استغربت لجين وقالت: "غريب… هل يعقل أن سهيل لم ينم هنا البارحة؟"حاولت لجين الاتصال بي.لكن لمى كانت قد أخذت هاتفي.وأغلقت لمى الهاتف تمامًا.ولأنها لم تستطع الوصول إلي، ازداد استغراب لجين.عادت مسرعة وسألت ريم: "ريم، ريم… هل تعرفين أين ذهب سهيل؟"كانت ريم قد استيقظت للتو، وكانت تمارس اليوغا."لا أعرف… أليس في غرفته؟"قالت لجين: "لا، عندما دخلت غرفته قبل قليل كان فراشه مرتبًا جدًا، وهذا يعني أنه لم ينم في الغرفة البارحة."هزّت ريم رأسها وقالت: "إذًا لا أعرف ما الذي يحدث، ما رأيك أن نسأل موظفي الفندق؟"عادت لجين لتسأل موظفي الفندق، لكن الموظف قال إنه لا يعرف شيئًا.طلبت لجين من الفندق تشغيل كاميرات المراقبة، لكن مدير الفندق قال إنهم لا يستطيعون ذلك ما لم تكن هناك حالة خاصة.ولهذا تشاجرت لجين مع مدير الفندق."شخص من مجموعتنا اختفى الآن، أليست هذه حالة خاصة؟""يا آنسة، إجراءات الأمن لدينا مشددة دائمًا، ولن يحدث أي خطر على السلامة الشخصية.""ثم إن صديقك في العشرينات، وهو بالغ وقادر على تحمل مسؤولية تصرفاته.""وإن كنتِ قلقة فعلًا، يمكنك الاتصال بالشرطة، وسنتعاون مع الشرطة بكل ما نستطيع."كان
Read more