قبّلتها بحرارة.كنت حقًا أريد أن أستسلم تمامًا لتلك اللحظة، لكن القلق تسلل إليّ:"وماذا لو جاءت ريم ولمى بعد قليل؟"ابتسمت لجين بثقة وقالت: "لا تقلق. لن تعودا قبل فترة. لقد أرسلتهما بعيدًا."حدقتُ فيها مصدومًا: "ماذا تقصدين؟ هل كنتِ تتعمدين العودة خلفي؟"ضحكت لجين بخفة: "في الحقيقة… منذ أن غادرتَ الغرفة، وأنا أتبعك.""آه! إذن كنت تراقبينني طوال الوقت؟" لم أكن أدرك حقًا أن هذه المرأة كانت تتبعني منذ فترة طويلة.لم تنكر، بل قالت بصفاء: "بجسدٍ كهذا ووجهٍ كهذا… أي امرأة لا يعجبها؟"يبدو أنني حقًا محبوب لدى النساء.جميعهنّ يُجمعن على وسامتي، ويُشيدن بجسدي الرائع.بالطبع، يسعدني سماع هذا الثناء.عانقتُ لجين وسقطتُ على السرير مباشرةً."سأبذل قصارى جهدي لأجعلكِ مرتاحة يا جميلتي."قطبت حاجبيها وقالت: "لا تنادِني جميلتي.""إذًا بماذا أناديك؟"قالت بجدية متعمدة: "نادِني: يا مديرة."ابتسمتُ وبدأت أكررها، كأنها كلمة تُشعل داخلها شيئًا لا تخفيه:"يا مديرة … يا مديرة … يا مديرة …"ومع كل مرة كانت أنفاسها ترتجف عدة مرات.وبعد أكثر من أربعين دقيقة، كنا منهكَين على السرير.كانت خصلات شعرها مبعثرة، ونظار
Read more