لم يكن بوسعي إلا أن أواسيها قائلًا: "السيدة ريم، ذكريات مروان ما تزال ترافقك، وأثره باق في قلبك."نظرت إلى النجوم في السماء، وبدأت أقول أي كلام مواسٍ يخطر لي.أنا لست شخصًا رومانسيًا، بل على العكس، أنا رجل عملي قليل الرومانسية. وما قلت تلك الكلمات التي تبدو مبالغًا فيها إلا لأهدئ مشاعر السيدة ريم.وفجأة أسندت السيدة ريم رأسها إلى كتفي، وأخذت تبكي بصوت مختنق: "سهيل، قلبي يؤلمني جدًا، يؤلمني حقًا. لكنني لا أستطيع أن أبقى منهارة، ولا أعرف كم سأستطيع أن أتماسك هكذا..."حين رأيت السيدة ريم وكأنها تنهار فجأة، ارتبكت ولم أعرف ماذا أفعل، وشعرت بألم شديد من أجلها.لم أكن أريد إلا أن أمنحها شيئًا من المواساة، لذلك ربتُّ على كتفها برفق.وفي تلك اللحظة، جاء من خلفنا صوت خشن وغليظ: "اللعنة، كنت أقول لماذا حظي سيئ إلى هذا الحد الليلة. اتضح أن وجودكما هنا هو ما جلب لي النحس!"كان رجل تفوح منه رائحة الدخان، وتبدو عليه قسوة شديدة، يقترب منا وهو يسب ويتمتم.هؤلاء المقامرون إذا ربحوا المال غمرتهم نشوة عارمة، أما إذا خسروا، صبوا غضبهم على كل من حولهم، حتى الكلب المار لم يكن يسلم من ركلاتهم.خفت أن يؤذي ال
Read more