Semua Bab حكاية سهيل الجامحة: Bab 1371 - Bab 1380

1465 Bab

الفصل 1371

لم تهتم هناء باعتراضي.وفي الليلة نفسها، نشرت إعلان بيع الشقة على الإنترنت.ولأنني كنت سأقابل والد لين في اليوم التالي ولم أستطع البقاء معها، طلبت من مها أن تبيت برفقتها....التقيت نجيب الوصابي، والد لين، في فندق متوسط الحجم، فقلت له: "سعدت بلقائك يا سيد نجيب، أنا سهيل داود." وقد بدا أصغر من عمره وودودًا في التعامل.وبعد أن تعارفنا، جلسنا جميعًا.قال نجيب: "أخبرتني لين بأوضاع محل الغيث، لكن العميل الذي سأعرفكم إليه ذو مكانة خاصة، فهو ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات في مدينة الروابي."سألت لين بفضول عما كنت أرغب أنا أيضًا في معرفته: "كف عن إثارة فضولنا يا أبي، وأخبرنا من يكون."قال: "إنه يحمل لقب المنصوري، فحاولا أن تخمنا من يكون."قالت لين وهي تحاول التخمين: "مدينة الروابي ولقب المنصوري، أهو من الأسرة النافذة المعروفة هناك؟"أومأ نجيب برأسه.ثم قالت لين: "سمعت أن الابن الأكبر لعائلة المنصوري جرحه الحب في شبابه، فلم يتزوج حتى الآن وكرس حياته كلها لعمله. أظن أن اسمه... راكان المنصوري، أهو الشخص المقصود؟"ما إن سمعت كلام لين حتى انقبض قلبي فجأة.مدينة الروابي، والابن الأكبر لعائلة بارزة، ور
Baca selengkapnya

الفصل 1372

قالت ليلى: "بيعيها، فهذا أفضل. في الحقيقة، أفكر أنا أيضًا في بيع شقتي." وهكذا اتفقت فكرتها مع فكرة هناء تمامًا.فقد أصبحت واثقة بأن وائل، بعدما خسر كل شيء، سيعود لمضايقتها، أما إذا باعت الشقة وانتقلت منها، فلن يتمكن من العثور عليها ومضايقتها مجددًا.أمسكت ليلى يد هناء وقالت: "لنشترِ منزلين متجاورين كما كنا في السابق يا هناء."ابتسمت هناء وقالت: "بكل سرور."تشابكت يداهما، وكأن الأيام عادت بهما إلى الماضي.أما أنا، فقد تغيرت أولوياتي تمامًا.ففي الماضي، لم يكن يشغلني سوى كيفية إغواء ليلى وهناء، وكانت الرغبات الشهوانية تسيطر على كل أفكاري.ففي ذلك الوقت لم أكن قد جربت شيئًا، ولذلك كانت الشهوة تقودني بقوة.أما الآن، فلم أعد أفكر إلا في كسب المال وتوسيع عملي وإنجاحه.ولهذا لم أجد الكثير لأقوله في الموضوعات التي تحدثتا عنها.كما ظلت مها الجالسة إلى جانبنا صامتة، فدفعتها بذراعي وسألتها: "لماذا لا تتحدثين؟"أجابتني مها بسؤال آخر: "وماذا أقول؟ لا أستطيع شراء منزل، وحتى إذا انتقلت فلن أملك إلا الاستئجار."سألتها بفضول: "تحقق مقاطعك القصيرة عددًا كبيرًا من المشاهدات، ولا بد أنك تجنين منها مالًا ج
Baca selengkapnya

الفصل 1373

لكنني لم أملك دليلًا على شكوكي.بعد انتهاء الطعام، ساعدت مها هناء على الذهاب إلى الحمام، فاستغليت الفرصة وسألت ليلى: "لا تزال جمانة تقيم معك. إذا بعت الشقة، فأين ستعيش؟"قالت: "سأتحدث معها في الأمر. جمانة لا ينقصها المال، وإذا أرادت فيمكننا نحن الثلاثة أن نشتري منازل متجاورة."يا لثراء هؤلاء النساء! يتحدثن عن شراء منازل تتجاوز قيمة كل منها مئة ألف دولار كأن الأمر في غاية البساطة.متى أصل أنا أيضًا إلى هذه الحرية المالية؟سألتني ليلى فجأة: "بالمناسبة، هل تعرف ما يحدث مع جمانة؟"قلت: "أتقصدين ما يجري بينها وبين نادر؟"أجابت: "نعم."قلت وأنا أتنهد كلما تذكرت أمرهما: "أعرف. من وجهة النظر المعتادة، سيكون رجوع جمانة إلى أسرتها أفضل نتيجة ممكنة. لكن الحياة الأسرية تبدو في نظرها سجنًا يحرمها الحرية التي تتوق إليها."قالت: "أريد منك في المرة المقبلة التي يأتي فيها نادر للبحث عن جمانة أن تحاول إقناعه بالتوقف عن التعلق بأمل لا جدوى منه.""وإذا اضطررت، فيمكنك أن تستخدم مع جمانة الأسلوب نفسه الذي استخدمته معي، المهم أن يفقد نادر الأمل نهائيًا."سألتها بدهشة: "لماذا؟ هل تعرفين شيئًا آخر لا أعرفه؟"ق
Baca selengkapnya

