"لكن بعد أن أرحل، ستبقى سارة إلى جانبه، ولن يبقى أحد يعكر عليهما الطريق. ومن أجلها، سيوقع."المسألة مسألة وقت فقط.قال نائل: "عندما تصلين إلى هناك، أخبريني."أومأت وقالت: "حسنًا."وفي تلك اللحظة، جاء صوت بارد من الخلف: "إلى أين تنوين الذهاب؟"كان عامر جالسًا على كرسي متحرك، يسند ذراعيه إلى الجانبين، وقد شبك أصابعه بعضها ببعض. وكان أحد الحراس يدفعه ببطء إلى الأمام.تجمدت ابتسامة لينة قليلًا، وارتبكت للحظة.أما نائل، فنظر إليه وقال: "سمعت أن السيد عامر يتعافى في المستشفى، ويبدو أن الخبر صحيح."قال عامر ببرود: "شكرًا على اهتمامك، ولا عجب، فأنت في النهاية صهر عائلة خليفة المرتقب."اختفت ابتسامة نائل وقال: "أخشى أن أخيب ظنك."قال عامر: "هل تراجعت؟"رد نائل: "عدم رفضي علنًا كان فقط حفظًا لماء وجه عائلتكم. لأن الأمر لو افتضح على حقيقته، فالحق عليكم أنتم." ثم نظر إليه بابتسامة باردة وقال: "لا أظنك ستجبرني فعلًا على الزواج من ابنة عمك، أليس كذلك؟"عدل عامر جلسته قليلًا، ثم أسند رأسه إلى يده وقال، وعيناه تمران على لينة الواقفة خلفه: "أنا فقط أخشى أن يأخذ كبير عائلتكم الأمر على محمل الجد."اختفت
Baca selengkapnya