غيّرت كلامي فورًا، وناديتها زوجتي.لأنني صرت أكثر يقينًا أن ليلى هي زوجتي الوحيدة في هذه الدنيا.أجابت بخجل: "ومن زوجتك؟ يا مزعج."احمرّ وجه ليلى من كلمة زوجتي.ضممتها إلى صدري.وشعرت بسعادة لا توصف.رغم أننا لم نفعل شيئًا تلك الليلة.إلا أن النوم بين ذراعي ليلى وحده كان يكفيني.كنت سعيدًا ومكتفيًا.وفي صباح اليوم التالي.ظللت أقبل ليلى طويلاً.حتى كادت لا تستطيع التقاط أنفاسها.قالت: "يكفي يا سهيل، اذهب وتجهز، لا تتأخر."نظرت إليها بشوق: "لكنني لا أستطيع مفارقتك."وتابعت بخبث: "حتى خنجري لا يريد أن يفارقك."ثم أمسكت بيد ليلى.ووضعْتها على خنجري.احمرّ وجهها حتى أسفل العنق.تمتمت بدهشة: "بهذه الصلابة؟"قلت بألم: "نعم، إن لم يهدأ لن أستطيع ارتداء البنطال."لم يكن الأمر دلعًا.كنت عاجزًا عن النهوض من شدة الانتصاب.قلت برجاء: "ليلى، ساعديني مرة أخرى."رمقتني بعتاب لطيف: "يا شقي، كل يوم تتعبني، ألا تخاف أن تُنهكني؟"ابتسمت بمكر: "أنت من أغويتني، لا تلوميني."ثم سألتها بقلق: "متى تنتهي دورتك الشهرية؟"لم أرد أن أرهق ليلى هكذا.كنت أريد أن تهدأ الأمور قليلًا.احمرّت وهي تقول بحرج: "انس ذلك،
اقرأ المزيد