ابتسم فهد ابتسامة خفيفة وهو يرمقني بنظراته قائلًا: "لقد قلتُ لك، اجثُ على ركبتيك وأنت تفعل ذلك."قلتُ: "يا سيد فهد، أيًا كانت الطريقة التي أؤدي بها عملي، فالمهم هو إتمامه كما ينبغي، أما أن تطلب مني بهذا الشكل، فهذه إهانة صريحة."قال: "وحتى لو كنتُ أهينك، فماذا عساك أن تفعل؟ وهل تدرك أصلًا من أكون؟"قلتُ ما كان يختلج في صدري منذ البداية: "أنت فهد الرعدي، الرجل الأقوى في أقاليم الشمال الثلاث."ابتسم قليلًا وقال: "ما دمتَ عرفتني منذ البداية، فلا بد أنك خمنت أيضًا سبب مجيئي إليك اليوم."قلتُ: "لا أعلم ما الذي نقله فواز إليك بشأني، لكن الحقيقة أن ما بيني وبين سلمى لا يشوبه شيء أصلًا.""وحتى إن لم تصدقني، فعلى الأقل يفترض بك تصديقها هي، فهي ليست من ذلك النوع."قال: "المرأة التي تخصني أنا أعرفها جيدًا، أما أنت... فحتى لو لم تلمس امرأتي، فلا بد أنك لمست نساءً كثيرات ما كان ينبغي لك لمسهن."قلتُ: "هذا شأني الخاص، ولا علاقة لك به."قال: "حقًا لا علاقة لي؟ حين جاءت امرأتي إلى مدينة النهر في المرة الماضية وأصرت على عدم العودة، ألم يكن لك صلة بهذا؟""وهذه المرة أيضًا، حين أصرت مجددًا على المجيء إلى
Read more