نظرت إليّ هناء مذهولة، وفي عينيها حزن عميق وهي تقول: "إذًا أنت كنت متفقًا مع ليلى منذ البداية، وتخفيان الأمر عني طوال الوقت، أليس كذلك؟"قلت: "هناء، لم أقصد أن أفعل هذا بك، فقط لا أريد أن أكون سببًا في إيذاء ليلى."قالت: "فهمت، كل شيء اتضح الآن."تمتمت: "هناء..."قالت: "سهيل، لا داعي لأن تبرر شيئًا، ما فعلته في حقيقته صحيح، وهذا يعني أنك تريد حماية ليلى من قلبك."وأضافت: "ليلى امرأة طيبة فعلًا، إن استطعت أن ترتبط بها يومًا، فسأدعُو لكما من قلبي وأبارك لكما."لا أدري لماذا، لكني شعرتُ أن نبرة هناء في تلك اللحظة مثقلة بهمّ السنين.وكان في كلامها شيء من المرارة والحزن العميق.انقبض صدري بشدة.فأنا قد خدعت هناء، وجرحت قلبها.ومع ذلك لم أجد شيئًا مناسبًا أقوله.أخذت هناء نفسًا عميقًا، ثم ابتسمت لي وقالت: "امضِ كما خططتم، لا تفكر كثيرًا فيّ ولا في رائد، فقد حصلتُ أنا على ما أريده."قلت بتردد: "هناء، أنا..."قالت وهي تضحك بخفوت: "يا سهيل يا مجنون، الآن صرت تعرف كيف تحمي من تحب، وهذا يعني أنك كبرت فعلًا."وأضافت: "وأنا راضية عنك وفخورة بك."وقالت: "الرجل أحيانًا لا بد أن يحسم أمره، لو ظل ينظر
Baca selengkapnya