قالت: "في النهاية، شربتُ كثيرًا، فأوصلني إلى الفندق، وبقي معي طوال الليل."قالت: "أنا نمتُ على السرير، وهو بقي على الأريكة بجانبي، لم نفعل شيئًا حقًا."كانت أحلام تبكي وهي تشرح لي.لم أشعر بشيء.استمعت إليها بصمت حتى أنهت كلامها، ثم قلت: "ما دمتِ تعرفين أن فارس رجل طيب، فالأجدر بك أن تبتعدي عنه أكثر."قلت: "هو أكبر منك بكثير، وأولاده في المرحلة المتوسطة، أنتِ كلما ساء مزاجكِ ذهبتِ إليه، وكلما شربتِ طلبتِ منه أن يحميكِ، كيف تظنين أن زوجته ستفهم هذا؟ وكيف سيفهمه أولاده؟"كنت أرى أن أصل كل هذا من أحلام.ولو قيل لي إنها لا تكنّ لفارس شيئًا، فلن أصدق.في المحل عشرات المدلكين، لكنها لا تبحث عن أحد غيره، وكلما جاءت قصدته هو.وفوق ذلك تحرص دائمًا على الانفراد به.إن قلتِ لا مشكلة، فلن يصدقك أحد.لكن إن قلت إنها تتعمد الإغواء، فلا يبدو الأمر كذلك أيضًا.فبمظهرها وظروفها تستطيع أن تجد من هو أفضل.أما فارس فكبر سنه، وعليه بيت وأطفال، فما الذي تريده فتاة في أوائل العشرين مثله؟إن لم يكن طلبًا للماديات، فلن يكون إلا تعلّقًا نفسيًا واتكاءً روحيًا.وهذا أخطر ما في الأمر.لذلك كان عليّ أن أوقف الأمر ف
Read more