من الواضح أن وائل هو من حرّك الأمور من وراء الستار.لم يكتفِ بجعل المستشفى تطردني، بل أراد تشويه سمعتي أيضًا.حقًا إنه قمة الدناءة وانعدام الحياء.لم أشأ الجدال مع هذه المرأة، فقلت: "فكري كما تشائين، فأنا واثق من نفسي ولا أخشى كلام الناس."وبعد أن قلت ذلك، استدرتُ مستعدًا للرحيل.لمى بدورها تجاهلتني تمامًا ومضت في طريقها.ذهبتُ إلى قسم شؤون الموظفين وأنهيتُ إجراءات الاستقالة.ثم هممتُ بمغادرة هذا المكان نهائيًا.لكن يا للمصادفة، وأنا أنزل الدرج اصطدمت بلمى مرة أخرى.غير أن لمى هذه المرة لم تكن وحدها، بل كان رجل غريب يحاصرها عند الجدار.قال الرجل: "لمى، لقد أخطأت، والله أدركت خطئي، أرجوكِ أعطيني فرصة جديدة!"من كلماته فهمت فورًا أنه حبيبها السابق، لؤي عمران.كانت لمى قد حكت لي من قبل أنها رأته بعينيها وهو يُدخل فتاة أخرى إلى بيتها ويختلي بها هناك، ففضحته في الحال.كانت خيانته ثابتة لا شك فيها، وانفصالهما يومها أمر لا جدال فيه.وها هو الآن يعود راكضًا يطلب الصفح وكأن شيئًا لم يكن.لم أملك إلا أن أتمتم في سري مندهشًا.كيف يوجد في الدنيا رجل بهذا القدر من الوقاحة؟لقد أوصل انعدام الحياء إل
Baca selengkapnya