أخذت نفسًا عميقًا وحاولت ضبط مشاعري، ثم قلت: "سيدتي المديرة، أنت تريدين في الحقيقة أن تدخلي معي في منافسة مباشرة، أليس كذلك؟"أجابت ريم من دون تردد: "صحيح!"أومأت برأسي وقد فهمت مقصدها.أما حديثها عن استعادة كل ما أدين به لمروان، فلم يكن سوى ذريعة. كل ما تريده حقًا هو ألا تدعني أعيش بهدوء.يبدو أنها باتت تكرهني وتنفر مني إلى أقصى حد.فمروان في نظرها شخص لا يمكن لأحد أن يحل محله، حتى إنها لا تقبل أن أكون لوالديها بمنزلة الابن بدلًا منه.شعرت بالألم والحزن، لكنني شعرت بشيء من الارتياح أيضًا، فقلت: "سيدتي المديرة، اسمحي لي أن أناديك سيدتي المديرة للمرة الأخيرة. إذا كانت منافستي هي الدافع الذي سيجعلك تواصلين حياتك، فلا مانع لدي من أن تقفي في وجهي.""لكن عليّ أن أخبرك أيضًا بأنني لم أعد ذلك الشخص الذي عرفته في الماضي. وإذا أردت منافستي، فعليك امتلاك القوة اللازمة لذلك.""أنا سهيل داود، ولن أتهاون معك بسبب العلاقة التي كانت تجمعنا في السابق."اضطربت نظرة ريم للحظة، لكنها سرعان ما استعادت هدوءها.أطلقت ضحكة ساخرة، ثم ارتدت نظارتها الشمسية وغادرت من دون أن تقول شيئًا.اقترب مني عمر وسألني: "سه
Read more