وماذا كان بوسعي أن أفعل؟ لم يكن أمامي إلا أن أنزل وأبحث.في الجنوب، يمكن رؤية مطاعم الفطر البري في كل مكان.لكنني فكرت في أن مزاج السيدة ريم ليس جيدًا، وإذا ذهبنا إلى مطعم صغير، فسيكون مليئًا بالناس ومزعجًا وصاخبًا، وهذا سيؤثر كثيرًا في نفسيتها.لذلك تعمدت أن أمشي مسافة أطول قليلًا، بحثًا عن مطعم أجواؤه أهدأ.وفي النهاية، وجدت واحدًا فعلًا.قلت: "مرحبًا، أريد حجز غرفة خاصة."لم يكن المطعم أنيقًا فحسب، بل كان يشهد إقبالًا جيدًا أيضًا، ومن مظهره بدا أن طعامه لذيذ.قالت لي الموظفة: "ما زالت لدينا غرفة كبيرة لم تُحجز بعد، هل ترغب فيها؟"سألتها: "كم الحد الأدنى للغرفة الكبيرة؟"قالت: "الحد الأدنى للاستهلاك في الغرفة الكبيرة أكثر من ثلاثمئة دولار."قلت: "لا بأس، احجزي لي الغرفة الكبيرة."ثلاثمئة دولار، لا مشكلة.وبعد أن حجزت الغرفة، عدت بالسيارة لأصطحبهما.كانت الآنسة لمى والسيدة ريم قد بدّلتا ملابسهما، وارتدت كل منهما ثوبًا جديدًا ذا نقوش، فيه شيء من طابع تراثي محلي.ولا بد من القول إنهما كانتا جميلتين جمالًا نادرًا، فكل ما ترتديانه يليق بهما.لكنني بالطبع كتمت المديح ولم أقله، لأن هذا المو
Read more