Home / All / حكاية سهيل الجامحة / Chapter 1331 - Chapter 1340

All Chapters of حكاية سهيل الجامحة: Chapter 1331 - Chapter 1340

1465 Chapters

الفصل 1331

بقي المكان كما هو، لكن الوجوه تبدلت!ما أقسى تبدل الأحوال!وبينما كنت غارقًا في خواطري، هبطت يد كبيرة على كتفي.التفت، فرأيت فواز يبتسم لي بسخرية ويقول: "سهيل، مضى وقت طويل منذ آخر لقاء بيننا."وكان نواف داكن الوجه يقف إلى جانبه.كان حضورهما ينذر بالشؤم أينما حلا، فمجرد وقوفهما هناك كان كافيًا لفرض رهبة شديدة على من حولهما.لكنني لم أعد ذلك الجبان الذي عرفاه من قبل.فسألتهما بوجه بارد: "ماذا تريدان؟"قال فواز: "لا شيء، أردت فقط إلقاء التحية عليك وإخبارك بأنني عدت إلى مدينة النهر."ثم رفع يده المصابة بالعجز وقال: "لم أنسَ يومًا أن يدي صارت هكذا بسببك. أخبرني يا سهيل، كيف ينبغي أن أنتقم منك؟"ضحكت ببرود وظللت ثابتًا في مكاني وقلت: "أنت من جلب ذلك لنفسك. فلولا أطماعك في سلمى، هل كان فهد سيعاقبك بهذه الطريقة؟"تغير وجه فواز من شدة الغضب وصاح: "ماذا قلت؟ أغلق فمك أيها الوغد!"تابعت بلا اكتراث: "تفعل الشيء ثم تعجز عن الاعتراف به. أنت من لا يملك ذرة من الرجولة يا فواز!"صاح فواز: "أنت تبحث عن موتك يا سهيل!"أخرجت سكينًا من حقيبتي الطبية وقلت ببرود: "إن كنت تريد قتلي فتقدم، وسنرى من يخاف الآخر
Read more

الفصل 1332

ضممت ليلى بقوة، راغبًا في البقاء معها والتحدث إليها بهدوء.لكنها كانت شاردة وتتفقد الوقت باستمرار، ثم قالت: "لا أستطيع البقاء، لقد قاربت الساعة التاسعة ويجب أن أغادر."ارتدت ليلى ملابسها بسرعة، وتركت قبلة على شفتي قبل أن ترحل.كنت أريد سؤالها عن وائل، لكنها لم تمنحني فرصة لذلك.بقيت وحيدًا فوق السرير الواسع في الفندق، وشعرت بفراغ عميق في داخلي.كل ما أردته هو الحديث معها قليلًا، فلماذا أصبح ذلك صعبًا إلى هذا الحد؟وبينما كنت غارقًا في الملل، رن هاتفي. كانت جمانة تتصل بي.قالت فورًا: "كيف يبدو شعورك وأنت وحيد؟"استهلت الحديث بسؤال أربكني تمامًا.فجلست منتصبًا على السرير من شدة المفاجأة وسألتها: "كيف عرفت أنني وحدي؟"قالت: "وأعرف أيضًا أنك دخلت الفندق مع ليلى، لكنها غادرت قبل قليل وتركتك وحدك في الغرفة."يا للعجب، هل كانت جمانة تراقب كل خطوة أخطوها؟لا، لا بد أنها رأتني مع ليلى.فسألتها بسرعة: "أين أنت؟ ألا تريدين المجيء إليّ؟"قالت جمانة: "ألم تنتهِ للتو من ممارسة الحب؟ فهل بقيت لديك طاقة؟"قلت: "وما هذا الكلام؟ نحن نعرف بعضنا منذ وقت طويل، أفلا يمكننا أن نجلس ونتحدث فحسب؟"قالت جمانة:
Read more

