All Chapters of لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Chapter 761 - Chapter 770

802 Chapters

الفصل 761

لم تكن هذه أول مرة يأتي فيها باسل العاصي إلى أسفل مبنى السكن بحثًا عن شخص ما. وما إن يظهر، حتى يعرف طلاب الكلية كلهم من جاء من أجلها.كانت تمارا تغار من رفيف في الحقيقة.فهي تحصل بسهولة على ما تبذل تمارا أقصى ما لديها للوصول إليه.ومع أنها تملك القدرة على استغلال ما لديها، فإنها تصر على الترفع والتظاهر بالاستغناء.وكان ذلك يثير استياء تمارا.ومراعاة لراحة الآخرين وهدوء السكن، اضطرت رفيف إلى النزول لمواجهة الشخص الذي لا تريد رؤيته.وما إن رآها باسل حتى سألها مباشرة: "بدأت العمل في البث المباشر؟"قالت رفيف بنبرة هادئة كعادتها: "عملي في البث المباشر لا علاقة له بك، أليس كذلك؟"ارتفع صوت باسل فجأة، وكأنه يعلن حقه فيها: "وكيف لا تكون له علاقة بي؟ أنت المرأة التي أعجبتني أنا باسل العاصي. إن كنت بحاجة إلى المال، فما عليك إلا أن تخبريني. لماذا تعملين في البث المباشر؟ هل تعرفين ماذا يعني أن تكوني مقدمة بث؟ إنهم متسولون على الإنترنت! يكسبون المال من مظهرهم، وفي هذه الحال من الأفضل أن تكوني معي!"اقتربت تمارا منهما في تلك اللحظة، وتظاهرت بمحاولة جذب رفيف إلى جانبها، ثم حاولت تهدئة الموقف بصوت ناع
Read more

الفصل 762

تذكرت لينة من يكون، فوافقت فورًا على طلب الإضافة."مرحبًا يا ملكة لينة."كتبت متظاهرة بالجهل:"هل تعرفني؟""ألا يمكننا أن نتعارف الآن؟ اسم حسابك طريف جدًا!""حسنًا."اتكأت لينة إلى ظهر الأريكة، وأخذت وسادة وضمّتها إلى صدرها. كانت قد ظنت أن الطرف الآخر أضافها لأنه يعرف هويتها...لكن أخاها نفسه لا يملك حسابها على إنستغرام، لذلك من غير المرجح أن يكون صديقه قد بحث عنها خصيصًا ليضيفها.ومن خلال تصفح منشوراته، اتضح أنه بارع في التعارف وبناء العلاقات، كما أن جميع الحسابات التي يتابعها تخص مقدمات بث، وكأنه يلقي شباكه في كل اتجاه!كان أخوها يبدو مهذبًا ورزينًا، لكنه ظل يخرج مع ذلك الصديق خلال الأيام الماضية. ألا يُفسده هذا الرجل؟أغلقت حاسوبها، وقبل أن تلتقط أنفاسها، وصلها طلب إضافة جديد على واتساب.والأغرب من ذلك كله أن صاحبة الطلب كانت حماتها السابقة سعيدة وائل!هل اتفق الجميع اليوم على إضافتي؟ترددت لينة لحظة، ثم وافقت في النهاية. ففي الحقيقة، رغم أنها عاشت سنوات طويلة في بيت عائلة خليفة، لم تكن تملك حساب واتساب الخاص بحماتها أصلًا.فحين كان هناك أمر ما، كانتا تتحدثان هاتفيًا أو وجهًا لوجه.
Read more

الفصل 763

قالت ندى: "وهل يحق لك أصلًا أن تشتاق إلى السيدة لينة؟"اختنق فادي برده، ثم سارع إلى التوضيح بجدية: "لا تفترِي عليّ! علاقتي بالسيدة لينة كعلاقة أخ بأخته تمامًا!"رمقته ندى، وكانت على وشك أن تقول شيئًا آخر، لكن عامر بدأ يكلفها بالأعمال التي يجب إنجازها في نهاية الشهر.فهمت ندى قصده، ثم التفتت إليه وسألت: "لن تكون هنا الشهر المقبل؟"نظر عامر إلى خارج النافذة، ووضع هاتفه جانبًا وقال: "نعم، بعد أن أنتهي من جميع الأعمال."قالت ندى: "فهمت."سأل فادي وهو ينتظر أن يكلفه بشيء: "وماذا عني؟"حوّل عامر بصره إليه وقال من غير أن تتغير ملامحه: "ألست تشتاق إلى السيدة لينة؟ ستأتي معي."بقي فادي صامتًا....أخذت لينة قيلولة قصيرة عند الظهيرة، لكنها استيقظت فجأة على ضجيج هائل خارج الفناء، وكأن أحدهم يحطم الباب.خرجت بسرعة، فرأت ثلاثة أو أربعة رجال غرباء يركلون الباب بقوة.صرخت فيهم بلغة دولة الشروق: "ماذا تفعلون؟"توقفوا عن الركل، ثم التفتوا نحو الرجل الذي نزل من سيارة رياضية خارقة.وضع باسل يده على خاصرته، وخلع نظارته الشمسية وقال: "مهلًا، أنت من أبناء مملكة السهول؟"وحين سمعته يتحدث بلغتها، عادت لينة إل
Read more

