"أرغب بشدة في إنجاب طفل، تخيل أن نعيش في بيت سعيد، لا أن يكون مجرد أداة لتقييدي."وأضافت هناء: "والأسوأ من ذلك أنني اكتشفت أن رائد في كل مرة يمارس الحب معي يعتمد على منشطات جنسية."تابعت هناء: "طفل يولد بهذه الطريقة… هل سيكون سليمًا؟ لا أظنه فكر في ذلك أصلًا، وإن خرج الطفل غير سليم، فربما يتخلى عنه ببساطة، وحينها سيصبح ذلك الطفل عبئًا عليّ وحدي."كلما تحدثت هناء ازداد غضبها وازداد ألمها.هذه الأمور لم تخبر بها أحدًا، ظلت حبيسة صدرها طوال الوقت.لكن قبل قليل، وهي تشعر بظهري الدافئ واللطيف، اجتاحها شعور بالانكسار.فلم تستطع إلا أن تخرج كل ما كانت تكتمه.ضممت هناء بقلب موجوع وقلت من أعماقي: "تطلقي يا هناء، أنا معك، وأنا أدعم طلاقك من رائد.""الآن فهمت، رائد لم يعد يحبك أصلًا، هو فقط يتمسك بك لأنك تمسكين بزمام أمواله، ولأنه لا يريد أن يخسر صورته أمام الناس، لذلك يتركك معلّقة هكذا."قالت هناء وهي تعض على كلماتها: "لن أطلقه! سأجعلها تموت من الغيظ!"كانت هناء تعرف أن نسرين تتمنى أن تأخذ مكانها منذ زمن.وإن تطلقت، فستكون قد أعطتها ما تريد.وهناء لا تستطيع ابتلاع هذه الإهانة.ثم رائد أيضًا، الط
Read More