الفصل 1333

قالت جمانة: "أم أن النساء في حياتك أصبحن كثيرات إلى درجة أنك نسيتني تمامًا؟"أسرعت إلى القول: "لا، عدت ليلة أمس فقط، وظللت مشغولًا طوال اليوم، فلم أجد فرصة للاتصال بك."سألتني: "وكيف وجدت وقتًا للاتصال بليلى؟"فاجأني سؤالها ولم أعرف كيف أجيب.لكنني لم أستطع إخبارها بالحقيقة، فالمرء يحتاج أحيانًا إلى مجاراة المرأة بكذبة صغيرة حتى يرضيها.فقلت بلا خجل: "ليلى هي التي اتصلت بي، أقسم لك. إذا لم تصدقيني، فانظري إلى محادثتنا."أخرجت هاتفي لأثبت براءتي.لكن جمانة انتزعته من يدي وألقته جانبًا قائلة: "لن أنظر، فهذا لا يهمني. وعلى أي حال، ليس لدي وقت الليلة فعلًا.""إذا كنت لا تطيق فراقي، فما رأيك أن ترافقني إلى لقاء العميل؟""وبعد انتهاء اللقاء، سأعود لأقضي معك الوقت كما تريد."قلت بجدية على الفور: "لا مشكلة إطلاقًا. لكن ما طبيعة العمل الذي بدأت تمارسينه؟"قالت: "افتتحت شركة للدعاية والتصميم، وأتولى تنفيذ أعمال التصميم والحملات الدعائية لبعض الشركات."ارتديت ملابسي بسرعة، وخرجت معها قائلًا: "لم أكن أعرف أنك تجيدين هذا المجال أيضًا."قالت: "لقد قللت من شأني. قبل التحاقي بوظيفتي السابقة، كنت أدرس
Read more

الفصل 1334

دخلت الحانة وجمانة تتأبط ذراعي. وفي إحدى المقصورات، كان يجلس رجل في منتصف العمر، يرتدي بدلة أنيقة، لكن نظراته كانت تفضح خبثه وشهوته.حيّت جمانة الرجل مبتسمة وقالت: "أيها المدير نزار، لقد وصلت."كان نزار مدير الإعلانات في شركة رونق لمستحضرات التجميل.وكانت رونق علامة محدودة الانتشار، لكنها معروفة جيدًا في مدينة النهر.وتمكنت جمانة من التفاوض معها فور افتتاح شركتها، وهذا وحده دليل على براعتها الكبيرة.بادلها نزار التحية مبتسمًا، ثم أخذ يرمقني بين حين وآخر.وسأل: "سيدتي المديرة، من هذا؟"تعلقت جمانة بذراعي وقالت مبتسمة: "هذا سهيل، وهو بمثابة أخ أصغر لي. خفت أن أفرط في الشراب وأعجز عن القيادة، فطلبت منه مرافقتي."قال نزار بدهاء: "إذا أكثرت من الشراب، فسأطلب من أحد رجالي إيصالك. لا داعي إلى إزعاج هذا الشاب، ويمكنه العودة الآن."قالت جمانة: "أخشى أن ذلك غير ممكن، فهو يقيم في مكان بعيد. وإذا غادر بالسيارة، فكيف سأعود أنا؟"قال: "الأمر بسيط، سأوصلك بسيارتي."ضحكت جمانة وقالت: "شكرًا لك أيها المدير نزار." لقد كان رجلًا مراوغًا، ونجح في إبطال كل حجة قدمتها.ومع ذلك، جلست معهما.نظر إليّ نزار بعد
Read more

الفصل 1335

سألت جمانة بصراحة: "وهل يمكننا توقيع العقد؟"عاد نزار إلى المراوغة: "أما توقيع العقد، فعليّ أولًا أن أعرض الأمر على فريق العمل، وقد يستغرق ذلك بضعة أيام."قالت جمانة وهي تستعيد خطة الحملة الإعلانية: "إذن، لا داعي."حدق فيها نزار بحيرة: "سيدتي المديرة، ماذا تقصدين؟""يبدو أن المدير نزار لا يملك أدنى قدر من الجدية، لذا لا جدوى من مواصلة الحديث عن هذا التعاون الليلة!" قالتها جمانة ثم نهضت مباشرة.استشاط نزار غضبًا وقال: "سيدتي المديرة، أنت تتلاعبين بي!"واجهته جمانة بلا خوف: "أأنا التي أتلاعب بك، أم أنك لم تأت إلا للاستمتاع بجسدي؟""حتى إن أردت الاستمتاع بجسدي، فأظهر قدرًا من الجدية على الأقل. تريد جسدي ولا تريد مناقشة العقد، أتظنني مراهقة ساذجة؟"انبعثت من جمانة في تلك اللحظة هيبة طاغية، وبدت كسيدة نافذة لا يجرؤ أحد على تحديها.تلاشت حدة نزار على الفور، وقال: "لم أقل إنني أرفض التعاون. قلت فقط إن عليّ عرض الأمر على الفريق..."سخرت جمانة: "صحيح أنني بدأت العمل في هذا المجال حديثًا، لكنني لست حمقاء. أنت تعرف جيدًا إن كان القرار يحتاج حقًا إلى موافقة الفريق، أم أنك قادر على اتخاذه بمفردك."
Read more