الفصل 764

وقبل أن تشعر لينة بالتوتر، مال نائل بجسده وتفادى هجومه بسرعة، ثم دفعه إلى الخلف بضربة من مرفقه، وأتبعها بصفعة قوية.ترنح باسل من شدة الضرب، ثم سقط أمام أدهم.هز أدهم رأسه ساخرًا، وانحنى ينظر إلى هيئته البائسة وقال: "سيد باسل، يا لها من مصادفة! لم أتوقع أن أراك هنا."كان باسل يعرف أدهم.وقد تعرض للضرب أمام الجميع، فضاع ماء وجهه تمامًا، وفوق ذلك صادف شخصًا يعرفه مثل أدهم، فصار وجهه شديد القتامة.قال وهو يشير إلى نائل: "يا أدهم، ما معنى هذا؟ أهو من رجالك؟ ألا يعرف من أكون حتى يجرؤ على ضربي؟"هز أدهم كتفيه وقال: "بالطبع يعرف من تكون. بل إنه يعرف أخاك جيدًا أيضًا."قال باسل: "ما معنى ذلك؟"قال أدهم: "المعنى واضح."ثم تجاوزه وسار نحو نائل، وألقى نظرة على الرجال الواقفين هناك، قبل أن يعود بنظره إلى باسل ويقول: "لو أصبت هذه المرأة اليوم، فلن تكون أنت وحدك من يعتذر، بل سيضطر أخوك إلى الحضور بنفسه والاعتذار وهو في غاية الذل. وأنا لا أمزح. عد واسأل أخاك من يجوز لك استفزازه ومن يجب ألا تقترب منه."أشار باسل إلى أدهم ونائل وهو يطبق أسنانه، ثم أمسك وجهه وغادر مع رجاله.وبعد أن رحلوا، أمسك نائل بلينة
Read more

الفصل 765

بعد انتهاء رفيف من البث المباشر، عادت إلى السكن، فرأت تمارا تجلس أمام مرآة الزينة مبتسمة وهي تضع القلادة حول عنقها.ولما رأتها تدخل من خلال المرآة، قالت: "أما زلت غاضبة؟ حين أخبرته أنك أجّرت بيتك، كنت أفكر في مصلحتك. لم تكوني مضطرة أصلًا إلى تأجيره وإجبار نفسك على العيش بهذه الطريقة."لم تجبها رفيف، بل توجهت إلى مكتب الحاسوب ووضعت حقيبتها.التفتت تمارا إليها وقالت: "باسل يعاملك معاملة جيدة حقًا. لقد ذهب اليوم إلى بيتك."توقفت رفيف فجأة وسألت: "ماذا؟"قالت تمارا مبتسمة: "ذهب باسل من أجلك إلى البيت، وأوضح للمستأجرين أنك ستستعيدينه. أما خسائرهم فسيتكفل هو بها، لذلك لا داعي لأن تقلقي."وكأنها تتحدث عن مشكلة تولت حلها نيابة عنها، من غير حاجة إلى تدخلها.ضحكت رفيف فجأة، لكن ملامحها الآسرة اكتست قتامة مخيفة وقالت: "إنه بيتي، فمن منحكما الحق في اتخاذ القرار بدلًا مني؟"ثم تناولت حقيبتها وغادرت مسرعة.بقيت تمارا مشدوهة، فلم تتوقع أن تغضب منها رفيف المعروفة بهدوئها من أجل مستأجرة.هل فقدت عقلها؟...أسرعت رفيف مباشرة إلى بيتها، وحين رأت اثنين أو ثلاثة من عمال الصيانة يعيدون إصلاح بوابة الفناء، أ
Read more

