"وهل انتهيتِ من الاختبار الآن؟""انتهيت، واتضح أن إمكاناتك ممتازة، وأعجبتني كثيرًا."قالت جمانة ذلك وهي تجلس معتدلة على السرير، ثم سحبتني لأجلس إلى جوارها.انسحب بريق عينيها إلى منطقة حساسة من جسدي وقالت: "أنا أعرف، الليلة تنوي أن تجعل صديقتي ليلى تقع في حبك تمامًا، أليس كذلك؟"ارتجف قلبي فجأة، وقلت في سري: من أين عرفت؟بادرت جمانة قائلة: "وأنت تكلم ليلى على الهاتف قبل قليل، كنت أسمعكما، ومنذ مدة وأنا أشعر أن بينكما شيئًا غير عادي، فقل لي بصراحة، ما حكايتكما بالضبط؟"شعرت بتوتر شديد في صدري.لكنني كنت متأكدًا أن جمانة لا تعرف طبيعة علاقتي الحقيقية بليلى.إذًا، ما دمتُ مصممًا على الإنكار، فلن تستطيع أن تمسك عليّ شيئًا.لذلك كذبت وقلت: "تخيّلتِ أشياء كثيرة، لا يوجد بيني وبين ليلى أي علاقة خاصة."قالت وهي تضيق عينيها: "لن تقول الحقيقة يا مشاغب؟ هكذا أنت فتى غير مهذّب أبدًا، إن لم تصارحني، فسأسحب منك الفرصة التي تتمناها."فوجئت أن جمانة بدأت تساومني بهذه الورقة.كنتُ من الداخل بين نارين؛ أريد جمانة، ولا أريد أن أفضح أمر ليلى.قلت محاولًا المراوغة: "جمانة، هل يهم فعلًا نوع العلاقة بيني وبين
Read more