الفصل 1336

قالت جمانة: "أعدني إلى المنزل، فلدي أعمال كثيرة غدًا."كان واضحًا أنها لا تنوي ممارسة الحب معي.سألتها مبتسمًا: "أين تسكنين الآن يا جمانة؟""في شقة ليلى."شهقت من شدة المفاجأة. كدت أختنق بريقي.جمانة تسكن في شقة ليلى؟نظرت إليها غير مصدق وسألت: "كيف انتهى بك الأمر في شقة ليلى؟""وما الذي يمنعني من السكن في شقة صديقتي العزيزة؟ لقد عادت لتعيش مع والديها، وستبقى شقتها القديمة فارغة، فلماذا لا أستفيد منها؟""ما زلت في بداية تأسيس شركتي، ولدي نفقات كثيرة، لذا يجب أن أوفر كل ما أستطيع."فوجئت في البداية حين سمعت ذلك. لم أصدق أنها تسكن بجوار هناء مباشرة، بينما لم أكن أعرف شيئًا.لكن بعد قليل من التفكير، وجدت أن الأمر ليس سيئًا. ما دامت تسكن في مكان قريب، فسأستطيع زيارتها متى شئت.وفوق ذلك، كان مفتاح شقة ليلى معي، وهذا سيجعل الأمر أسهل بكثير.ارتسمت ابتسامة على وجهي، فشغلت السيارة وتابعت الطريق.رمقتني جمانة بابتسامة وسألت: "فيم تفكر يا مشاغب؟""لا شيء.""لن تستطيع خداعي. أنت تفكر بالتأكيد أنني ما دمت أسكن بجوار هناء، فستتمكن من زيارتي كلما أردت، أليس كذلك؟""بل يمكنك، كما كنت تفعل قديمًا، أن
Read more

الفصل 1337

رمقتني هناء بغضب وتمتمت: "أيها المشاغب، أشبعت رغبتك ثم لم تعد تهتم بي."في صباح اليوم التالي.أيقظتني هناء وهي تهزني من نومي."هناء، ما الأمر؟"قالت بملامح متألمة ونبرة قلقة: "سهيل، أريد قضاء حاجتي وبطني يؤلمني. أسرع وأحضر لي وعاء قضاء الحاجة."أسرعت بإحضاره ووضعته تحتها بعناية.قالت بتلعثم: "اخرج أنت.""لماذا؟""لا أريدك أن تراني وأنا أقضي حاجتي، وخصوصًا وأنا أتبرز."فهمت أنها تخشى أن تنهار صورتها الجميلة في نظري.قلت مبتسمًا: "لا يزعجني ذلك يا هناء. الأكل والشرب وقضاء الحاجة أمور طبيعية لا يستغني عنها أحد. أنا أيضًا آكل وأشرب وأقضي حاجتي، فلماذا أنزعج منك؟""لا، اخرج من فضلك. ستكون الرائحة كريهة بعد قليل.""لا بأس حقًا، اقضي حاجتك ولا تشغلي بالك بي."رأت هناء إصراري على البقاء، ولم تعد قادرة على الاحتمال...ساعدتها بنفسي على قضاء حاجتها وتنظيف نفسها.احمر وجهها من شدة الخجل وقالت: "لن أستطيع النظر في وجهك بعد اليوم. لقد رأيت أكثر جوانبي قذارة وإحراجًا."بعدما أفرغت الوعاء ونظفته، عدت إليها وقلت مبتسمًا: "حين دخلت المستشفى في المرة الماضية، ألم تبقي إلى جانبي وتعتني بي عدة أيام؟ هل اش
Read more

الفصل 1338

لم تشك هناء في الأمر.وبمساعدة سارة، نقلناها إلى شقة ليلى.أما جمانة، فلم تأت إلى شقة هناء إلا بعدما انتقلت هناء إلى الشقة المجاورة.سألتها: "ماذا تنوين أن تفعلي يا جمانة؟"قالت جمانة بوجه بارد ونظرات يتطاير منها الغضب: "عانت هناء بما يكفي، ومع ذلك يريد والدها بيعها. سأجعله يدفع ثمن ما يفعله بها.""أما ممدوح، فذلك العجوز الذي تجاوز الأربعين وله ابن يعيش معه، ومع ذلك يطمع في الزواج من هناء؟""انتظروا حتى يأتي، وسترون كيف سألقنه درسًا.""دبّرا الأمر بحيث يدخل ممدوح وحده."قلت بقلق: "هل تريدينني أن أبقى وأختبئ في مكان قريب تحسبًا لحاجتك إلى المساعدة؟"لوحت جمانة بيدها وقالت: "لا داعي. إنه مجرد رجل قذر، ويمكنني التعامل معه."تحدثت بثقة شديدة، ورفضت السماح لي أو لسارة بالبقاء معها.فلم يكن أمامنا سوى تنفيذ ما طلبته.بعد أقل من نصف ساعة، ظهر محمود برفقة رجل في منتصف العمر، قبيح الوجه ويبدو أكبر كثيرًا من سنه.كانت تلك المرة الأولى التي ترى فيها سارة ممدوح، فارتسم الاشمئزاز والنفور على وجهها وقالت: "يا إلهي، أهذا الرجل في الأربعينيات حقًا؟ إنه يبدو أكبر من أبي!"قلت: "تبًا، إنه قبيح فعلًا."ح
Read more

