قالت لينة: "هو... الآن؟"فهي لم تتهيأ نفسيًا لهذا اللقاء إطلاقًا.قال نائل وهو يربت على يدها: "أبي ما زال يحمل ذلك الموقف في قلبه، ومنذ أن عرف أنك ابنته وهو لا يكاد يحتمل الندم. تعالي وقابليه، وإلا فلن يجرؤ حتى على مواجهة أمنا."ترددت لينة لثوان، ثم أومأت برأسها وقالت: "حسنًا."ذهبت لينة مع نائل إلى بحيرة العندليب القريبة من الفيلا، وكان على ضفتها مطعم صغير في الهواء الطلق، وعدد رواده قليل.كان حسام يمسك بقائمة الطعام ويتحدث إلى النادل، حتى جاء نائل بها إلى الطاولة وقال: "أبي."قال حسام: "وصلتما؟"ثم رفع بصره إليه، واستقر نظره على لينة الواقفة خلفه.ولم تعرف لينة كيف تناديه، وظلت مترددة، لكن حسام أخفى ما على وجهه من خيبة وقال: "ناديني كما تشائين. قبل أن تتقبلي الأمر، لن أفرض عليك شيئًا."ابتسمت لينة وأومأت برأسها وقالت: "سيد حسام."وتقبل حسام ذلك.وبعد أن جلسا، ناول حسام لينة قائمة الطعام وقال بلطف: "لا تتحرجي، اختاري ما تشائين."ابتسمت وقالت: "أنا لا أتشرط في الطعام، كل شيء يناسبني."قال: "إذن..."فقاطعه نائل قائلًا: "أبي، اطلب ما تراه مناسبًا. أنا وأختي لا نتشرط في الطعام، وأنت تعرف
Read more