قالت هناء: "بما أننا متفرغتان نحن الاثنتين، ما رأيك أن نذهب إلى منتجع الينبوع الذهبي ونتجول قليلًا؟"هزّت ليلى رأسها وقالت: "انسَي الأمر، إن عرف سهيل فسيظن أننا جئنا لنتفقد أحواله."ضحكت هناء بغيظ وقالت: "هل يمكنك ألا تضعيه في الحسبان في كل شيء؟ فكّري في نفسك أولًا، ثم فكّري في غيرك."وتابعت هناء: "خلال الفترة الأخيرة أستطيع أن أرى أنك لستِ بخير. صحيح أنك تطلقتِ من وائل، لكنك لم تخبري أهلك بعد، أليس كذلك؟"أومأت ليلى برأسها.كان هذا الأمر يرهقها فعلًا.طلاقٌ أولًا، ثم علاقة مع حبيب أصغر منها بهذا القدر، ولم تكن تعرف كيف ستشرح ذلك لأهلها.لذلك ظل مزاجها متوترًا ومضطربًا.السبب في أنها كانت متساهلة معي إلى هذا الحد، وتتركني أتصرف بحرية كبيرة، هل هو لأنها لم تكن متأكدة أصلًا إن كان بيننا مستقبل أم لا؟ما دام الامر كذلك، فما الحاجة لكل هذا الضغط؟يكفي أن أكون حاضرًا حين تحتاجني.شبكت هناء ذراعها بذراع ليلى وقالت: "لهذا السبب أنت بحاجة للخروج وتصفية ذهنك. فقط بتغيير طريقة تفكيرك مُبكرًا يُمكنك اتخاذ القرارات الصائبة."وأضافت هناء: "وبالمناسبة أنا أيضًا متوترة قليلًا هذين اليومين، فلنعتبرها
Read More