الفصل 766

عاد باسل العاصي إلى منزله، وظل طوال العشاء يطالب والده بإنصافه، ولم ينس أن يريه آثار الضرب على وجهه.قال: "انظر إلى ما فعله بي! لولا أنني نجوت بأعجوبة، لكنت مت على يديه. أبي، يجب أن تقف إلى جانبي هذه المرة!"وضع نجيب العاصي كأسه على الطاولة بقوة وقال: "أما تستطيع أن تكف عن إثارة المتاعب وتخفف عني وعن أخيك بعض القلق؟ نحن في دولة الشروق ولسنا في بلادنا. ألا تخشى أن يطلق أحدهم النار على رأسك يومًا؟"كان يعرف طبع ابنه الأصغر حق المعرفة.ولا بد أن هذا المدلل المتهور قد ارتكب حماقة ما، ثم دفع ثمنها.وحين رأى باسل أن والده لا ينحاز إليه، ارتسم الاستياء على وجهه. وضع الشوكة والسكين جانبًا وفقد شهيته للطعام، ثم قال: "أنا ابنك أيضًا، وأنا المصاب الآن! بدلًا من مساعدتي، تلومني؟ لقد عرف من أكون ومع ذلك تجرأ على ضربي. من الواضح أنه لا يقيم لك وزنًا!"قال نجيب وهو يمسح زاوية فمه بمنديل في هدوء: "كفى. سأتحرى عن خلفيته، وحتى أنتهي من ذلك، لا تثر أي متاعب أخرى."ثم وضع المنديل ونهض وغادر.تقدم مدبر شؤون البيت ورفع الأطباق وأدوات الطعام من أمامه.فرك باسل وجنته التي ما زالت متورمة، وبدا الحقد واضحًا في
Read more

الفصل 767

ارتبكت لينة، وأمسكت به مسرعة قائلة: "لم أقل إن ترتيبك لا يعجبني! اسمعني أولًا!"قال: "حسنًا، اشرحي."قالت: "فكرت فقط في أن وجود شخص أعرفه، ويجيد القتال، سيكون أضمن من استئجار غرباء. وقد قال أدهم إن معظم رجال تلك الشركة لا يهمهم سوى المال ولو على حساب الأرواح. ماذا لو دفعت لهم عائلة العاصي أكثر منا، فتخلوا عن مهنيتهم وانقلبوا علينا من أجل المال؟"توقف نائل لحظة، لكنه لم يجب.تابعت لينة: "استئجار الغرباء ينطوي دائمًا على أمور لا يمكن ضمانها. وكل ما تريده هو حمايتي، فالأمر لم يصل إلى مواجهة مسلحة حتى نستعين بأشخاص كهؤلاء."نظر إليها نائل، ثم نهض في النهاية وقال بعجز: "حسنًا، مخاوفك ليست بلا أساس. افعلي ما ترينه مناسبًا."راقبت لينة ظهره وهو يصعد إلى الطابق العلوي، وابتسمت بسعادة قائلة: "شكرًا يا أخي! أنت أفضل أخ في العالم!"ثم التقطت الجهاز اللوحي الموضوع إلى جوارها لترى ما إذا كانت رفيف تبث اليوم. لكن ما إن فتحته حتى وجدت الشاشة متوقفة عند غرفة بث انتهى قبل قليل.أهذه غرفة بث رفيف؟وقبل أن تتمكن من التحقق من الحساب، امتدت يد وأخذت الجهاز منها فجأة.قال نائل وشيء من الارتباك ظاهر على ملام
Read more

الفصل 768

بعدما أنهت رفيف ونائل جولتهما في المعرض وخرجا منه، وصلته رسالة نصية.نظرت رفيف حولها وسألته: "أين صديقك؟"أعاد نائل هاتفه إلى جيبه، والتفت إليها قائلًا: "غادر مبكرًا لانشغاله بأمر ما. إلى أين ستذهبين؟"قالت: "سأعود إلى السكن."قال: "سأوصلك."توقفت رفيف بدهشة.وقبل أن تتكلم، كان نائل قد وصل إلى السيارة وفتح لها الباب.أومأت مبتسمة وقالت: "حسنًا إذن." ثم جلست داخل السيارة.وبعدما ركب نائل، سألته بدهشة: "هل تحمل رخصة قيادة دولية؟"ألم يمض على وصوله هو وأخته سوى مدة قصيرة؟فكيف حصل عليها بهذه السرعة؟قال نائل في هدوء: "سبق أن أقمت في الخارج."قالت بعدما فهمت الأمر: "إذن هذا هو السبب. ظننت أنها أول مرة تسافران فيها إلى الخارج. أخبرتني لينة أنكما من مدينة السنديان. لا بد أن الحياة هناك ممتعة، أليس كذلك؟"قال: "لا بأس بها."وكان يقصد في الحقيقة قوة اقتصاد المنطقة.خفضت رفيف عينيها، ثم نظرت من النافذة وقالت: "مسقط رأسي مدينة نهارين، وما زال والداي يعيشان هناك. وحين أخبرتني لينة أنها أقامت في مدينة نهارين مدة من الزمن، فوجئت حقًا. فقد مضى وقت طويل منذ زرتها آخر مرة، ولا أعرف حتى مقدار ما تغير ف
Read more

