قاعة المؤتمر تقع مقابل الفندق، والمسافة ليست بعيدة.وفي اليوم التالي، عندما استيقظت ياسمين، كانت حالتها أفضل بكثير، ولم يعد حلقها يؤلمها كما لو كان يُقطع بسكين، لكنها تناولت جرعة إضافية من الدواء.بعد انتهاء ملتقى التبادل، ستُقام حفلة كوكتيل، ستمتد الفعالية من الثالثة بعد الظهر حتى التاسعة مساءً تقريبًا.عند الظهيرة، رن جرس الباب.فتحت ياسمين الباب، لتتفاجأ بوجود سامي أمامها.قال سامي وهو يقطب حاجبيه: "لماذا وجهك شاحب هكذا؟" كانت ياسمين بلا مكياج، وشفاهها باهتة اللون، فأضاف: "هل تشعرين بتوعّك؟"مد يده ليلمس جبينها قائلاً: "هل تناولتِ الدواء؟ ما رأيك أن نذهب إلى المستشفى للاطمئنان؟"كانت ياسمين قادرة على رؤية القلق الحقيقي في عينيه.لكنها تراجعت خطوة إلى الخلف، متجنبة نظرته: "هل هناك أمر ما؟"فسامي خطيب الآنسة نور من مجموعة القيسي، لم يكن حضوره لمثل هذا الحدث أمرًا غريبًا.عندما لاحظ سامي برودها، عقد حاجبيه لبرهة، ثم مدّ يده بالعلبة التي يحملها نحوها قائلاً: "انظري إن كنتِ تحبينها. بما أن المناسبة رسمية اليوم، ظننت أنك تحتاجين إلى قطعة مجوهرات تليق بك. هذه مناسبة لك تمامًا."رأت ياسمي
Read more