أرسلت سارة عدة رسائل تحمل نبرة تهديد وتباهٍ، وانتظرت نصف ساعة كاملة، لكن لينة لم ترد. فارتاحت نفسها قليلًا، إذ شعرت أن غايتها قد تحققت على الأقل.وفي تلك اللحظة، رن هاتفها. كان اتصالًا من أماني.أمسكته بضيق وردت: "ألم أقل لك إنه إذا لم يكن هناك أمر مهم فلا تتصلي بي؟"جاءها صوت أماني غاضبًا: "لقد ورطتِني ورطة العمر يا سارة! ألم تقولي إن عامر، حتى لو عرف أنني آذيت أفراد عائلة جابر، فلن يهتم؟ وماذا حصل الآن؟ عائلة قاسم تخلت عني، ويريدون من زوجي أن يطلقني! كنت مجنونة يوم صدقت كلامك!"تجمد وجه سارة قليلًا وقالت، وقد أدركت أن هناك أمرًا وقع: "أماني، ماذا تقصدين؟ أين أنت الآن؟"ردت أماني بحدة: "وأين سأكون؟ عامر جاءني أمس بنفسه! لم أعد أحتمل هذا العيش في الاختباء والهروب! اهتمي بنفسك، ولا تتصلي بي بعد اليوم! التعرف إلى امرأة غارقة في الأوهام ومغرورة مثلك كان نحسًا بحد ذاته!"وبعد أن فرغت أماني من صب غضبها عليها، أغلقت الخط.تجمدت سارة في مكانها تمامًا، ثم ما إن رفعت بصرها ورأت من يقف أمامها حتى شحب وجهها في لحظة.كان عامر يدفع باب الغرفة بهدوء، ونظرته قاتمة.قالت وهي تحاول جاهدة أن تكتم ارتباك
Baca selengkapnya