انتظرنا قليلًا، ثم ظهر هيثم وخالد.أما خالد، فلم يتبقَ فيه شيء من كبريائه السابق، وكان يتبع هيثم بمذلة وهو مطأطئ الرأس.بعد التعارف، شرعنا في الحديث.تصفحتُ العقد الذي أعده هيثم، ولم أجد فيه ما يثير الاعتراض.ثم عرضتُ عليهم رغبة شادي في الانضمام كشريك.قطب هيثم حاجبيه قائلًا: "خمسة شركاء؟ ألا ترى أن عدد الشركاء صار كثيرًا على محل صغير كهذا؟"قلتُ: "شادي سيكون شريكًا ماليًا فقط، ولن يتدخل في الإدارة، وأنت ذكرت سابقًا أن إدارة محل الغيث وتشغيله من اختصاصي أنا وعمر."قال: "هذا صحيح، لكننا نتحدث عن محل الغيث، فكيف يضم خمسة شركاء؟ وإذا نشب خلاف مستقبلاً، فمن صاحب الكلمة الأخيرة؟"قلتُ: "القرار النهائي لي ولعمر، فنحن من يدير المحل فعليًا. أما أنت وخالد، فجلُّ اهتمامكما ينصب على الأرباح، وطالما ضمنتُها لكما، فذلك يكفي."تدخل خالد بعد صمت طويل: "يا ابن خالتي، أنا أيضًا أفهم في العلاج والطب التقليدي، ما رأيك أن أشاركهم في الإدارة؟"رفضتُ عرضه فورًا: "إذا كنت تنوي التدخل في الإدارة، فلا داعي لهذا التعاون من الأساس."خالد لا ينسجم معنا في الرأي، ودخوله في الإدارة سيعني استمرار المشاكل.قاطعه هيثم
Read more