الفصل 1374

حين أوصلت ليلى، أحاطت عنقي بذراعيها وقالت مشجعة: "اجتهد يا سهيل، فأنا واثقة بأنك ستنجح."فقلت لها إنني سأفعل بالتأكيد، ثم أضفت: "ما زلت أريد الزواج منك، ولهذا يجب أن أبذل كل جهدي."ضحكت ليلى، لكن ابتسامتها حملت معنى عجزت عن فهمه، ثم قالت: "حسنًا، عد إلى عملك."سألتها: "هل أنت بخير حقًا يا ليلى؟"قالت: "أنا بخير، اذهب إلى عملك بسرعة."وبما أنها أصرت على عدم وجود مشكلة، لم أمعن التفكير في الأمر.قدت سيارتي عائدًا إلى محل الغيث، وانغمست مجددًا في العمل.أما ليلى، فظلت تنظر إلى ظهري وأنا أبتعد، وتلاشت ابتسامتها شيئًا فشيئًا.كانت تخفي عني أمرًا مهمًا. فقد شعرت قبل يومين بوعكة وذهبت إلى المستشفى للفحص، لتكتشف أنها مصابة بأورام ليفية في الرحم قد تؤثر في قدرتها على الحمل والإنجاب.وحين عرفت النتيجة، شعرت وكأن عالمها انهار، ولم تستطع تقبل الحقيقة.إذا كانت لا تستطيع الحمل والإنجاب، فكيف ستتزوجني؟فهو شاب، وزواجه من امرأة سبق لها الزواج يعد تضحية كبيرة أصلًا، فكيف ستوافق عائلته على هذا الزواج إذا كانت عاجزة عن الإنجاب أيضًا؟منذ تلك اللحظة، راودتها فكرة الانفصال عني، لكنها لم تستطع تحمل فكرة خس
Baca selengkapnya

الفصل 1375

كتبت لها: "بقيت وحدك حتى الثالثة فجرًا؟ مهما كانت همومك، لا تهملي صحتك بهذه الطريقة."أجابت سلمى بنبرة يملؤها العجز: "ومن يهتم؟"كتبت من دون تفكير: "أنا أهتم."وما إن أرسلت الرسالة حتى ندمت، وخشيت أن تفهمها سلمى على نحو خاطئ.فسارعت إلى حذفها.لكن سلمى ردت مبتسمة: لا فائدة، فقد رأيتها. سهيل، أنت تهتم بي في أعماقك، أليس كذلك؟فأسرعت أوضح لها: لا تسيئي الفهم، أردت مواساتك فحسب.سلمى: لا أصدقك!أنا: صدقي أو لا تصدقي، أردت فقط الاطمئنان إليك. ما دمت بخير فلا مشكلة.سلمى: لست بخير. أعاني زكامًا شديدًا ولا أكاد أقوى على الحركة. أشعر بتعب شديد، فأحضر لي بعض الدواء.أنا: أنت مصابة بالزكام ولست مشلولة، اشتريه بنفسك.سلمى: أخبرتك بأنني لا أقوى على الحركة، فكيف أشتريه؟ هل تتعمد رؤيتي أتألم يا سهيل لأن ذلك يسعدك؟لم أكن ساديًا إلى هذا الحد.أنا: أنا مشغول ولا أملك وقتًا. يمكنني أن أطلب من خدمة التوصيل إحضاره إليك.سلمى: ألا تخشى أن يطمع عامل التوصيل في جسدي؟ وإذا أصابني مكروه، ألن تندم وتشعر بالذنب؟أنا: توقفي عن اختلاق الاحتمالات. العامل مسجل لدى المنصة، وإذا ارتكب جريمة فستقبض عليه الشرطة.سلمى:
Baca selengkapnya

