنوات إلى علاقة أخرى غير مأمونة العواقب، خاصةً أنني ما زلت أحمل شكوكًا حول هويته الحقيقية.احترم قراري لكنه ظل ملاز
Read more

الفصل 246

أناستاسيا"ماذا؟"تلاشت عن ذهني جميع القواعد المتعلقة بمدى تقدير أصحاب العمل للهدوء في مكان العمل، وصرختُ دون وعي.نظرت راشيل حولها بعينين واسعتين من الخوف، "صوتك مرتفع جدًا."عكست عيناي المتسعتان عينيها، لكنهما كانتا أكبر اتساعًا. "هل أنت جادة؟" شعرت بقلبي يخفق بجنون في صدري. بدا العالم يدور من حولي، بينما أحاول استيعاب الخبر.أفرغت زفيرًا، ودحرجت عينيها قائلة: "انظري حولك يا أناستاسيا"، مشيرة بيدها إلى المكان المحيط، "هل يوحي الجو السائد بأن هذه مزحة سخيفة؟"يا إلهي. لا، لا. "ماذا؟ لماذا؟ انتظري، انتظري، متى حدث هذا؟"، تدفقت كلماتي متلعثمة وقد سمعت بالفعل ارتعاشًا في صوتي. إلهي، أرجوك، ليكن هذا مزحة قاسية. ولكن حتى بينما ترجّيت حدوث تلك المعجزة، وبالنظر إلى تعبير وجهها، علمت أنها ليست مزحة.تنهدت راشيل، وغاصت أكثر في مقعدها. لأول مرة، أستطيع أن أرى الأثر البالغ الذي أحدثته الأخبار فيها بالفعل. كانت شفتاها منسدلتان وعيناها واسعتان من الخوف.هزت رأسها، وتنهدت مرة أخرى، "حدث الأمر بسرعة. ما سمعناه أن عملية البيع اكتملت الليلة الماضية، وأن المالك الجديد يريد إجراء تغييرات جذرية على الفور
Read more

الفصل 247

أناستاسيا"أمي!"انقضت أيمي بين ذراعي، ولأول مرة منذ أن سمعت الأخبار المروعة في العمل، ارتسمت ابتسامة صادقة على شفتي."طفلتي!"، انقضضت على وجهها بالقبلات فضحكت ضحكتها البريئة الظريفة، "كيف كان يومك في المدرسة؟""جيد! لقد أجبت اليوم على سؤال."قلتُ بفخر لا يُخفى: "هذه طفلتي المجتهدة!"، ثم رفعت كفيّ لمصافحتها، وحثثتها على سرد تفاصيل السؤال الذي أجابت عنه، فانطلقت تثرثر دون توقف.وبينما كنا نغادر مبنى المدرسة، تقدمت إلينا مُدرستها."نسيت أن أسلّمك هذا."، قالت بعد أن سلمت علي وسلمت عليها أيمي، ثم مدّت إليّ استمارة: "سننظم رحلة للتلاميذ قبل نهاية الفصل الدراسي. إذا كنت ترغبين في مشاركتها، يرجى تعبئة هذه الاستمارة وإعادتها قبل الأسبوع القادم.""حسنًا. شكرًا لك، سأرد عليك."، قلت لها، ثم واصلنا أيمي وأنا طريقنا.داخل سيارة الأجرة، وجدت نفسي أحدق في المبلغ المطلوب للرحلة، بينما كانت أيمي تواصل ثرثرتها عن مدى رغبتها في الذهاب."أمي، الفيديو الذي عرضوه لنا عن المجموعة السابقة التي ذهبت كان ممتعًا جدًا. لقد تحدثنا حتى إلى بعض الطلاب، وقالوا إنهم لا يستطيعون الانتظار حتى تتاح لهم فرصة الذهاب مرة أخ
Read more

