قالت لمى: "دع ما بعد ذلك لما بعده، وائل في النهاية مجرد رجل تافه، ولن يقدر على أن يقلب الأمور كلها."لم أكن أتوقع أن تواسيني لمى، لكن كلامها خفف عني شيئًا من القلق.والحق أنها كانت محقة، فبالمقارنة مع وائل وما قد يفعله، تبقى هناء هي الأولى بكل اهتمامي الآن.أومأت لها برأسي، لأفهمها أنني اقتنعت.نظرت إلى الوقت، فوجدت الساعة تقترب من الثامنة، وقلت في نفسي إن عليّ أن أذهب إلى المستشفى لأطمئن على هناء.كانت سارة هي التي بقيت إلى جوار هناء الليلة الماضية، فاشتريت لها في الطريق فطورًا من أكثر من نوع، لأنني لا أعرف ما الذي تحبه تحديدًا.بدت سارة مرهقة جدًا، حتى إن السهر ترك هالات واضحة تحت عينيها.كانت تأكل وهي تتثاءب بين لقمة وأخرى.ولم يكن بيني وبينها ما يقال، فأنا آكل بصمت، وهي كذلك.وبعدما انتهينا، قلت لها إنني سأبقى مكانها إلى جوار هناء، ويمكنها أن تعود.لكنها نظرت إليّ وقالت فجأة: "وأنت من تكون بالنسبة إلى أختي حتى تبقى هنا؟ ما الذي يربطك بها أصلًا؟"فأربكني سؤالها.حقًا... ما الذي بيني وبين هناء؟ليست بيني وبينها علاقة يعترف بها أحد، لكن مكانتها في قلبي أكبر من أن توصف.ومع ذلك، كيف أش
Read more