شعر وائل ببعض المفاجأة، فكيف لعمر أن تكون أخباره دقيقة وسريعة هكذا.هو نفسه لم يعلم بهذا الأمر إلا بالأمس، لكن عمر قد بدأ بالتحرك بالفعل.تظاهر بعدم المعرفة وهز رأسه قائلا: "الأمر غير مؤكد حاليا، السيد عمر، هل... لديك شخص يريد ترشيحه؟"ابتسم عمر برقيّ وقال: "نعم، يوجد شخص واحد."لم يسأل وائل المزيد.لأن الإجابة كانت واضحة تماما.لمح ياسمين تقف على مقربة، فبدا عليه التردد وكأنه يود قول شيء لكنه تراجع.كلاهما خبير في مناورات عالم الأعمال لسنوات، فكيف لا يدرك السبب الحقيقي لحضور عمر؟لا شك أنه جاء فقط لمقابلته وسؤاله عن مسألة الحصة المتاحة.وليس لأنه يهتم لأمر ياسمين حقا.في الواقع، لم تشعر ياسمين بأي خيبة أمل، فقد أدركت هذا الواقع منذ زمن بعيد.فبعد أن تجاهلها عمر لسنوات طويلة، كيف له أن يتغير فجأة هذا العام؟لم يأتِ في هذا الوقت الحرج إلا من أجل ليلى، هذا كل ما في الأمر.اقتربت بهدوء وقالت: "وائل، لقد أتعبتك معي اليوم."لقد أجلت عدة أعمال وارتباطات اجتماعية خصيصا للحضور، وهي ممتنة جدا لذلك.ربت وائل على رأسها قائلا: "لا داعي للكلفة بيننا، لكن عليّ المغادرة قريبا حقا، لدي اجتماع دولي مهم
Read more