"سهيل، ليس نحن فقط من سنبدّل الملابس، أنت أيضًا عليك أن تبدّل."سألت: "لماذا؟"لم أفهم الأمر جيدًا.شرحت ليلى بصبر: "لأن الملهى الليلي الجامح حفلة جريئة وصاخبة، وكل من يدخل إلى هناك يجب أن يرتدي شيئًا جريئًا."وأضافت: "إن دخلتَ بملابس عادية، أو ببدلة رسمية متكلفة، فلن يسمحوا لك بالدخول."هكذا هو الأمر إذًا.ومن شرح ليلى فهمت تقريبًا أن الملهى الليلي الجامح يشبه حفلات الجنون الصاخبة.هو مكان قانوني، لكنه جريء ومشتعل.وباختصار: ضمن حدود المسموح، يطلق الناس العنان لأنفسهم قدر الإمكان.صرت أملك تصورًا عمّا ينتظرني هناك، فتهيأت نفسيًا."سهيل، ارتدِ هذه… لو لبستها ستفقد أولئك النساء صوابهن."اختارت لي زوجة أخي قميصًا أبيض شفافًا جدًا، بحيث يظهر ما تحته من بشرتي.لكن هذا بالذات كان يمنحه جمالًا ضبابيًا جذابًا.لم أعارض، فأنا صرت أفهم طبيعة المكان، وما دمنا ذاهبين فلا داعي للتصنّع.حتى ليلى رأت أن هذا القميص يناسبني.وبناءً على طلبهما، ارتديت القميص الشفاف.وحين ارتديته رأيت عيني هناء وليلى تتسعان بدهشة."يا إلهي، سهيل… لديك جاذبية طاغية بهذه الإطلالة.""صحيح… لم أتوقع أن تبدو بهذه الوسامة وأن
Read more