لاحظت ياسمين بطبيعة الحال نظرات ليلى الموجهة إليها.كانت تحمل ابتسامة!تلك النظرة جعلتها تشعر بانزعاج شديد وكأنها شوكة في العين.أما وجه عمر البارد والوسيم فلم يظهر أي تعبير، ولم يبدُ عليه أي أثر يدل على معرفة سابقة بها.ومع تزايد الأنظار الموجهة نحوهما، ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتي ياسمين وقالت: "الآنسة ليلى لديها بالفعل فارس يحميها، لذا يثير فضولي أن أعرف، ما هو الدور الذي تلعبه الآن يا سيد مازن؟"عند سماع هذه الجملة، بدا وجه مازن محرجا وممتعضا.نظر لا إراديا إلى ليلى.وقد تملكه الغضب، كيف تجرؤ ياسمين على السخرية منه!"مجرد تابع ذليل، بالطبع." لم تتردد سارة في إحراجه، فبما أن مازن يستهدف ياسمين، فهي ستقف حتما في صف ياسمين.خاصة وأن مازن هو من بدأ بالاستفزاز بشكل واضح!اسودّ وجه مازن غضبا وقال: "سارة، لا تبالغي في وقاحتك، أنا فقط أُبدي إعجابي بالآنسة ليلى."لم تتمالك ليلى نفسها وقطبت حاجبيها.كانت تظن أن ياسمين ستشعر بالحرج والارتباك، لكنها لم تتوقع أن تغير الموضوع وتوجه سهام نقدها نحو مازن ونحوها.هي تعتقد أن مازن شخص جيد.لكنها لا تحب أن يتم ربط اسمها باسمه، ففي النهاية، لا يوجد رج
اقرأ المزيد