الفصل 248

أناستاسياأيدن هو المالك الجديد؟ كيف حدث هذا؟التقت أعيننا، وتوقف قلبي عن الخفقان للحظة. في تلك اللحظة، بدا وكأن السنوات تذوب لتحرر فيضًا من الذكريات، الحلوة منها والمرة.فجأة، وأنا أحدق في تلك العينين، قُذف بي إلى تلك الأيام الماضية. كان الأمر بمثابة استرجاع سريع ومشوش للأوقات الجميلة الرائعة التي قضيناها معًا، ثم تحول إلى تلك الأيام القبيحة... لا. إلى ذلك اليوم القبيح وحده. لا تزال آلام تلك اللحظة الأخيرة حية وجارحة، حتى بعد كل هذا الوقت. بعد أن أخبرته بأن كل شيء بيننا انتهى، لم أسمع عنه شيئًا مرة أخرى، وهو ما أكد لي أنه لا يهتم بي حقًا. لم يهتم أبدًا. لم أكن سوى مصدر دائم للتسلية، أردد دائمًا كم أحبه وأنني سأقضي بقية حياتي معه بالتأكيد. يا إلهي! لقد صممت حتى منزل أحلامنا وأريته إياه، وأجبرته على اختيار أسماء لأطفالنا معي. تمنيت أن تبتلعني الأرض من شدة الخجل.لكن كل ذلك كان في الماضي. شككت في أنه حتى يتذكر أيًا من تلك اللحظات الآن. فكرة أن تاريخنا المشترك قد لا يعني له شيئًا الآن، لم تزد إلا الألم اشتعالًا في صدري.لسوء الحظ، أنا ما زلت أتذكر. ما زلت أتذكر كل لحظة ولمسة كما لو كانت ب
Read more

الفصل 249

احتل المدير التنفيذي مقعده، وساد صمت ثقيل قاعة الاجتماعات فيما وقف أيدن ليخاطب الحاضرين."كما أبلغكم المدير التنفيذي، فإنني المالك الجديد لشركة تايست تيك إنوفيشنز. أعتذر عن فجائية هذا الموقف كله، فقد كان وقتنا ضيقًا جدًا لإرسال أي إشعار مسبق..."ظللت أحدق فيه وهو يلقي خطابه الطويل عن الرؤية الجديدة للشركة، وعن الإنجازات والسمعة التي ستُحقِّقها تايست تيك.ثم توقف للحظة وهو يلتقط أنظار الجميع بابتسامة متصلبة، "إنني أتطلع إلى العمل معكم جميعًا، بينما نرتقي بتايست تيك إلى آفاق أعلى."ثم عاد لينخفض في مقعده، فامتلأت القاعة مرة أخرى بصوت تصفيقنا المبالغ فيه.نهض المدير التنفيذي مجددًا، وهذه المرة بابتسامة عريضة. "الآن وبعد أن التقيتم بالرئيس التنفيذي الجديد، سأختم الأمور بإعلان سار، ألا وهو أنه سيقام حفل للاحتفال ببدء فترة تولي السيد أيدن لمنصبه، وأيضًا- كما تعلمون- لتخفيف حدة التوتر الذي لا بد أنكم عانيتم منه خلال الأيام القليلة الماضية. لذا، فإن جميع موظفي الشركة مرحب بهم بحرارة لحضور الحفل."انطلقت جولة أخرى من التصفيق، ورُسمت ابتسامات صادقة على وجوه الموظفين. حتى أنا نفسي، أرسلت زفرة ارت
Read more

الفصل 250

"شكرًا لك."، تمتمتُ بصوت خفيض وأنا أنسلُّ من بين ذراعيه.تركني ذلك التلامس العابر في حالة من الارتباك؛ إذ يتذكّر جسدي الراحة المألوفة، لكنه يكره الذكريات غير المرغوب فيها التي تدور في ذهني.لم ألتفت إليه، استدرتُ، وعدتُ إلى مكتبي... بل بالأحرى، هربتُ إلى مكتبي وقلبي يحاول الخروج من حلقي. تصاعد صوت نقر كعوبي على الأرضية اللامعة، متناغمًا مع إيقاع نبضي المحموم.تمنَّيت أن أهوي بقبضتي على وجهي.يا إلهي، لقد مرت سنوات!لقد مر أكثر من خمس سنوات، ومع ذلك ما زلت أستطيع التعرّف على رائحة عطره المفضل. علقت الرائحة في أنفي، حاملةً معها طوفانًا من الذكريات التي ظننت أنني دفنتها منذ زمن طويل. حسنًا، لقد كانت تلك الرائحة من أول الأشياء التي لفتت انتباهي إليه. إذن هذا الأمر مفهوم، أليس كذلك؟ حاولت تبرير رد فعلي، لكن صوتًا مزعجًا في رأسي همس بأنني ربما- وربما فقط- لم أنسَهُ كما أحب أن أعتقد."يا إلهي!"، رفعت راشيل رأسها عن شاشة جهاز الكمبيوتر، واتسعت عيناها وهي تلملم ملامح ارتباكي."هل أنتِ بخير؟ تبدين... محمرة الوجه."رسمتُ ابتسامة على وجهي، عساها ألا تبدو مُتكلفةً كما كانت."أنا بخير. كان هناك صندو
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
44
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status