الفصل 1376

عجزت عن فهم منطقها تمامًا.قلت وأنا أخرج بعض الخضراوات والطماطم والبيض من الثلاجة: "إذا كنت لا تريدين الطهي، فلماذا اشتريت كل هذا الطعام؟ أليس ذلك تبذيرًا؟"استلقت سلمى بتكاسل على الأريكة وقالت: "كنت أتمنى أن أجد رجلًا يطهو لي، لكن فهد ليس من الرجال الذين يفعلون ذلك، فلم يبقَ لي سوى التمني."فهمت أنها لم تكن تبحث إلا عن شيء يخفف وحدتها ويمنحها بعض السكينة.لم أقل شيئًا آخر، بل دخلت المطبخ وبدأت إعداد الطعام لها.وبعد قليل، لحقت بي سلمى.قلت لها: "عودي واستلقي بسرعة. لم تأكلي ولم تتناولي الدواء، وقد تفقدين وعيك في أي لحظة."استندت سلمى إلى إطار الباب ونظرت إليّ مبتسمة، ثم قالت: "هل تعرف أنني تخيلت هذا المشهد سنوات طويلة؟ لم أتوقع أن يتحقق في النهاية على يديك."قلت: "هل يزعجك أن أكون أنا؟ إذا كان الأمر كذلك، فسأغادر الآن." لكنني لم أتحرك من مكاني.عرفت سلمى أنني أمازحها ولم تقلق من مغادرتي.واصلت النظر إليّ مبتسمة وقالت: "كنت أكره في الماضي هذه التفاصيل المنزلية، لكنني لا أعرف لماذا أصبحت أتوق إليها فجأة.""أخبرني، أليس صحيحًا أن الإنسان يتوق أكثر إلى ما يفتقر إليه؟"أومأت برأسي وقلت: "أ
Baca selengkapnya

الفصل 1377

قالت سلمى: "لكنني لا أعرف كيف أتناول هذا الدواء."نظرت إليها بشك وقلت: "أنت... أنت تخدعينني، أليس كذلك؟ أنت امرأة بالغة، ولا أصدق أنك عاجزة حتى عن تناول الدواء."نظرت إليّ سلمى بمظهر يثير الشفقة وقالت: "أنا صادقة. حين كنت أمرض في الماضي، كان فهد يعطيني الدواء بيده."تبًا!لقد أفسدها تدليل فهد إلى حد لا يصدق.ولم أجد مفرًا من الجلوس مرة أخرى.جهزت لها جرعات الأدوية كلها، بل صببت لها الماء أيضًا.فتحت فمها وقالت: "آه..."كانت تنتظر مني أن أضع الدواء في فمها.وضعت الدواء في فمها بغضب، ثم ناولتها كوب الماء وقلت: "أنا لست فهد، ولن أدللك هكذا طوال الوقت، فلا تعامليني كخادم لديك.""واغسلي أطباقك بنفسك بعد الانتهاء من الطعام، فعليّ أن أغادر فعلًا."نادتني سلمى فجأة: "سهيل!"نظرت إليها بنفاد صبر وسألت: "ماذا أيضًا؟"قالت سلمى هذه المرة بجدية ومن دون مداعبة: "شكرًا لك!"تبًا، فاجأتني كلماتها إلى درجة أنني لم أعرف كيف أتصرف.فلوحت بيدي متظاهرًا باللامبالاة وقلت: "لا داعي إلى الشكر."ثم استدرت للمغادرة.لكن ما إن فتحت الباب حتى غمرني عرق بارد من رأسي إلى قدمي.فقد كان فواز واقفًا أمام الباب، ينظر
Baca selengkapnya