الفصل 1339

مد ممدوح يديه محاولًا أن يتحسس جسد جمانة.تعمدت جمانة جذبه من ربطة عنقه وقالت بدلال: "لماذا كل هذه العجلة؟ أنا مستعدة أصلًا لأن أمنحك جسدي. اصعد إلى السرير أولًا."ازداد ممدوح إثارة حين سمع ذلك، فخلع حذاءه على عجل وقفز إلى السرير.وكادت رائحة قدميه الكريهة تجعل جمانة تتقيأ.قال وهو يندفع نحوها بلهفة: "ها أنا قادم يا جميلتي..."وفجأة، جزّت جمانة على أسنانها وصاحت: "تبًا لك أيها العجوز الحقير!"ثم وجهت ركبتها بكل قوتها إلى موضعه الحساس.احتقن وجه ممدوح حتى مال إلى اللون الأرجواني، وانكمش جسده على نفسه ككرة.ثم سقط فوق السرير يتلوى من شدة الألم.حين اندفعت إلى الغرفة، رأيت جمانة تركله بقوة وتسقطه من فوق السرير.ارتطم ممدوح بالأرض وظل يتدحرج من الألم.سألت بقلق: "هل أنت بخير يا جمانة؟"نفضت جمانة يديها وقالت ببرود: "أنا بخير!"حدق فينا ممدوح وهو يجزّ على أسنانه من الغضب: "من... من أنتما؟ وأين المرأة التي جئت للقائها؟"أمسكت جمانة بياقة قميصه وصفعته صفعة مدوية.قالت: "اسمعني جيدًا. أنا صديقة هناء المقربة، ولن أسمح لك بالطمع فيها!""قبيح بائس مثلك يظن نفسه جديرًا بهناء؟ ألا ترى حقيقتك في الم
Read more

الفصل 1340

استشاط محمود غضبًا واندفع نحو جمانة محاولًا ضربها.أسرعت بالوقوف أمامها وأمسكت معصمه قبل أن يصل إليها.حدق بي محمود بعينين ممتلئتين بالغضب وصاح: "اترك يدي!"قلت ببرود: "لن أسمح لهناء بالزواج من ممدوح، فادفن هذه الفكرة إلى الأبد. وسواء كان ممدوحًا أو أي رجل آخر، فلن أسمح لكم بإجبارها على الزواج!"ثم دفعت محمود بعيدًا بقوة.اشتعل غضبه، وأشار إلى وجهي قائلًا: "من تظن نفسك؟ وبأي حق تتدخل في شؤوننا؟""لم أحاسبك بعد على ما فعلته، ومع ذلك تجرؤ على معاملتي بهذه الطريقة؟"سألته ببرود: "تحاسبني؟ وعلى ماذا ستحاسبني؟"قال محمود وكأن اتهاماته حقائق لا تقبل النقاش: "أنت من دفعت ابنتي إلى الطلاق من رائد، وأنت من تستغلها جنسيًا كلما سنحت لك الفرصة!"ثبت نظري عليه وتقدمت نحوه خطوة بعد أخرى قائلًا: "إذن، أنت لا تهتم إلا بسمعتك وصورتك أمام الناس، ولا تبالي بسلامة ابنتك أو سعادتها، أليس كذلك؟"اعترض محمود بصورة تلقائية: "كيف تقول إنني لا أبالي بها؟ أنا والدها، فكيف لا أهتم بسلامتها؟"رفعت صوتي حتى غطى على صوته: "لو كنت تهتم بها حقًا، لسألتها أولًا إن كانت بخير، وإن كانت سعيدة، ولحاولت أن تضع نفسك مكانها و
Read more
PREV
1
...
132133134135136
...
147
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status