لم تهتم هناء باعتراضي.وفي الليلة نفسها، نشرت إعلان بيع الشقة على الإنترنت.ولأنني كنت سأقابل والد لين في اليوم التالي ولم أستطع البقاء معها، طلبت من مها أن تبيت برفقتها....التقيت نجيب الوصابي، والد لين، في فندق متوسط الحجم، فقلت له: "سعدت بلقائك يا سيد نجيب، أنا سهيل داود." وقد بدا أصغر من عمره وودودًا في التعامل.وبعد أن تعارفنا، جلسنا جميعًا.قال نجيب: "أخبرتني لين بأوضاع محل الغيث، لكن العميل الذي سأعرفكم إليه ذو مكانة خاصة، فهو ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات في مدينة الروابي."سألت لين بفضول عما كنت أرغب أنا أيضًا في معرفته: "كف عن إثارة فضولنا يا أبي، وأخبرنا من يكون."قال: "إنه يحمل لقب المنصوري، فحاولا أن تخمنا من يكون."قالت لين وهي تحاول التخمين: "مدينة الروابي ولقب المنصوري، أهو من الأسرة النافذة المعروفة هناك؟"أومأ نجيب برأسه.ثم قالت لين: "سمعت أن الابن الأكبر لعائلة المنصوري جرحه الحب في شبابه، فلم يتزوج حتى الآن وكرس حياته كلها لعمله. أظن أن اسمه... راكان المنصوري، أهو الشخص المقصود؟"ما إن سمعت كلام لين حتى انقبض قلبي فجأة.مدينة الروابي، والابن الأكبر لعائلة بارزة، ور
Baca selengkapnya