الفصل 769

سمعت رفيف صرخات المارة فالتفتت، فرأت باسل يرفع عصا الغولف ويهوي بها عليها.لم تجد وقتًا لتتفادى الضربة، فأصابتها في رأسها. اجتاحها ألم نابض شديد، وداهمها الدوار، فسقطت أرضًا.تعالت صرخات الناس من حولها، ولم يبق في وعيها المشوش سوى صورة باسل وهو يهرب...قاد سكرتير نجيب العاصي نائل إلى المطعم.جلس نائل في المقعد المقابل له في هدوء، واتكأ إلى ظهر المقعد قائلًا: "لم أتوقع أن تصل إليّ بهذه السرعة."أشار نجيب إلى سكرتيره بالانصراف، وقال بابتسامة ودودة: "لم يحدث يومًا أي خلاف بيني وبين عائلة الفقي، ولم أكن أعرف أنك جئت إلى دولة الشروق هذه المرة. ابني الأصغر باسل مدلل ومتهور، ولم يقصد الإساءة إليك. أعتذر إليك نيابة عنه، فهل تنهي الأمر مراعاة لي يا سيد نائل؟"سأل نائل: "سيد نجيب، هل تريد تسوية الأمر وديًا؟"قطب نجيب حاجبيه وسأل: "وماذا تريد أنت؟"ابتسم نائل ابتسامة خفيفة وقال: "ليس الأمر أنني أرفض مراعاتك، لكن ابنك لا يريد أن ينتهي الأمر عند هذا الحد."رفع نجيب كوب الشاي وارتشف منه، ثم قال: "سأؤدبه كما ينبغي، وأضمن لك ألا يكرر فعلته."قال نائل: "لو كان يسمع كلامك، لما وقع ما حدث من الأساس."ولم
Read more

الفصل 770

توقفت لينة بدهشة وقالت: "أهو من فعل ذلك؟"ابتسمت رفيف بسخرية مريرة وقالت: "يبدو أن حظي عاثر. لم أتوقع أن يعتدي عليّ مباشرة."قالت لينة: "كان عليك إبلاغ الشرطة!"أجابتها رفيف: "حتى لو أبلغتها، فلن يبقى محتجزًا سوى أيام قليلة، ثم تدفع أسرته كفالته ويخرج. وهذه ليست المرة الأولى التي يفعل فيها شيئًا كهذا. لقد أصيب أشخاص كثيرون ممن أغضبوه، ولم يحصلوا في النهاية إلا على بعض التعويضات."ترددت لينة في الكلام.جعلتها تجاربها السابقة تدرك تمامًا ما تعانيه رفيف.ولهذا أرادت مساعدتها.قالت لينة بثبات: "لا يمكن أن نترك الأمر ينتهي هكذا. ما دام قد تجرأ اليوم على إيذائك، فقد يتجرأ غدًا على قتلك. وبقاء آفة مثله في المجتمع سيؤذي آخرين أيضًا."ثم سألت فجأة: "لا بد أن باسل أساء إلى أشخاص كثيرين في أوساط المقيمين بالخارج، أليس كذلك؟"أومأت رفيف وسألت: "نعم، عددهم كبير. لماذا؟"قالت لينة: "كثرة خصومه تصب في مصلحتنا. ثراء عائلته يمنحه نفوذًا داخل جالية مملكة السهول فحسب، لكننا في دولة الشروق. فإذا كان قد أغضب جهة محلية قوية، ألن يكون من السهل عليهم العثور على ذريعة للتحرك ضده؟" ثم التفتت إلى نائل وسألته: "م
Read more
PREV
1
...
7576777879
...
81
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status