فرحت كثيرًا.ريم شعرت بالجوع أخيرًا، وهذا أمر جيد.عادت لمى ومعها الفطور، ولم تقل ريم شيئًا، بل بدأت تأكل بصمت.رفعت لمى إبهامها نحوي، وكأنها تقول إنني أحسنت التصرف فعلًا، وإن هذه الطريقة نجحت حقًا.راقبت ريم فترة لا بأس بها.حتى وهي في حالة سيئة جدًا، كانت ما تزال تأكل بأناقة ورزانة.وكان فيها شيء من جمال رقيق حزين يشبه بطلات الروايات القديمة.وبينما كنت أنظر، اكتشفت فجأة أن لمى رمقتني بنظرة قاتلة.قالت لمى وهي تشتمني: "يا قليل الحياء!"صرخت مظلومًا: "أنا لم أفعل شيئًا، كيف صرت قليل الحياء؟"قالت لمى وهي ترمقني بقسوة: "أنت وحش على أي حال. حتى في وقت كهذا، ما زلت تجد فرصة لاختلاس النظر إلى غيرك."كدت أعجز عن الكلام تمامًا.كل ما فعلته أنني نظرت إلى ريم بضع مرات، فكيف صرت في نظرها شخصًا عديم الحياء إلى هذا الحد؟ولكي لا يتفاقم الخلاف، أخذت فطوري مباشرة وذهبت إلى جانب آخر لأكله.وبعد أن انتهينا من الطعام، جاءت ريم إلينا أنا ولمى من تلقاء نفسها.قالت: "أخبراني بكل ما تعرفانه بالتفصيل. أريد أن أعرف كل ما حدث في حادث مروان."كانت ريم في تلك اللحظة هادئة جدًا، هادئة إلى درجة كأنها لم تعد الش
Read more