ما هذا المنطق الغريب بحق الجحيم؟ على الأقل، لو أرادت البحث، فليكن ذلك في مكان محترم، فما الداعي للبحث في الحانات؟أماكن كهذه تعمها الفوضى والفساد، فكم شخصًا صالحًا يمكن أن يوجد هناك؟لا يسعني إلا القول إن رفيقاتها في السكن ماديات جدًا، وربما يقصدن الحانات لاصطياد الشباب الأثرياء.لو استمرت ميادة في مرافقة هؤلاء، فمن المؤكد أنهن سيفسدنها.نصحتها بصبر كما يفعل الأخ الأكبر قائلًا: "توقفي عن الاختلاط برفيقاتك هؤلاء في المستقبل. إذا كنتِ ترغبين حقًا في العثور على شريك، فعليكِ البحث في مكان محترم".أجابت ميادة بطاعة: "فهمت".قلت: "أشعر بالعطش، صبي لي كوبًا من الماء".سرعان ما أحضرت لي ميادة كوبًا من الماء.قلت: "حسنًا، اذهبي لترتاحي الآن".سألت ميادة: "سهيل، هل ستنام هنا الليلة؟"أجبت: "أجل".قالت: "كيف يعقل هذا؟ أنت مصاب، ما رأيك أن تنام في غرفتي؟"لم أدرِ أأضحك أم أبكي، وقلت: "حتى لو أردت التبديل، فسأبدل مع عمر، فكيف أسمح لفتاة مثلك أن تبدل مكانها معي؟ اذهبي للنوم فورًا".أومأت ميادة برأسها ثم انصرفت.استلقيت على أريكة غرفة الجلوس أحدق في السقف، ولم أتمكن من منع نفسي من الابتسام.خاصة عندم
Read more