"ولا أدري أي شاب محظوظ سيكون من نصيبه كل هذا الجمال، لكن كيف وصل الأمر إلى الطلاق أصلًا؟"كانت زوجة مازن مندهشة فعلًا، لكنها تقبلت الأمر سريعًا.فملامح لينة جميلة على نحو لافت، وبشرتها ناصعة، وتبدو أيضًا هادئة وطيبة. وضمن هذا الوسط، الفتاة من هذا النوع تحظى بإعجاب كبير، ومن الطبيعي ألا يعوزها المعجبون.وقبل أن تجيب لينة، قال السيد إبراهيم: "طلاقها خير لها، وهذا يعني ببساطة أن ذلك الرجل لم يكن أهلًا لها."وأيدته زوجة مازن قائلة: "في هذه الأيام، الطلاق بين الشباب لم يعد أمرًا نادرًا، ولينة تستحق فعلًا رجلًا أفضل."ابتسمت لينة بخفة، وخفضت رأسها تتابع طعامها من غير أن تضيف شيئًا.وبعد انتهاء الغداء، سارت لينة إلى جانب زوجة مازن، بينما وقف السيد إبراهيم يودع الزوجين حتى يصعدا إلى السيارة.وكان رائد يمشي خلفهم على مهل.وبعد أن غادر الزوجان، التفت السيد إبراهيم إلى لينة وقال: "لينة، هل ستعودين إلى المستشفى أم إلى مكان آخر؟"قالت: "سأعود إلى المستشفى."قال: "هذا ممتاز، أنتما الاثنان في الطريق نفسه."تجمدت لينة قليلًا.ثم قال السيد إبراهيم لرائد: "أوصلها معك."وتذكرت لينة ما جرى يوم دخلت مكتبه
اقرأ المزيد