الفصل 1378

ظل فواز واقفًا بملامح جامدة وباردة، كأنه آلة خالية من المشاعر.كانت سلمى مريضة ومشاعرها مضطربة أصلًا، وحين رأت إصراره على التضييق عليها، انفجر غضبها.ومع ذلك كانت تعرف أن فهد لن يأتي، وأنها لا تستطيع مواجهته فعلًا.فهي في النهاية ليست سوى عشيقته، ومكانتها هذه تحرمها الحب الصادق والاهتمام الذي تستحقه.وبعدما أفرغت سلمى غضبها، شعرت بأن قوتها تخور أكثر.لم يكن ذلك تعب الجسد وحده، بل إنهاك الروح والعجز أمام مستقبل لا تستطيع رؤيته.ارتخى جسدها وسقطت مباشرة نحو الأريكة.اندفعت أنا وفواز إليها في اللحظة نفسها، لكنه سبقني وأمسك بها.فانتزعت سلمى من بين ذراعيه.حدق بي فواز بغضب شديد وقال: "اتركها!"قلت: "أنت من ينبغي أن يتركها. فكر في مكانتك أولًا، هل تجرؤ حقًا على لمسها؟"ظهر الارتباك في عيني فواز لحظة، لكنه سرعان ما قال: "أنا أعتني بها نيابة عن السيد فهد."سخرت قائلًا: "وهل تظن أن فهد سيصدقك؟ أنت مجرد كلب من كلابه، ولا يحق لك لمس عشيقته.""أعرف أنك تحمل مشاعر تجاه سلمى، لكن ما دمت اخترت العمل مع فهد، فعليك خنق تلك المشاعر قبل أن تكبر."وبعد أن أنهيت كلامي، أبعدت فواز بكتفي.كان فواز يشعر بالغ
Baca selengkapnya

الفصل 1379

تفهمت مشاعرها.فالإنسان يكون هشًا حين يمرض، وتكثر هواجسه.كانت سلمى تحتاج إلى الرعاية والاهتمام، لكن ظهور فواز كان كصفعة قاسية أعادتها إلى واقعها.فتدفقت جميع المشاعر المعقدة الكامنة في قلبها دفعة واحدة، ولم يعد غريبًا أن تفقد السيطرة.دلكت لها بعض النقاط العلاجية حتى تهدأ.وبعد قليل، استقرت مشاعر سلمى تدريجيًا.استدرت إلى فواز وقلت: "يمكنك المغادرة الآن، وسأغادر أنا أيضًا حتى ترتاح الآنسة سلمى وحدها."عقد فواز حاجبيه وقال: "أمرني السيد فهد بالبقاء هنا والاعتناء بالآنسة سلمى."صرخت سلمى بنفور شديد: "لا أريدك! اخرج من هنا!"لم يكن بقاؤه رعاية، بل مراقبة.وكانت سلمى تتمنى لو تستطيع ركله إلى خارج المنزل.ازداد وجه فواز قتامة.فقلت له: "وجودك لن يفعل سوى زيادة اضطرابها. إذا كنت تريد مصلحتها حقًا، فارحل بسرعة.""واطمئن، سأغادر أنا أيضًا. أنا طبيب جئت لعلاجها، وليست علاقتنا قذرة كما تتخيل."لكن فواز ظل مترددًا.نهضت سلمى فجأة، وأخذت تقذف بكل ما تقع عليه يداها.وصرخت: "اخرجا! اخرجا من هنا فورًا..."فطردتنا نحن الاثنين.نظر إليّ فواز ببرود وقال: "سأبلغ السيد فهد بكل ما حدث اليوم من دون إخفاء ش
Baca selengkapnya

الفصل 1380

لم تمضِ فترة طويلة على جلوسي في المكتب حتى جاء عمر وسألني: "سهيل، كيف سار لقاؤك بوالد لين هذا الصباح؟"ابتسمت وقلت: "سار جيدًا. عرفت معظم المعلومات المتعلقة بالعميل، ولم يبقَ سوى انتظار وصوله.""لن أتدخل كثيرًا في شؤون المحل خلال اليومين المقبلين، فتولَّ أنت إدارته. أما أنا فسأكرس وقتي كله للاستعداد للعميل القادم من مدينة الروابي."جلس عمر على الأريكة وقال: "بالتأكيد. أخبرتني لين بأن تقديم خدمة جيدة لهذا العميل سيعود بفائدة كبيرة على مستقبل محل الغيث."كان عمر سعيدًا ومتفائلًا بالمستقبل، لكنني رأيت ضرورة تنبيهه.قلت: "من الأفضل ألا ترفع سقف توقعاتك كثيرًا."نظر إليّ بحيرة وسأل: "لماذا؟"ناولته المعلومات التي جمعتها وقلت: "راكان المنصوري بالغ الكفاءة ومن الشخصيات النادرة، لكن التعامل معه صعب للغاية."سأل عمر وهو يقلب الأوراق: "إلى أي حد يمكن أن يكون التعامل معه صعبًا؟"قلت: "تعرض راكان لجرح عاطفي، ومنذ ذلك الحين لم يدخل في علاقة ولم يتزوج. وهذا يدل على أنه شديد العناد والتشبث بأفكاره.""والتعامل مع شخص كهذا لن يكون سهلًا، أما الاعتماد عليه لاستقطاب عملاء جدد فسيكون أصعب بكثير."ضحك عمر
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
136137138139140
...
147
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status